ارشيف من :أخبار عالمية
المسلّحون يفشلون على جبهة ريف اللاذقية
حسن أسعد – العـهد
فشل المسلحون الذين أشعلوا جبهة ريف اللاذقية بغية إشغال الجيش السوري بها، في تخفيف حدة استهدافه للتواجد المسلح في جبهات أخرى في تحقيق مبتغاهم، فالجيش السوري وعلى خلاف التوقعات بات يقاتل على أربعة محاور في القوت نفسه وهي محاور حلب - اللاذقية - الغوطة الشرقية، ويستكمل عملياته في القلمون.
النقطة 45 والمرصد على الحدود السورية التركية باتت تحت سيطرة القوات السورية المسلحة، وفي القلمون عمليات قضم باتجاه تحصينات المسلحين في رنكوس انطلاقاً من مزارعها، أما غوطة دمشق الشرقية فتشهد معارك عنيفة أبرز عناوينها خلال الساعات الأخيرة منطقة المليحة، ولتكمن إحدى أهم التطورات في جبهة حلب بسيطرة الجيش السوري على تلة الطعانة وثكنة الدفاع الجوي استمراراً منه في التقدم إلى منطقة "الشيخ نجار".
وفي جبهة حلب الشمالية التي أشعلها الجيش السوري بغية إعادة خلط الأوراق على الأرض، سجّلت تطورات ميدانية عدة: قصف من الطيران الحربي السوري على أهداف محددة في الليرمون أدى لمقتل نائب الأمير العسكري لجيش المهاجرين والأنصار مهند الشيشاني، بالتزامن مع استهداف لمعاقل المسلحين في حريتان والمعصرانية وهنانو.
الاستهداف العسكري من الجيش السوري جاء بالتزامن مع تحرير ثلاثة مخطوفات من عائلة كنعان من أهالي بلدة الزهراء المحاصرة بريف حلب بعد اختطافهن منذ حوالي ستة أشهر.
وبحسب مصادر ميدانية لـ"العهد"، فإن العملية العسكرية باتجاه تلة الطعانة الواقعة شرق المدينة الصناعية والمتميزة بارتفاعها وموقعها الهامّ عسكرياً بدأت فجراً معتمدة على عنصري المباغتة و"الصعق"، حيث استطاع الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على المنطقة المحيطة بالتلة بما فيها كتيبة الدفاع الجوي عند الساعة الثامنة صباحاً.. هجوم بري والتفاف سريع من بعض أطراف المدينة الصناعية أكمل نجاح العملية العسكرية التي تم خلالها أسر عدد من المسلحين إضافة لمقتل آخرين.
وبهذا التطور الميداني أصبحت السيطرة النارية للجيش السوري على محيط سجن حلب المركزي أوسع وأكبر، فالجيش يعمل على تفكيك التواجد المسلح حول السجن وضرب تحصينات المسلحين في محيطه، وهذا ما ينبئ بتطورات كثيرة على معارك حلب خلال الأيام القادمة.
فشل المسلحون الذين أشعلوا جبهة ريف اللاذقية بغية إشغال الجيش السوري بها، في تخفيف حدة استهدافه للتواجد المسلح في جبهات أخرى في تحقيق مبتغاهم، فالجيش السوري وعلى خلاف التوقعات بات يقاتل على أربعة محاور في القوت نفسه وهي محاور حلب - اللاذقية - الغوطة الشرقية، ويستكمل عملياته في القلمون.
النقطة 45 والمرصد على الحدود السورية التركية باتت تحت سيطرة القوات السورية المسلحة، وفي القلمون عمليات قضم باتجاه تحصينات المسلحين في رنكوس انطلاقاً من مزارعها، أما غوطة دمشق الشرقية فتشهد معارك عنيفة أبرز عناوينها خلال الساعات الأخيرة منطقة المليحة، ولتكمن إحدى أهم التطورات في جبهة حلب بسيطرة الجيش السوري على تلة الطعانة وثكنة الدفاع الجوي استمراراً منه في التقدم إلى منطقة "الشيخ نجار".
وفي جبهة حلب الشمالية التي أشعلها الجيش السوري بغية إعادة خلط الأوراق على الأرض، سجّلت تطورات ميدانية عدة: قصف من الطيران الحربي السوري على أهداف محددة في الليرمون أدى لمقتل نائب الأمير العسكري لجيش المهاجرين والأنصار مهند الشيشاني، بالتزامن مع استهداف لمعاقل المسلحين في حريتان والمعصرانية وهنانو.
الاستهداف العسكري من الجيش السوري جاء بالتزامن مع تحرير ثلاثة مخطوفات من عائلة كنعان من أهالي بلدة الزهراء المحاصرة بريف حلب بعد اختطافهن منذ حوالي ستة أشهر.
وبحسب مصادر ميدانية لـ"العهد"، فإن العملية العسكرية باتجاه تلة الطعانة الواقعة شرق المدينة الصناعية والمتميزة بارتفاعها وموقعها الهامّ عسكرياً بدأت فجراً معتمدة على عنصري المباغتة و"الصعق"، حيث استطاع الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على المنطقة المحيطة بالتلة بما فيها كتيبة الدفاع الجوي عند الساعة الثامنة صباحاً.. هجوم بري والتفاف سريع من بعض أطراف المدينة الصناعية أكمل نجاح العملية العسكرية التي تم خلالها أسر عدد من المسلحين إضافة لمقتل آخرين.
وبهذا التطور الميداني أصبحت السيطرة النارية للجيش السوري على محيط سجن حلب المركزي أوسع وأكبر، فالجيش يعمل على تفكيك التواجد المسلح حول السجن وضرب تحصينات المسلحين في محيطه، وهذا ما ينبئ بتطورات كثيرة على معارك حلب خلال الأيام القادمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018