ارشيف من :أخبار عالمية
أردوغان يعلن فوزه بالانتخابات ويهدد خصومه
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مساء الأحد، فوزه في الانتخابات البلدية، متوعداً خصومه بأنه سيجعلهم "يدفعون ثمن" الانتقادات والاتهامات التي وجهوها له على مدار الأشهر الماضية.
وقال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره، تجمهروا امام مقر "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في أنقرة: "الشعب أحبط المخططات الملتوية والفخاخ اللا أخلاقية. أولئك الذين هاجموا تركيا خاب أملهم".
وبحسب النتائج الرسمية بعد فرز 95% من الاصوات فإن مرشحي حزب "العدالة والتنمية" يتصدرون الانتخابات بفارق كبير عن منافسيهم الرئيسيين من حزب الشعب الجمهوري (يسار وسط) الذين حصلوا على 28,5%. تشير النتائج الأولية الى تحقيق حزب اردوغان نسبة إجمالية بلغت نحو 45.7%، علماً بأن الحزب فاز بالانتخابات الماضية عام 2009 بنسبة 39%.

أردوغان يعلن فوزه بالانتخابات ويهدد خصومه
اما في العاصمة انقرة، ثاني كبرى مدن البلاد، فإن الفارق بين مرشحي حزب "العدالة والتنمية" وحزب الشعب "الجمهورية" متقارب جداً، وقد اكد الحزب المعارض ان الفارق بين مرشحه ومرشح الحزب الحاكم، مليح جوكشيك الشعبوي المرشح لولاية خامسة في حدث تاريخي، لا يتخطى بضعة الاف الاصوات.
وشهد التصويت في الانتخابات إقبالاً مرتفعاً، وتكدساً للناخبين أمام مراكز الاقتراع في تلك الانتخابات، التي اعتبرت اختباراً لشعبية أردوغان، الذي يواجه اتهامات بالفساد طالته شخصياً، مع كبار رجال الحزب والحكومة.
ولا يتوقع ان تعرف النتيجة النهائية لانتخابات بلدية العاصمة الا بعد الانتهاء من اعادة فرز الاصوات يدوياً في بعض الدوائر الانتخابية.
ولم تخل الانتخابات التركية من بعض مظاهر العنف، حيث قتل 8 أشخاص في اشتباكات بين أنصار مرشحين، بينهم 4 في قرية يوفاجيك، على الحدود مع سوريا.
ويلجأ أردوغان إلى صناديق الاقتراع التي دعمته قبل عشر سنوات في معركته للتصدي لاتهامات ووقف سلسلة من التسريبات الأمنية التي ينحي باللائمة فيها على "خونة" في الدولة التركية.
وقال أردوغان عن معارضيه خلال تجمع في إسطنبول، العاصمة التجارية لتركيا، السبت: "كلهم خونة.. فلندعهم يفعلون ما يريدون. اذهبوا إلى صناديق الاقتراع غداً ولقنوهم جميعاً درساً.. دعونا نعطيهم صفعة عثمانية".
واعرب رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي عن رأي مماثل معتبراً ان النتيجة التي حققها حزبه لا تبرئ اردوغان من شبهات الفساد.
واضاف بهجلي الذي فاز حزبه بـ158% من الاصوات "لن يعود اي شيء كما كان. رئيس الوزراء اختار المضي في طريق الانقسام" في تركيا.
وإستبعد أردوغان نحو 7 آلاف شخص من السلطة القضائية والشرطة منذ مداهمات مكافحة الفساد في كانون اول/ديسمبر، التي استهدفت رجال أعمال قريبين من أردوغان وأبناء وزراء. وينحي أردوغان باللائمة في التحقيق على فتح الله غولن الذي كان حليفاً له سابقاً، ويقول أردوغان الآن إنه يستخدم أنصاره في الشرطة في محاولة لإسقاط الحكومة.
وقال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره، تجمهروا امام مقر "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في أنقرة: "الشعب أحبط المخططات الملتوية والفخاخ اللا أخلاقية. أولئك الذين هاجموا تركيا خاب أملهم".
وبحسب النتائج الرسمية بعد فرز 95% من الاصوات فإن مرشحي حزب "العدالة والتنمية" يتصدرون الانتخابات بفارق كبير عن منافسيهم الرئيسيين من حزب الشعب الجمهوري (يسار وسط) الذين حصلوا على 28,5%. تشير النتائج الأولية الى تحقيق حزب اردوغان نسبة إجمالية بلغت نحو 45.7%، علماً بأن الحزب فاز بالانتخابات الماضية عام 2009 بنسبة 39%.

أردوغان يعلن فوزه بالانتخابات ويهدد خصومه
اما في العاصمة انقرة، ثاني كبرى مدن البلاد، فإن الفارق بين مرشحي حزب "العدالة والتنمية" وحزب الشعب "الجمهورية" متقارب جداً، وقد اكد الحزب المعارض ان الفارق بين مرشحه ومرشح الحزب الحاكم، مليح جوكشيك الشعبوي المرشح لولاية خامسة في حدث تاريخي، لا يتخطى بضعة الاف الاصوات.
وشهد التصويت في الانتخابات إقبالاً مرتفعاً، وتكدساً للناخبين أمام مراكز الاقتراع في تلك الانتخابات، التي اعتبرت اختباراً لشعبية أردوغان، الذي يواجه اتهامات بالفساد طالته شخصياً، مع كبار رجال الحزب والحكومة.
ولا يتوقع ان تعرف النتيجة النهائية لانتخابات بلدية العاصمة الا بعد الانتهاء من اعادة فرز الاصوات يدوياً في بعض الدوائر الانتخابية.
ولم تخل الانتخابات التركية من بعض مظاهر العنف، حيث قتل 8 أشخاص في اشتباكات بين أنصار مرشحين، بينهم 4 في قرية يوفاجيك، على الحدود مع سوريا.
ويلجأ أردوغان إلى صناديق الاقتراع التي دعمته قبل عشر سنوات في معركته للتصدي لاتهامات ووقف سلسلة من التسريبات الأمنية التي ينحي باللائمة فيها على "خونة" في الدولة التركية.
وقال أردوغان عن معارضيه خلال تجمع في إسطنبول، العاصمة التجارية لتركيا، السبت: "كلهم خونة.. فلندعهم يفعلون ما يريدون. اذهبوا إلى صناديق الاقتراع غداً ولقنوهم جميعاً درساً.. دعونا نعطيهم صفعة عثمانية".
واعرب رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي عن رأي مماثل معتبراً ان النتيجة التي حققها حزبه لا تبرئ اردوغان من شبهات الفساد.
واضاف بهجلي الذي فاز حزبه بـ158% من الاصوات "لن يعود اي شيء كما كان. رئيس الوزراء اختار المضي في طريق الانقسام" في تركيا.
وإستبعد أردوغان نحو 7 آلاف شخص من السلطة القضائية والشرطة منذ مداهمات مكافحة الفساد في كانون اول/ديسمبر، التي استهدفت رجال أعمال قريبين من أردوغان وأبناء وزراء. وينحي أردوغان باللائمة في التحقيق على فتح الله غولن الذي كان حليفاً له سابقاً، ويقول أردوغان الآن إنه يستخدم أنصاره في الشرطة في محاولة لإسقاط الحكومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018