ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: اذا تبين ان هناك ظروف مؤاتية لترشيحي لرئاسة الجمهورية فانا مرشح قوي
اعلن رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ان لا لزوم لترشحه لرئاسة الجمهورية، لكنه اشار الى انه اذا تبين أن هناك ظروف مؤاتية لترشحه وأن يحقق شيئا، فإنه مرشح ومرشح قوي، لافتا الى انه اذا كانت الظروف لا تساعده على الترشيح فهو لن ينتحر اذا لم يصبح رئيسا.
وقال في حديث تلفزيوني إن "الناس يظنون أنني أزحف للرئاسة وهذا غير صحيح". وابدى عون اطمئنانه الى وضعه الشعبي والسياسي، وأن ضميره مرتاح من كل الجوانب. وإذ طمأن عون عن بأن صحته الجسدية والعقلية تسمح له بالترشح للرئاسة، أعلن أن أول قرار سيتخذه في حال اصبح رئيسا للجمهوية فسيكون القرار الأمني، خاصة على الحدود، بالإضافة إلى الأمن الداخلي، لافتا الى وجود مليون و300 ألف نارح سوري لا تعرف هويتهم السياسية. وكشف عون انه تلقى إشارات إيجابية من الرئيس نبيه بري حول ترشيحه للانتخابات، مضيفا إذا لم يسر على مناصب المسيحيين ما يسري على مناصب الطوائف الأخرى فلا حاجة للانتخابات الرئاسية، وإذا جرى اللعب بصحة التمثيل المسيحي، فاحتمال الفراغ الرئاسي قائم، معتبرا أن الوحدة الوطنية بالنسبة له أهم من الرئاسة. ورفض عون التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، وإذ اعتبر ان التمديد لسليمان خيار ساقط، راى انه لا إمكانية دستورية لوصول قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى الرئاسة. واعلن عون أنه إذا انسحب من الانتخابات الرئاسية، فسيدعم رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية بكل طيب خاطر.

المقاومة
وعن قول رئيس الجمهورية بان المقاومة معادلة خشبية، قال عون: لا مقاومة بدون بيئة حاضنة وهي الشعب، ولا مقاومة إذا أرادت أن تتصارع مع الجيش، وأضاف بأن شرعية المقاومة تأتي من الإحتلال، مشيرا الى أن الأخطار لا تزال موجودة والكل يعترف بها. واكد عون بان المقاومة أعطت أحسن النتائج، وما لم تفعله الجيوش النظامية فعلته المقاومة.
وقال" لا مقاومة إذا لم يكن هناك شعب يحتضنها، المقاومة خارجة من الشعب والمقاومة هي إبنة الشعب الساكن على الحدود ولا يكون هناك مقاومة لولا وجود بيئة حاضنة". وأضاف "إن أهم شيء بالدفاع عن النفس هو وحدتنا الوطنية وإذا اضطررنا فيجب أن ندافع ونقاوم".
الامن والارهاب
وكشف عون انه وصلته تحذيرات أمنية حول عمليات تخطط لاستهدافه، واعرب عن اعتقاده بان التفجيرات الإرهابية في لبنان تتجه نحو نهايتها. وقال إن الإرهاب يأتي من الخارج لكنه يملك بيئة حاضنة في الداخل. وبالنسبة لطرابلس راى عون أن من كان يحرك هذه المدينة هو من لبنان.
سوريا
اما بالنسبة للوضع في سوريا فراى عون ان الرئيس السوري بشار الاسد حسّن شروط وضعه الميداني بشكل واضح، معتبرا بأن مبادرة المعارضة في سوريا موجودة بيد التكفيريين. وتمنى عون أن يكون في سوريا نظام ديموقراطي يرضي شعبها، لافتا الى ان البدائل المطروحة للنظام في سوريا غير مقبولة.
وقال في حديث تلفزيوني إن "الناس يظنون أنني أزحف للرئاسة وهذا غير صحيح". وابدى عون اطمئنانه الى وضعه الشعبي والسياسي، وأن ضميره مرتاح من كل الجوانب. وإذ طمأن عون عن بأن صحته الجسدية والعقلية تسمح له بالترشح للرئاسة، أعلن أن أول قرار سيتخذه في حال اصبح رئيسا للجمهوية فسيكون القرار الأمني، خاصة على الحدود، بالإضافة إلى الأمن الداخلي، لافتا الى وجود مليون و300 ألف نارح سوري لا تعرف هويتهم السياسية. وكشف عون انه تلقى إشارات إيجابية من الرئيس نبيه بري حول ترشيحه للانتخابات، مضيفا إذا لم يسر على مناصب المسيحيين ما يسري على مناصب الطوائف الأخرى فلا حاجة للانتخابات الرئاسية، وإذا جرى اللعب بصحة التمثيل المسيحي، فاحتمال الفراغ الرئاسي قائم، معتبرا أن الوحدة الوطنية بالنسبة له أهم من الرئاسة. ورفض عون التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، وإذ اعتبر ان التمديد لسليمان خيار ساقط، راى انه لا إمكانية دستورية لوصول قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى الرئاسة. واعلن عون أنه إذا انسحب من الانتخابات الرئاسية، فسيدعم رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية بكل طيب خاطر.

عون: اذا تبين ان هناك ظروف مؤاتية لترشيحي للرئاسة فانا مرشح قوي
المقاومة
وعن قول رئيس الجمهورية بان المقاومة معادلة خشبية، قال عون: لا مقاومة بدون بيئة حاضنة وهي الشعب، ولا مقاومة إذا أرادت أن تتصارع مع الجيش، وأضاف بأن شرعية المقاومة تأتي من الإحتلال، مشيرا الى أن الأخطار لا تزال موجودة والكل يعترف بها. واكد عون بان المقاومة أعطت أحسن النتائج، وما لم تفعله الجيوش النظامية فعلته المقاومة.
وقال" لا مقاومة إذا لم يكن هناك شعب يحتضنها، المقاومة خارجة من الشعب والمقاومة هي إبنة الشعب الساكن على الحدود ولا يكون هناك مقاومة لولا وجود بيئة حاضنة". وأضاف "إن أهم شيء بالدفاع عن النفس هو وحدتنا الوطنية وإذا اضطررنا فيجب أن ندافع ونقاوم".
الامن والارهاب
وكشف عون انه وصلته تحذيرات أمنية حول عمليات تخطط لاستهدافه، واعرب عن اعتقاده بان التفجيرات الإرهابية في لبنان تتجه نحو نهايتها. وقال إن الإرهاب يأتي من الخارج لكنه يملك بيئة حاضنة في الداخل. وبالنسبة لطرابلس راى عون أن من كان يحرك هذه المدينة هو من لبنان.
سوريا
اما بالنسبة للوضع في سوريا فراى عون ان الرئيس السوري بشار الاسد حسّن شروط وضعه الميداني بشكل واضح، معتبرا بأن مبادرة المعارضة في سوريا موجودة بيد التكفيريين. وتمنى عون أن يكون في سوريا نظام ديموقراطي يرضي شعبها، لافتا الى ان البدائل المطروحة للنظام في سوريا غير مقبولة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018