ارشيف من :أخبار عالمية
العراق.. إحباط هجمات منسقة لـ’داعش’ في الرمادي
لقي 14 شخصاً مصرعهم وأصيب آخرون بجروح في اعتداءات وأعمال عنف استهدفت مناطق متفرقة في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة نهاية الشهر الحالي.
ففي سامراء، أُغتيل ضابط برتبة عقيد في الاستخبارات العراقية بالإضافة إلى شرطيين وعنصر من قوات "الصحوة" بانفجار "مصباح يدوي" مفخخ، بحسب ما أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين.
وفي بابل، قضى جندي وأصيب 7 آخرون بسقوط قذيفتي هاون على نقطة تفتيش مشتركة للجيش والشرطة في منطقة جرف الصخر، شمال مدينة الحلة.
كما قضى جندي وأصيب 2 آخران بجروح بانفجار عبوة بخبراء مكافحة المتفجرات في الفرقة ١٢ من الجيش العراقي على حاجز تفتيش ناحية الرشاد غربي كركوك.
وأسفر انفجار عبوة ناسفة بالقرب من سوق شعبية في منطقة المعامل شرقي بغداد، عن مصرع مدني وإصابة 6 آخرين.
وفي الفلوجة، قضى 6 مدنيين وأصيب 9 أخرون جراء عمليات عسكرية في أحياء العسكري والضباط ونزال بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار (غرب بغداد).
كما تسبب سقوط قذيفة هاون على مجلس عزاء بوسط الفلوجة، الى مصرع 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، بحسب مصدر في مستشفى الفلوجة.
في غضون ذلك، أعلن الجيش العراقي أنه أحبط 3 هجمات منسقة لـ"داعش" على مناطق البو علي الجاسم والطاش والبوبالي في الرمادي فضلاً عن تدمير مراكز للتنظيم وضبط صهريج مفخخ كان المسلحون ينوون تفجيره في سامراء، فيما فجّر مجهولون جسر المشاهدة الذي يربط منطقة المشاهدة بالتاجي شمال العاصمة بغداد.
ومنذ شهر كانون الثاني /يناير الماضي، تشهد مدينة الفلوجة مواجهات بين القوات الحكومية العراقية ومجموعات مسلحة، وذلك بعد أن أقدم الجيش على اعتصامات كانت تضمّ ارهابيين. وتطوّق قوات الجيش مدينة الفلوجة التي غادر أغلب ساكنيها هرباً من المسلحين الذين يتمركزون في مناطق سكنية، بينما عادت الحياة بشكل تدريجي إلى مدينة الرمادي بعد انسحاب المسلحين من شوارعها.
من جهة أخرى، أعلن محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي أن سكان الفلوجة والكرمة سيشاركون في الانتخابات المقبلة خارج مدنهم إذا استطاعوا الخروج منها.
وقال الدليمي في بيان إن "مدينتي الفلوجة والكرمة وأجزاء من الرمادي (مركز محافظة الأنبار) لن يكون فيها مراكز اقتراع خلال الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية الشهر الجاري، وذلك بسبب سيطرة المجموعات المسلحة على هذه المناطق".
وأضاف أن "سكان تلك المدن، سيشاركون في الانتخابات خارج مدنهم، إذا ما استطاعوا الخروج منها". وأشار الدليمي إلى أن "مفوضية الانتخابات شكلت لجنة لمتابعة شؤون هؤلاء الناخبين، وكذلك العائلات التي نزحت من تلك المدن إلى مناطق أخرى بالمحافظة، من أجل ترتيب عملية التصويت، وتوزيع بطاقة الانتخابات الإلكترونية عليهم في مناطق النزوح".
وبدوره، أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في العراق حسين الشهرستاني ان "العامل الامني يهدد أمن وسلامة المواطنين لكن لا يهدد الانتخابات وهي ستجري في موعدها"، وأضاف "هناك استطلاعات تشير الى ان غالبية الناخبين سيتوجهون للتصويت للكتل التي يمكن ان تعمل معاً".
وأشار الشهرستاني الى ان "تجربة حكومة الوحدة الوطنية لم تثبت نجاحها ولا خيار امام العراق الا بحكومة اغلبية سياسية".
الى ذلك، كشف الشهرستاني انه "وقعنا عقود والمحطات الجديدة دخلت في الخدمة ومستوى تغذية الكهرباء تقدم بشكل ملحوظ"، ولفت الى ان "العقود النفطية تمت بشفافية غير مسبوقة لكن لا انفي وجود فساد في العراق". وخلص الى ان "هناك مؤشرات مهمة على مستوى التطور الاقتصادي وارتفاع المستوى المعيشي ارتفاع ايرادات النفطية".
ففي سامراء، أُغتيل ضابط برتبة عقيد في الاستخبارات العراقية بالإضافة إلى شرطيين وعنصر من قوات "الصحوة" بانفجار "مصباح يدوي" مفخخ، بحسب ما أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين.
وفي بابل، قضى جندي وأصيب 7 آخرون بسقوط قذيفتي هاون على نقطة تفتيش مشتركة للجيش والشرطة في منطقة جرف الصخر، شمال مدينة الحلة.
كما قضى جندي وأصيب 2 آخران بجروح بانفجار عبوة بخبراء مكافحة المتفجرات في الفرقة ١٢ من الجيش العراقي على حاجز تفتيش ناحية الرشاد غربي كركوك.
وأسفر انفجار عبوة ناسفة بالقرب من سوق شعبية في منطقة المعامل شرقي بغداد، عن مصرع مدني وإصابة 6 آخرين.
وفي الفلوجة، قضى 6 مدنيين وأصيب 9 أخرون جراء عمليات عسكرية في أحياء العسكري والضباط ونزال بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار (غرب بغداد).
كما تسبب سقوط قذيفة هاون على مجلس عزاء بوسط الفلوجة، الى مصرع 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، بحسب مصدر في مستشفى الفلوجة.
في غضون ذلك، أعلن الجيش العراقي أنه أحبط 3 هجمات منسقة لـ"داعش" على مناطق البو علي الجاسم والطاش والبوبالي في الرمادي فضلاً عن تدمير مراكز للتنظيم وضبط صهريج مفخخ كان المسلحون ينوون تفجيره في سامراء، فيما فجّر مجهولون جسر المشاهدة الذي يربط منطقة المشاهدة بالتاجي شمال العاصمة بغداد.
ومنذ شهر كانون الثاني /يناير الماضي، تشهد مدينة الفلوجة مواجهات بين القوات الحكومية العراقية ومجموعات مسلحة، وذلك بعد أن أقدم الجيش على اعتصامات كانت تضمّ ارهابيين. وتطوّق قوات الجيش مدينة الفلوجة التي غادر أغلب ساكنيها هرباً من المسلحين الذين يتمركزون في مناطق سكنية، بينما عادت الحياة بشكل تدريجي إلى مدينة الرمادي بعد انسحاب المسلحين من شوارعها.
من جهة أخرى، أعلن محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي أن سكان الفلوجة والكرمة سيشاركون في الانتخابات المقبلة خارج مدنهم إذا استطاعوا الخروج منها.
وقال الدليمي في بيان إن "مدينتي الفلوجة والكرمة وأجزاء من الرمادي (مركز محافظة الأنبار) لن يكون فيها مراكز اقتراع خلال الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية الشهر الجاري، وذلك بسبب سيطرة المجموعات المسلحة على هذه المناطق".
وأضاف أن "سكان تلك المدن، سيشاركون في الانتخابات خارج مدنهم، إذا ما استطاعوا الخروج منها". وأشار الدليمي إلى أن "مفوضية الانتخابات شكلت لجنة لمتابعة شؤون هؤلاء الناخبين، وكذلك العائلات التي نزحت من تلك المدن إلى مناطق أخرى بالمحافظة، من أجل ترتيب عملية التصويت، وتوزيع بطاقة الانتخابات الإلكترونية عليهم في مناطق النزوح".
وبدوره، أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في العراق حسين الشهرستاني ان "العامل الامني يهدد أمن وسلامة المواطنين لكن لا يهدد الانتخابات وهي ستجري في موعدها"، وأضاف "هناك استطلاعات تشير الى ان غالبية الناخبين سيتوجهون للتصويت للكتل التي يمكن ان تعمل معاً".
وأشار الشهرستاني الى ان "تجربة حكومة الوحدة الوطنية لم تثبت نجاحها ولا خيار امام العراق الا بحكومة اغلبية سياسية".
الى ذلك، كشف الشهرستاني انه "وقعنا عقود والمحطات الجديدة دخلت في الخدمة ومستوى تغذية الكهرباء تقدم بشكل ملحوظ"، ولفت الى ان "العقود النفطية تمت بشفافية غير مسبوقة لكن لا انفي وجود فساد في العراق". وخلص الى ان "هناك مؤشرات مهمة على مستوى التطور الاقتصادي وارتفاع المستوى المعيشي ارتفاع ايرادات النفطية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018