ارشيف من :ترجمات ودراسات

’هآرتس’ تشن هجوماً عنيفاً على أولمرت

’هآرتس’ تشن هجوماً عنيفاً على أولمرت
شنّت صحيفة "هآرتس" هجوماً عنيفاً على رئيس الحكومة الصهيونية السابق ايهود أولمرت وعلى دوره "الفاسد" في ادارة حرب عام 2006 ضد حزب الله في لبنان.

وكتب مراسل "هآرتس" للشؤون العسكرية، عاموس هرئيل ان" فساد اولمرت ظهر مبكرا، ونتيجة هذا الفساد، كان عليه ان يستقيل، وتحديدا على طريقة ادارة الحرب وسوء تفعيلها"، مشيرة الى ان "ما يدعيه من "نجاح" في فرض الهدوء على الحدود الشمالية مع لبنان، يعود أساساً الى رغبة الطرفين في عدم نشوب الحرب ولأن "اسرائيل" وحزب الله على حد سواء، تأذوا منها ولا يرغبان في اعادتها".

’هآرتس’ تشن هجوماً عنيفاً على أولمرت

وفي حين ركزت وسائل الاعلام العبرية على أصل الدعوى المثارة ضد أولمرت، وهي الفساد وتلقي الرشى، ركزت "هآرتس" على حرب عام 2006، مشيرة الى ان" عراب الحرب، اولمرت، يتحدث وتحدث على الدوام بأنه قام بانجاز في الحرب، وأنه بفضله تتمتع الحدود بالهدوء، لكن الحرب، بحسب الصحيفة، أُديرت على نحو فظيع، وخرجت القيادة "الاسرائيلية" برئاسة اولمرت اليها في غرور وعدم تفكير ودون أن تفهم معنى القرارات الحاسمة التي اتخذتها".

واضافت" أصيبت قرارات الحكومة باعوجاج كبير، وذلك في كل قرارات الثلاثين يوما التي تلت اندلاع الحرب، واستخدمت وحدات الجيش دون وجود هدف واضح، "بل إنها في المرحلة الأخيرة الحاسمة من الحرب وافقت على مسار تقدم قبيح كلف حياة 33 جنديا في ستين ساعة دون أن يكون له انجاز حقيقي واحد".

وشدد هرئيل في تقريره على ان" الهدوء الذي يسود حدود لبنان منذ نحو من ثماني سنوات ليس نتيجة ادارة اولمرت اللامعة بل هو نتيجة الدمار الذي سببه الطرفان بعضهما لبعض، فقد أدركت "اسرائيل" وحزب الله جيدا ما الذي يمكن أن تُحدثه قوة نيران العدو في جبهتيهما الداخليتين"، وبحسب الكاتب" كان يكفي ما أحدثه اولمرت في لبنان. كان يجب أن يستقيل في 14 آب 2006 وهو اليوم الذي دخلت فيه الهدنة التي وافق على قبولها بتأخر باهظ جدا، حيز التنفيذ، وانا لا استطيع ان لا افكر بقائدي سريتين كتبت عنهما قتلا في ذلك الشهر اللعين في لبنان. كيف كان سيكون اعتقادهما في الشخص الذي أرسلهما الى الحرب لو علما أنه يوجد وراءه آنذاك صندوق أوبئة وفساد ورشى كهذا؟".
2014-04-01