ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: لإقرار سلسلة الرتب والرواتب
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أنه مع إقرار سلسلة الرتب والرواتب، ودعا إلى التصارح مع الناس بشأن الوضع الإقتصادي الذي تمرّ به البلاد حتى يستطيعوا ان يتحمّلوا مع الدولة عبئاً إضافياً، وإلى تسريع حركة النمو اذا كان لدى المسؤولين مشروع جدي للنهوض بالإقتصاد، لا أن يكون هناك مشروع لتأسيس شركات عقارية جديدة في البلد وعقد صفقات مع شركات عابرة للقارات ليُترك الناس بعدها تتخبط ببعضها.
وخلال كلمة له في أسبوع الشهيد حسين علي مكة في بلدة الغازية، قال رعد "إننا في مرحلة يجب فيها أن نَعبْرَ معاً نحو تحقيق الإستقرار وأن نستجيب لمطالب فئاتنا الشعبية التي أرهقها الركود الإقتصادي والتراجع في النمو وأن نتصرف بحكمة ومسؤولية تجاه حقوق الناس"، وأضاف إن "البعض يريد أن يرعب الناس بشأن مسألة سلسلة الرتب والرواتب بأن تنفيذها سيشكل كارثة مالية واقتصادية على البلاد.. إننا نوافقهم الرأي في شيء وفي مجال من المجالات، ولكن لا يجوز أن نُحمِّل الناس ما ستؤول إليه الإستجابة الحكومية للسلسلة، لأن ما أسقط البلاد هو كل ما فعله المسؤولون من هدر وسمسرات وصفقات وإدارة الظهر لحقوق الوطن والناس على مدى سنوات متطاولة".
وشدّد رعد على ضرورة أن "يُعطى الناس حقوقهم بعد أن استنُنزفوا حتى يستطيعوا ان مواصلة معيشتهم في شيء وبحدٍأدنى من القدرة على الصبر والصمود والتحمّل"، لافتاً إلى أن "هذا الأمر يكون واقعيا حين يكون الصبر مطلوبا ضمن خطوة في مشروع لبناء دولة يكون اقتصادها وأمنها قويا، وقضاؤها عادلا وأمنها مستتبا"، مشيرا إلى أنه "من غير المنطقي على الإطلاق أن يتخلىالمسؤولون عن مسؤولياتهم كل السنوات الماضية ثم يحمِّلون المسؤولية للناس والفقراء والمستضعفين وذوي الدخل المحدود".
وتطرق رعد إلى الخطة الأمنية في الشمال، فرأى أنه "وبعد تنفيذ هذه الخطة وبعد أن تهيأت القوى لتنفيذ الخطة في البقاع الشمالي نأمل أن يراجع المعنيون حساباتهم ومواقفهم ومشاريعهم ، وأوضح أن الناس لا تستطيع ان تتحمّل أزمة تمر على حساب دمائهم لمدة ثلاث سنوات ثم ننتهي وننتقل الى مرحلة جديدة وكأنّ شيئا لم يكن"، مذّكرا بـ"أكثر من مئتي ضحية سقطوا في طرابلس خلال عشرين جولة قتال داخلي"، متسائلا "ماذا كانت النتيجة ومَن المسؤول ومَن الذي دعا وحرّض وشجّع وموّل وسلّح وأثار الغرائز"، وختم "نحن نريد أن ينتهي كل هذا ولكن ألا يجب أن نعلم مَن فعل ذلك لربما يعاود الكرة مرة ثانية وثالثة كلما اقتضت مصالحه الخاصة أن يفعل ذلك".
وخلال كلمة له في أسبوع الشهيد حسين علي مكة في بلدة الغازية، قال رعد "إننا في مرحلة يجب فيها أن نَعبْرَ معاً نحو تحقيق الإستقرار وأن نستجيب لمطالب فئاتنا الشعبية التي أرهقها الركود الإقتصادي والتراجع في النمو وأن نتصرف بحكمة ومسؤولية تجاه حقوق الناس"، وأضاف إن "البعض يريد أن يرعب الناس بشأن مسألة سلسلة الرتب والرواتب بأن تنفيذها سيشكل كارثة مالية واقتصادية على البلاد.. إننا نوافقهم الرأي في شيء وفي مجال من المجالات، ولكن لا يجوز أن نُحمِّل الناس ما ستؤول إليه الإستجابة الحكومية للسلسلة، لأن ما أسقط البلاد هو كل ما فعله المسؤولون من هدر وسمسرات وصفقات وإدارة الظهر لحقوق الوطن والناس على مدى سنوات متطاولة".
وشدّد رعد على ضرورة أن "يُعطى الناس حقوقهم بعد أن استنُنزفوا حتى يستطيعوا ان مواصلة معيشتهم في شيء وبحدٍأدنى من القدرة على الصبر والصمود والتحمّل"، لافتاً إلى أن "هذا الأمر يكون واقعيا حين يكون الصبر مطلوبا ضمن خطوة في مشروع لبناء دولة يكون اقتصادها وأمنها قويا، وقضاؤها عادلا وأمنها مستتبا"، مشيرا إلى أنه "من غير المنطقي على الإطلاق أن يتخلىالمسؤولون عن مسؤولياتهم كل السنوات الماضية ثم يحمِّلون المسؤولية للناس والفقراء والمستضعفين وذوي الدخل المحدود".
وتطرق رعد إلى الخطة الأمنية في الشمال، فرأى أنه "وبعد تنفيذ هذه الخطة وبعد أن تهيأت القوى لتنفيذ الخطة في البقاع الشمالي نأمل أن يراجع المعنيون حساباتهم ومواقفهم ومشاريعهم ، وأوضح أن الناس لا تستطيع ان تتحمّل أزمة تمر على حساب دمائهم لمدة ثلاث سنوات ثم ننتهي وننتقل الى مرحلة جديدة وكأنّ شيئا لم يكن"، مذّكرا بـ"أكثر من مئتي ضحية سقطوا في طرابلس خلال عشرين جولة قتال داخلي"، متسائلا "ماذا كانت النتيجة ومَن المسؤول ومَن الذي دعا وحرّض وشجّع وموّل وسلّح وأثار الغرائز"، وختم "نحن نريد أن ينتهي كل هذا ولكن ألا يجب أن نعلم مَن فعل ذلك لربما يعاود الكرة مرة ثانية وثالثة كلما اقتضت مصالحه الخاصة أن يفعل ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018