ارشيف من :أخبار لبنانية
’السلسلة’ تحضر في مجلس النواب اليوم
تحضر سلسلة الرتب والرواتب أمام اللجان النيابية المشتركة اليوم، وقد شدّد الرئيس نبيه برّي على ضرورة إنجازها وإعطائها الأولوية، في وقت حذّرت هيئة التنسيق النقابية من المماطلة، ملوّحة بمزيد من التصعيد إذا لم تُدرج السلسلة على جدول أعمال الجلسة العامة الأسبوع المقبل. ومع متابعة الخطة الأمنية في طرابلس، يسعى مجلس الوزراء الى بت كل التعيينات الادارية، بعدما أجل المتابعة بالموضوع الى حين الاتفاق على اسماء جديدة. ويعلن اليوم أول طلبات الترشح الى رئاسة الجمهورية، ووفق ما اشارت اليه الصحف اللبنانية الصادرة اليوم، يعلن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ترشحه، ضارباً بذلك توافق وإجماع "14 اذار".

"السلسلة" تحضر في مجلس النواب اليوم
"السفير": "السلسلة" محاصرة: أرقام.. وتهويل.. ولا تمويل!
وقد علقت صحيفة "السفير" على مشروع السلسة، قائلةً إن "مشروع سلسلة الرتب والرواتب يخضع لاختبار جديد للنيات في مجلس النواب اليوم، وسط اجواء ضبابية لما سيؤول اليه مصير المشروع في جلسة اللجان النيابية المشتركة المنقسمة في النظرة الى السلسلة، وما قد يترتب على إقرارها او عدمه من تداعيات، سواء على مستوى الموظفين والأساتذة و«هيئة التنسيق النقابية» التي تلوح بخطوات تصعيدية ما لم تقر مطالبها، ولاسيما إعطاء نسبة غلاء معيشة بنسبة 121 في المئة، أسوة بالقضاة وأساتذة الجامعة اللبنانية، ومن دون أي تمييز، او على مستوى الهيئات الاقتصادية التي تدق ناقوس الخطر من السلسلة وتحذر من الكلفة والأعباء والخطورة على الوضع الاقتصادي بشكل عام".
واشارت الى انه "لدى مقاربة موضوع السلسلة، يتضح أنها عالقة في حقل ألغام مالية، اقتصادية، سياسية، نقابية وعلى مستوى الهيئات الاقتصادية. فالنظرة الاقتصادية إلى المفاعيل الجدية لـ«السلسلة» تختلف بين هذا وذاك نتيجة مقاربتها من غير بابها أولاً، وثانياً نتيجة غياب السياسة الرسمية للأجور والرواتب، وكذلك غياب الارقام الدقيقة حول الكلفة، بالاضافة إلى عدم وجود سياسة اقتصادية اجتماعية شاملة تعالج القضايا القديمة او المستجدة بالحد الأدنى من الانعكاسات الضريبية على الأفراد والمؤسسات".
واضافت انه "عندما أحيلت السلسلة من الحكومة إلى مجلس النواب قدرت أرقامها بحوالى 1960 مليار ليرة، ثم ما لبثت كلفتها أن زيدت خلال مناقشتها في اللجان النيابية ولجنة المال بحوالي 500 مليار ليرة، ومن دون تحديد التقديرات الواقعية لمصادر التمويل".
وقالت مصادر وزارية ونيابية كانت لها مساهمتها في دراسة وبحث تفاصيل "السلسلة"، أن كل المراجعات مع المسؤولين عن السياسة النقدية والمالية ومن بينهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كانت تتركز على التأكد من صحة تقدير الإيرادات التي تموّل «السلسلة»، لأنه في حال عدم كفايتها ستترتب عليها مخاطر تضخمية، وانعكاسات سلبية على المالية العامة المتردية أصلاً، لاسيما على نمو عجز الموازنة العامة، وبالتالي نمو المديونية العامة التي بلغت رقماً قياسياً في الزيادة خلال العام 2013 من حيث نموها بحوالى 10.3 في المئة نتيجة ارتفاع النفقات وتراجع إيرادات الدولة حوالى 4 في المئة عن العام 2012.
ولفتت الصحيفة الى ان "الضغوط تزداد على الدولة من قبل المؤسسات الدولية لجهة تحميلها مسؤولية نمو العجز وزيادة النفقات، وبالتالي تخفيض تصنيف لبنان وزيادة مخاطره الائتمانية وزيادة صعوبات تمويل العجز، بعد تقدير كلفة الرواتب والأجور بحوالي 7500 مليار ليرة في حال إقرار «السلسلة» بمعزل عن تفاوت أصحاب الحقوق في الزيادة في مختلف الأسلاك". وبحسب مصادر معنية، فإن "صندوق النقد الدولي ينتظر من الحكومة السيطرة على العجز، واتخاذ التدابير لتقليصه".
ولعل الحقيقة الثابتة في هذا السياق، هي أن الضغوط المالية التي تزداد على الدولة والخزينة، تأتي مترافقة مع تفاقم الأزمة المعيشية والتحرك المطلبي لموظفي ومتعاقدي القطاع العام والإدارة العامة. وفي ظل هذا الجو، قد لا يجد الموظفون الدائمون للدولة أنفسهم امام معركة «السلسلة» فحسب (بعد معركة المياومين والأجراء في مؤسسة الكهرباء)، بل هناك من يخشى اندلاع سلسلة من المعارك الحياتية، ومن بينها واهمها سلسلة الرتب والرواتب.
"الاخبار": لقاء قريب بين حزب الله و"المستقبل"
صحيفة "الاخبار"، كشفت من ناحيتها انه "بعدما كشف وزير العدل أشرف ريفي، أول من أمس، عن توجه الى إعادة إحياء قنوات التواصل بقوة مع حزب الله، وعدم إبقائها على وتيرتها الخفيفة"، فان تيار المستقبل والحزب أعادا فتح هذه القنوات، وأشارت إلى أن لقاءً قريباً سيجمع ممثلين عنهما". وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل التواصل بين الطرفين، إن اللقاء الذي جمع ريفي ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، بعد تأليف الحكومة، بقي يتيماً.
واضافت الصحيفة سرعان ما عاد التوتر بين الطرفين إلى ما كان عليه قبل التأليف، لكن، بعد بدء تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس، عاد ريفي للتحدّث بإيجابية عن العلاقة مع حزب الله. وبحسب المصادر، فإن وزير العدل أجرى اتصالاً مباشراً بصفا قبل أيام، للتنسيق في قضية مشتركة. ثم تحدّث اول من امس عن فتح قنوات الحوار مع الحزب. وذكرت "الأخبار" ان اتصالاً ثانياً جرى بين ريفي وصفا في الساعات الماضية، جرى خلاله الاتفاق على لقاء قريب بينهما.
وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل العلاقة بين الطرفين، إن المستقبل يريد الانفتاح على حزب الله، من ضمن القرار الإقليمي والدولي القاضي بالتهدئة النسبية في لبنان. اما الحزب، فلا يزال يعمل وفق قراره القاضي بالتنسيق الأمني مع التيار. ولاحقاً، تحولت قناة التنسيق الأمنية إلى قناة تعمل على مستوى «الأمن السياسي».
رئاسياً، لفتت "الاخبار" الى ان "النائب ياسين جابر عضو اللجنة الثلاثية النيابية، التي كلفها الرئيس نبيه بري التواصل مع مختلف الأفرقاء في شأن الاستحقاق الرئاسي، أعلن أن وفد اللجنة يختتم عمله اليوم، بلقاء مع نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري، والنواب الموارنة المستقلين، وأن خلاصة الجولة ستوضع بتصرف بري".
وأكد أن اللجنة لم تدخل في اسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية، لافتاً إلى أن «هذا الأمر متروك للكتل النيابية للتشاور في ما بينها، بل جرى التركيز على حضور الجلسة التشريعية، وتأمين النصاب والموعد المقترح لعقد الجلسة».
"النهار": كارثة اللاجئين إلى الصدارة مع العدّ المليوني سلسلة الرواتب تصطدم بالتمويل وزيادة ضرائب
من جهتها صحيفة "النهار"، قالت انه "على رغم تزاحم الملفات الداخلية التي ساهمت الجلسة التشريعية لمجلس النواب بأيامها الثلاثة الاخيرة في زيادة توهجها نظرا الى مقاربتها الكثير من الملفات الاجتماعية والاقتصادية والمطلبية المزمنة، قفزت الى صدارة المشهد الداخلي امس مسألة اللاجئين السوريين الى لبنان لتطغى بكل تداعياتها وأثقالها وانعكاساتها على مجمل الاوضاع الداخلية واولوياتها السياسية والامنية والاجتماعية".
واشارت الى ان "التقرير الاخير للمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذي كشف تجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان المليون، شكل ما يشبه اطلاق جرس الانذار المتقدم حيال الاخطار المتزايدة لتصاعد اعداد اللاجئين السوريين بمعدل يفوق كل التصورات بلغ دخول لاجئ كل دقيقة الى لبنان، الامر الذي أشعل موجة المخاوف من الارقام الاممية المثبتة رسمياً مع بداية العد المليوني للاجئين السوريين".
ولفتت الصحيفة الى انه "بدا من النتائج التي خلصت اليها الجلسة التشريعية لمجلس النواب في الايام الثلاثة الاخيرة ان اقرار رزمة من القوانين ولا سيما منها قانون الايجارات الجديد وقانون تنظيم مباراة محصورة للكتاب العدول وقانون حماية النساء من العنف الاسري التي صادق عليها المجلس أثار اصداء سلبية واسعة لن تقف عند حدود الاحتجاجات بل ستطاول الضغط في اتجاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمطالبته برد هذه القوانين قبل نهاية ولايته الدستورية. كما ان جانبا آخر اثير حول الدورة التشريعية الجارية والتي ستستكمل يومي الاربعاء والخميس المقبلين يتمثل في مأزق توفير الاموال اللازمة لهذه القوانين، وهو الامر الذي سيرمي بثقله الكبير على ملف سلسلة الرتب والرواتب العالقة امام اللجان النيابية المشتركة والتي ستعقد جلسة اليوم برئاسة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في محاولة لاقرار ابواب الواردات والضرائب لتمويل السلسلة".
وذكرت "النهار" ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سيغيب عن اجتماع اللجان النيابية المشتركة على رغم ان ثمة دعوة موجهة اليه للادلاء بمعطياته المالية عن نتائج اقرار سلسلة الرتب والرواتب المطروحة للبحث قبل العودة بها مجددا الاسبوع المقبل الى الهيئة العامة. وابلغت مصادر نيابية معنية "النهار" ان البحث يتركز على ايجاد واردات قبل اقرار الزيادات وهذا ما طرحه وزير المال علي حسن خليل امام مجلس الوزراء. وفهم ان من الافكار المطروحة للتداول في شأن الواردات اللجوء الى زيادات في الـ TVA والبنزين والكهرباء.
ولفتت "النهار" الى ان الرئيس سليمان وصف ملف التعيينات الذي فتح في الجلسة الاخيرة بمجلس الوزراء بأنه بداية وليس نهاية، داعيا كل الوزراء الى اعداد لوائح بالمراكز الشاغرة في وزاراتهم التي يتطلب ملؤها قرارات في مجلس الوزراء وذلك وفق الآلية المعتمدة. وعندما لفت وزير العمل سجعان قزي الى ان هذه الآلية تتطلب دورا لمجلس الخدمة المدنية الذي يشهد شغوراً على مستوى رئاسته، تعهد رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام ملء هذا المركز الشاغر في أقرب وقت.
"الجمهورية": "القوات" تُرشح جعجع اليوم و"التيار" يعتبره "زكزكة" لعون
أما صحيفة "الجمهورية"، فقالت انه "بعدما كرّت سبحة الانفراجات السياسية والاقتصادية والأمنية دفعةً واحدة، بدأت الأنظار تتّجه إلى المرحلة المقبلة، مع دخول المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جمهورية جديد أسبوعها الثاني، وانشغال الجميع بالتحضيرات لإنجاز هذا الاستحقاق في موعده المقرّر قبل 25 أيار المقبل، في ضوء انطلاق بعض الترشيحات الرئاسية، وإن بنحوٍ غير مباشر".
وعزَت مصادر سياسية مطّلعة المناخ الإيجابي الحاصل إلى عوامل عدة، أبرزُها:
أوّلاًـ شعور الأطراف الداخلية بأنّ الأوضاع في لبنان وصلت إلى حالٍ لا يمكن استمرار تدهورها، بعدما باتت تمسّ الجميع، بغضّ النظر عن تموضعهم السياسي.
ثانياًـ حاجة اللبنانيين إلى إدارة، وحدّ أدنى من وجود دولة تحقّق لهم مطالبهم، وقد تحوّلت هذه الحاجة سيفاً مسلطاً على الطرفين، سواءٌ فريق 8 أو فريق 14 آذار، فلكلّ منهما رأي عام سيحاسبه.
ثالثاًـ وجود جوّ دولي وعربي يشدّد على ضرورة الحفاظ على الإستقرار في لبنان، ويرفض وجود بؤَر متفجّرة جديدة، الى جانب البؤر السائدة في العراق وسوريا وغيرها من دول الجوار. وعلى هذا الاساس يجري العمل لإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده.
إلّا أنّ هذه المصادر لاحظت أنّ الإيجابيات التي ارتسمت بعض معالمها، سواءٌ في مجلس الوزراء مع إقرار بعض التعيينات، أو في مجلس النواب مع إقرار مشاريع قوانين وبعض المطالب العمّالية، ليست كافية بعد لتأمين حصول توافق سياسي على حصول الإنتخابات الرئاسية في موعدها.
ولفتت الصحيفة الى انه "وتحضيراً للدعوة إلى جلسة انتخاب الرئيس العتيد، ينتظر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن تنجز اللجنة النيابية التي شكّلها مهمّتها، ليبني على الشيء مقتضاه، وهي ستزور اليوم نائب رئيس مجلس النوّاب فريد مكاري".
وقالت مصادر بارزة في "التيار الوطني الحر" لـ"الجمهورية": "نحن مع حقّ أيّ شخص في الترشّح، شرط أن تُجرى الإنتخابات الرئاسية في مواعيدها الدستورية، ولكنّنا ضدّ الترشيحات التي تُعقّد إجراءَها". ولم ترَ المصادر أيّ حظوظ لجعجع في الفوز، مستبعدةً أن يؤيّد تيار «المستقبل» هذا الترشيح. واعتبرت أنّ خطوة جعجع «هي من أجل زكزكة ترشيح النائب ميشال عون وليس أكثر، لكنّ ذلك لن يؤثّر فيه».
من جهته، قال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش لـ"الجمهورية"، "نحن مرتبطون بتحالفات سياسية، وإنّنا مع ما نتّفق عليه مع حلفائنا، ولن نخرج عن تحالفاتنا في موضوع الرئاسة، ولن نكون على خلاف مع حلفائنا».
واشارت الصحيفة الى ان "مجلس النواب يعاود جلساته التشريعية الأربعاء والخميس المقبلين، بعدما اختتمت أمس المرحلة الاولى من ورشة التشريع التي دامت ثلاثة أيام، بإقرار عدد من القوانين، فيما أحال بقيّة بنود جدول الأعمال الى اللجان المشتركة بعد نزع صفة الإستعجال عنها".
واضافت ان "الهدوء الذي خيّم على الجلسة التشريعية في اليومين الماضيين لم ينسحب على جلسة الأمس التي شهدت سجالاً حادّاً بين النائبين عاصم قانصوه والنوّاب المسيحيّين، ولا سيّما منهم النائب سامي الجميّل. غير أنّ برّي تدخّل وطلب شطب كلام النائبَين من محضر الجلسة".
وتحضر سلسلة الرتب والرواتب أمام اللجان النيابية اليوم. وشدّد برّي أمس على ضرورة إنجازها وإعطائها الأولوية، آملاً في عرض مشروع قانونها على الهيئة العامة الأسبوع المقبل إذا أقرّته اللجان اليوم، أو الاثنين المقبل حدّاً أقصى.
وفي هذا السياق، عُقد أمس لقاء تنسيقيّ بين مكاري والنائب ابراهيم كنعان لوضع اللمسات الأخيرة على أرقام السلسلة. وأوضح كنعان لـ"الجمهورية" أنّه يجب بتّ موضوع الإيرادات اليوم والتأكّد منها مع وزارة المال، لأنّ الاعتراضات ليست على أرقام السلسلة، بل على الإيرادات.

"السلسلة" تحضر في مجلس النواب اليوم
"السفير": "السلسلة" محاصرة: أرقام.. وتهويل.. ولا تمويل!
وقد علقت صحيفة "السفير" على مشروع السلسة، قائلةً إن "مشروع سلسلة الرتب والرواتب يخضع لاختبار جديد للنيات في مجلس النواب اليوم، وسط اجواء ضبابية لما سيؤول اليه مصير المشروع في جلسة اللجان النيابية المشتركة المنقسمة في النظرة الى السلسلة، وما قد يترتب على إقرارها او عدمه من تداعيات، سواء على مستوى الموظفين والأساتذة و«هيئة التنسيق النقابية» التي تلوح بخطوات تصعيدية ما لم تقر مطالبها، ولاسيما إعطاء نسبة غلاء معيشة بنسبة 121 في المئة، أسوة بالقضاة وأساتذة الجامعة اللبنانية، ومن دون أي تمييز، او على مستوى الهيئات الاقتصادية التي تدق ناقوس الخطر من السلسلة وتحذر من الكلفة والأعباء والخطورة على الوضع الاقتصادي بشكل عام".
واشارت الى انه "لدى مقاربة موضوع السلسلة، يتضح أنها عالقة في حقل ألغام مالية، اقتصادية، سياسية، نقابية وعلى مستوى الهيئات الاقتصادية. فالنظرة الاقتصادية إلى المفاعيل الجدية لـ«السلسلة» تختلف بين هذا وذاك نتيجة مقاربتها من غير بابها أولاً، وثانياً نتيجة غياب السياسة الرسمية للأجور والرواتب، وكذلك غياب الارقام الدقيقة حول الكلفة، بالاضافة إلى عدم وجود سياسة اقتصادية اجتماعية شاملة تعالج القضايا القديمة او المستجدة بالحد الأدنى من الانعكاسات الضريبية على الأفراد والمؤسسات".
واضافت انه "عندما أحيلت السلسلة من الحكومة إلى مجلس النواب قدرت أرقامها بحوالى 1960 مليار ليرة، ثم ما لبثت كلفتها أن زيدت خلال مناقشتها في اللجان النيابية ولجنة المال بحوالي 500 مليار ليرة، ومن دون تحديد التقديرات الواقعية لمصادر التمويل".
وقالت مصادر وزارية ونيابية كانت لها مساهمتها في دراسة وبحث تفاصيل "السلسلة"، أن كل المراجعات مع المسؤولين عن السياسة النقدية والمالية ومن بينهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كانت تتركز على التأكد من صحة تقدير الإيرادات التي تموّل «السلسلة»، لأنه في حال عدم كفايتها ستترتب عليها مخاطر تضخمية، وانعكاسات سلبية على المالية العامة المتردية أصلاً، لاسيما على نمو عجز الموازنة العامة، وبالتالي نمو المديونية العامة التي بلغت رقماً قياسياً في الزيادة خلال العام 2013 من حيث نموها بحوالى 10.3 في المئة نتيجة ارتفاع النفقات وتراجع إيرادات الدولة حوالى 4 في المئة عن العام 2012.
ولفتت الصحيفة الى ان "الضغوط تزداد على الدولة من قبل المؤسسات الدولية لجهة تحميلها مسؤولية نمو العجز وزيادة النفقات، وبالتالي تخفيض تصنيف لبنان وزيادة مخاطره الائتمانية وزيادة صعوبات تمويل العجز، بعد تقدير كلفة الرواتب والأجور بحوالي 7500 مليار ليرة في حال إقرار «السلسلة» بمعزل عن تفاوت أصحاب الحقوق في الزيادة في مختلف الأسلاك". وبحسب مصادر معنية، فإن "صندوق النقد الدولي ينتظر من الحكومة السيطرة على العجز، واتخاذ التدابير لتقليصه".
ولعل الحقيقة الثابتة في هذا السياق، هي أن الضغوط المالية التي تزداد على الدولة والخزينة، تأتي مترافقة مع تفاقم الأزمة المعيشية والتحرك المطلبي لموظفي ومتعاقدي القطاع العام والإدارة العامة. وفي ظل هذا الجو، قد لا يجد الموظفون الدائمون للدولة أنفسهم امام معركة «السلسلة» فحسب (بعد معركة المياومين والأجراء في مؤسسة الكهرباء)، بل هناك من يخشى اندلاع سلسلة من المعارك الحياتية، ومن بينها واهمها سلسلة الرتب والرواتب.
"الاخبار": لقاء قريب بين حزب الله و"المستقبل"
صحيفة "الاخبار"، كشفت من ناحيتها انه "بعدما كشف وزير العدل أشرف ريفي، أول من أمس، عن توجه الى إعادة إحياء قنوات التواصل بقوة مع حزب الله، وعدم إبقائها على وتيرتها الخفيفة"، فان تيار المستقبل والحزب أعادا فتح هذه القنوات، وأشارت إلى أن لقاءً قريباً سيجمع ممثلين عنهما". وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل التواصل بين الطرفين، إن اللقاء الذي جمع ريفي ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، بعد تأليف الحكومة، بقي يتيماً.
واضافت الصحيفة سرعان ما عاد التوتر بين الطرفين إلى ما كان عليه قبل التأليف، لكن، بعد بدء تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس، عاد ريفي للتحدّث بإيجابية عن العلاقة مع حزب الله. وبحسب المصادر، فإن وزير العدل أجرى اتصالاً مباشراً بصفا قبل أيام، للتنسيق في قضية مشتركة. ثم تحدّث اول من امس عن فتح قنوات الحوار مع الحزب. وذكرت "الأخبار" ان اتصالاً ثانياً جرى بين ريفي وصفا في الساعات الماضية، جرى خلاله الاتفاق على لقاء قريب بينهما.
وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل العلاقة بين الطرفين، إن المستقبل يريد الانفتاح على حزب الله، من ضمن القرار الإقليمي والدولي القاضي بالتهدئة النسبية في لبنان. اما الحزب، فلا يزال يعمل وفق قراره القاضي بالتنسيق الأمني مع التيار. ولاحقاً، تحولت قناة التنسيق الأمنية إلى قناة تعمل على مستوى «الأمن السياسي».
رئاسياً، لفتت "الاخبار" الى ان "النائب ياسين جابر عضو اللجنة الثلاثية النيابية، التي كلفها الرئيس نبيه بري التواصل مع مختلف الأفرقاء في شأن الاستحقاق الرئاسي، أعلن أن وفد اللجنة يختتم عمله اليوم، بلقاء مع نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري، والنواب الموارنة المستقلين، وأن خلاصة الجولة ستوضع بتصرف بري".
وأكد أن اللجنة لم تدخل في اسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية، لافتاً إلى أن «هذا الأمر متروك للكتل النيابية للتشاور في ما بينها، بل جرى التركيز على حضور الجلسة التشريعية، وتأمين النصاب والموعد المقترح لعقد الجلسة».
"النهار": كارثة اللاجئين إلى الصدارة مع العدّ المليوني سلسلة الرواتب تصطدم بالتمويل وزيادة ضرائب
من جهتها صحيفة "النهار"، قالت انه "على رغم تزاحم الملفات الداخلية التي ساهمت الجلسة التشريعية لمجلس النواب بأيامها الثلاثة الاخيرة في زيادة توهجها نظرا الى مقاربتها الكثير من الملفات الاجتماعية والاقتصادية والمطلبية المزمنة، قفزت الى صدارة المشهد الداخلي امس مسألة اللاجئين السوريين الى لبنان لتطغى بكل تداعياتها وأثقالها وانعكاساتها على مجمل الاوضاع الداخلية واولوياتها السياسية والامنية والاجتماعية".
واشارت الى ان "التقرير الاخير للمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذي كشف تجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان المليون، شكل ما يشبه اطلاق جرس الانذار المتقدم حيال الاخطار المتزايدة لتصاعد اعداد اللاجئين السوريين بمعدل يفوق كل التصورات بلغ دخول لاجئ كل دقيقة الى لبنان، الامر الذي أشعل موجة المخاوف من الارقام الاممية المثبتة رسمياً مع بداية العد المليوني للاجئين السوريين".
ولفتت الصحيفة الى انه "بدا من النتائج التي خلصت اليها الجلسة التشريعية لمجلس النواب في الايام الثلاثة الاخيرة ان اقرار رزمة من القوانين ولا سيما منها قانون الايجارات الجديد وقانون تنظيم مباراة محصورة للكتاب العدول وقانون حماية النساء من العنف الاسري التي صادق عليها المجلس أثار اصداء سلبية واسعة لن تقف عند حدود الاحتجاجات بل ستطاول الضغط في اتجاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمطالبته برد هذه القوانين قبل نهاية ولايته الدستورية. كما ان جانبا آخر اثير حول الدورة التشريعية الجارية والتي ستستكمل يومي الاربعاء والخميس المقبلين يتمثل في مأزق توفير الاموال اللازمة لهذه القوانين، وهو الامر الذي سيرمي بثقله الكبير على ملف سلسلة الرتب والرواتب العالقة امام اللجان النيابية المشتركة والتي ستعقد جلسة اليوم برئاسة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في محاولة لاقرار ابواب الواردات والضرائب لتمويل السلسلة".
وذكرت "النهار" ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سيغيب عن اجتماع اللجان النيابية المشتركة على رغم ان ثمة دعوة موجهة اليه للادلاء بمعطياته المالية عن نتائج اقرار سلسلة الرتب والرواتب المطروحة للبحث قبل العودة بها مجددا الاسبوع المقبل الى الهيئة العامة. وابلغت مصادر نيابية معنية "النهار" ان البحث يتركز على ايجاد واردات قبل اقرار الزيادات وهذا ما طرحه وزير المال علي حسن خليل امام مجلس الوزراء. وفهم ان من الافكار المطروحة للتداول في شأن الواردات اللجوء الى زيادات في الـ TVA والبنزين والكهرباء.
ولفتت "النهار" الى ان الرئيس سليمان وصف ملف التعيينات الذي فتح في الجلسة الاخيرة بمجلس الوزراء بأنه بداية وليس نهاية، داعيا كل الوزراء الى اعداد لوائح بالمراكز الشاغرة في وزاراتهم التي يتطلب ملؤها قرارات في مجلس الوزراء وذلك وفق الآلية المعتمدة. وعندما لفت وزير العمل سجعان قزي الى ان هذه الآلية تتطلب دورا لمجلس الخدمة المدنية الذي يشهد شغوراً على مستوى رئاسته، تعهد رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام ملء هذا المركز الشاغر في أقرب وقت.
"الجمهورية": "القوات" تُرشح جعجع اليوم و"التيار" يعتبره "زكزكة" لعون
أما صحيفة "الجمهورية"، فقالت انه "بعدما كرّت سبحة الانفراجات السياسية والاقتصادية والأمنية دفعةً واحدة، بدأت الأنظار تتّجه إلى المرحلة المقبلة، مع دخول المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جمهورية جديد أسبوعها الثاني، وانشغال الجميع بالتحضيرات لإنجاز هذا الاستحقاق في موعده المقرّر قبل 25 أيار المقبل، في ضوء انطلاق بعض الترشيحات الرئاسية، وإن بنحوٍ غير مباشر".
وعزَت مصادر سياسية مطّلعة المناخ الإيجابي الحاصل إلى عوامل عدة، أبرزُها:
أوّلاًـ شعور الأطراف الداخلية بأنّ الأوضاع في لبنان وصلت إلى حالٍ لا يمكن استمرار تدهورها، بعدما باتت تمسّ الجميع، بغضّ النظر عن تموضعهم السياسي.
ثانياًـ حاجة اللبنانيين إلى إدارة، وحدّ أدنى من وجود دولة تحقّق لهم مطالبهم، وقد تحوّلت هذه الحاجة سيفاً مسلطاً على الطرفين، سواءٌ فريق 8 أو فريق 14 آذار، فلكلّ منهما رأي عام سيحاسبه.
ثالثاًـ وجود جوّ دولي وعربي يشدّد على ضرورة الحفاظ على الإستقرار في لبنان، ويرفض وجود بؤَر متفجّرة جديدة، الى جانب البؤر السائدة في العراق وسوريا وغيرها من دول الجوار. وعلى هذا الاساس يجري العمل لإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده.
إلّا أنّ هذه المصادر لاحظت أنّ الإيجابيات التي ارتسمت بعض معالمها، سواءٌ في مجلس الوزراء مع إقرار بعض التعيينات، أو في مجلس النواب مع إقرار مشاريع قوانين وبعض المطالب العمّالية، ليست كافية بعد لتأمين حصول توافق سياسي على حصول الإنتخابات الرئاسية في موعدها.
ولفتت الصحيفة الى انه "وتحضيراً للدعوة إلى جلسة انتخاب الرئيس العتيد، ينتظر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن تنجز اللجنة النيابية التي شكّلها مهمّتها، ليبني على الشيء مقتضاه، وهي ستزور اليوم نائب رئيس مجلس النوّاب فريد مكاري".
وقالت مصادر بارزة في "التيار الوطني الحر" لـ"الجمهورية": "نحن مع حقّ أيّ شخص في الترشّح، شرط أن تُجرى الإنتخابات الرئاسية في مواعيدها الدستورية، ولكنّنا ضدّ الترشيحات التي تُعقّد إجراءَها". ولم ترَ المصادر أيّ حظوظ لجعجع في الفوز، مستبعدةً أن يؤيّد تيار «المستقبل» هذا الترشيح. واعتبرت أنّ خطوة جعجع «هي من أجل زكزكة ترشيح النائب ميشال عون وليس أكثر، لكنّ ذلك لن يؤثّر فيه».
من جهته، قال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش لـ"الجمهورية"، "نحن مرتبطون بتحالفات سياسية، وإنّنا مع ما نتّفق عليه مع حلفائنا، ولن نخرج عن تحالفاتنا في موضوع الرئاسة، ولن نكون على خلاف مع حلفائنا».
واشارت الصحيفة الى ان "مجلس النواب يعاود جلساته التشريعية الأربعاء والخميس المقبلين، بعدما اختتمت أمس المرحلة الاولى من ورشة التشريع التي دامت ثلاثة أيام، بإقرار عدد من القوانين، فيما أحال بقيّة بنود جدول الأعمال الى اللجان المشتركة بعد نزع صفة الإستعجال عنها".
واضافت ان "الهدوء الذي خيّم على الجلسة التشريعية في اليومين الماضيين لم ينسحب على جلسة الأمس التي شهدت سجالاً حادّاً بين النائبين عاصم قانصوه والنوّاب المسيحيّين، ولا سيّما منهم النائب سامي الجميّل. غير أنّ برّي تدخّل وطلب شطب كلام النائبَين من محضر الجلسة".
وتحضر سلسلة الرتب والرواتب أمام اللجان النيابية اليوم. وشدّد برّي أمس على ضرورة إنجازها وإعطائها الأولوية، آملاً في عرض مشروع قانونها على الهيئة العامة الأسبوع المقبل إذا أقرّته اللجان اليوم، أو الاثنين المقبل حدّاً أقصى.
وفي هذا السياق، عُقد أمس لقاء تنسيقيّ بين مكاري والنائب ابراهيم كنعان لوضع اللمسات الأخيرة على أرقام السلسلة. وأوضح كنعان لـ"الجمهورية" أنّه يجب بتّ موضوع الإيرادات اليوم والتأكّد منها مع وزارة المال، لأنّ الاعتراضات ليست على أرقام السلسلة، بل على الإيرادات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018