ارشيف من :أخبار عالمية
العدو يوقف تحرير الدفعة الرابعة من الأسرى
ألغت حكومة العدو بشكل رسمي الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين القدامى والتي كان مقررا الإفراج عنها السبت الماضي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول صهيوني قوله إن "الخطوة جاءت ردا على توقيع الرئيس محمود عباس على وثائق للانضمام إلى 15 معاهدة دولية".
في هذا الاطار، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني مساء أمس إنّ "قرار الإسرائيليين تأخير الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى يخلق صعوبات".
وكان اجتماع طارئ قد عقد في القدس المحتلة، مساء أمس الأول، دام 7 ساعات، بين تسيبي ليفني وصائب عريقات والوسيط الامريكي مارتن إيندك، بمشاركة مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اسحق مولخو ورئيس الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤول فلسطيني قوله إنّ أجواء الحوار خلال الاجتماع أعادت العملية السياسية سنوات إلى الوراء، مشيراً إلى أن الطاقم الفلسطيني رفض البحث في الجوانب الفنية وطلب بحث القضايا الجوهرية وفي مقدمتها القدس الشرقية وهو ما زاد منسوب التوتر.

المفاوضات الفلسطينية - "الاسرائيلية" الى أفق مسدود
وبحسب الصحيفة، فإنّ ليفني ومولخو عرضا تحرير الدفعة الرابعة من معتقلي ما قبل أوسلو وتسهيلات أخرى في مقابل تمديد المفاوضات، لكن الفريق الفلسطيني أكد أنه لم يأت للبحث في الدفعة الرابعة "التي سبق واتفق عليها مع الأميركيين"، حينها هددت ليفني بفرض عقوبات على الفلسطينيين فردّ عليها عريقات "إذا صعدتم الوضع ضدنا، فسوف نلاحقكم كمجرمي حرب في كل المحافل الدولية".
وأشارت مصادر إسرائيلية الى أن ليفني أعربت عن غضبها لأنّ الفلسطينيين قرروا الذهاب إلى المؤسسات الدولية وهم يعلمون أن الحكومة الإسرائيلية كانت ستجتمع لإقرار "صفقة بولارد" التي تتضمن تحرير معتقلين فلسطينيين و"تسهيلات" أخرى.
وكانت حكومة العدو قد أفرجت سابقاً عن 78 أسيراً من أصل 104 وافقت على إطلاق سراحهم مقابل تجميد التوجه الفلسطيني لمؤسسات الأمم المتحدة خلال فترة مفاوضات التسوية التي من المفترض أن تنتهي نهاية الشهر الجاري.
*الشروط الفلسطينية لاستمرار المفاوضات
وعرضت وكالة "معاً" الاخبارية الفلسطينية الشروط الفلسطينية الجديدة التي قدّمها عريقات خلال الاجتماع للاستمرار في المفاوضات مع الاسرائيليين، وتتمثل بـ:
اولا: رسالة مكتوبة من نتنياهو يعترف فيها بحدود فلسطين على اراضي عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ثانيا: اطلاق سراح 1200 اسير فلسطيني ممن وافق اولمرت على اطلاق سراحهم من بينهم مروان البرغوثي واحمد سعادات وفؤاد الشوبكي.
ثالثا: تنفيذ اتفاقية المعابر ورفع الحصار عن غزة.
رابعا : عودة مبعدي كنيسة المهد.
خامسا: إيقاف الاستيطان في القدس وغيرها وفتح مؤسسات القدس التي أغلقتها اسرائيل .
سادسا: السماح بلم شمل 15000 فلسطيني بموطنة كاملة .
سابعا: عدم انتهاك دخول مناطق السلطة وتنفيذ الاعتقالات والاغتيالات ومنح سيطرة للسلطة على مناطق "سي".

العدو يوقف تحرير الدفعة الرابعة من الأسرى
*منظمة "التحرير الفلسطينية": "اسرائيل" تريد كسب الوقت بمفاوضات غير مجدية
في سياق متصل، قال امين سر منظمة "التحرير الفلسطينية" ياسر عبد ربه في تصريح لوكالة "فرانس برس" تعليقا على القرار الاسرائيلي "نحن لا نستغرب القرار، ان اسرائيل اعتادت على التنصل من الاتفاقات الموقعة معها وهي لا تحترم توقيعها والتزامها مع الدول".
واضاف "لهذا السبب فان شروط اي مفاوضات مقبلة إن حصلت يجب أن تتغير جذريا"، منددا بـ"سياسة الابتزاز والضغوط المستمرة" من جانب "اسرائيل".
وأكد عبد ربه أن "اسرائيل تريد كسب الوقت بمفاوضات غير مجدية وبدون أسس من أجل استخدامها لمزيد من التوسع الاستيطاني لكن هذه السياسة لن تجدي نفعاً معنا من الآن فصاعداً، ولن تجدي نفعاً مع العالم الذي كشف حقيقة المواقف الاسرائيلية الرافضة للسلام".
*عباس تلقّى اتصالاً هاتفياً من كيري مساء
ومساء أمس الخميس، تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وذلك متابعة للأحداث الجارية.
وجرى خلال الاتصال بحث آخر المستجدات السياسية، كما تم الاتفاق على استمرار الاتصال بين الجانبين في الأيام المقبلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018