ارشيف من :أخبار عالمية
غارات صهيونية ليلاً على قطاع غزة
فلسطين المحتلة-العهد
من المقرر أن يرأس المبعوث الأمريكي للتسوية مارتن إنديك اليوم اجتماعاً ثانياً في القدس المحتلة يضم رئيسي وفدي التفاوض الفلسطيني د. صائب عريقات والصهيوني تسيبي ليفني؛ في محاولة أخرى لمنع انهيار المحادثات بين الطرفين.
بدوره، أكد الناطق بلسان رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة؛ أن المسؤول عن وصول المفاوضات إلى طريق مسدود هي حكومة العدو التي واصلت الاستيطان، ولم تنفذ الاتفاق الخاص بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى.
وشدد "أبو ردينة" على أن الرئيس محمود عباس كان وما يزال ملتزماً بمفاوضات حقيقية وجادة تؤدي إلى تسوية عادلة وشاملة تنهي الاحتلال، معرباً في الوقت ذاته عن استنكاره لتصريحات "ليفني" الأخيرة.
وكانت المسؤولة الصهيونية قالت للقناة "الثانية" في تلفزيون العدو :"إن حكومة حربها لن تفرج عن أسرى ما قبل اتفاق أوسلو دون مقابل"، زاعمة أن انضمام الفلسطينيين إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية يشكل خرقاً سافراً للقواعد المتفق عليها.
من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف لمراسل "العهد" الإخباري :"إن السلطة ستواصل سعيها لاستعادة كامل الحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن "حكومة الكيان لن تستطيع ثنيها عن مواقفها".
"أبو واصل"- وفي معرض حديثه، شدد على أن مواصلة المفاوضات مرهون بتنفيذ الاحتلال لكل الاستحقاقات ذات الصلة.
من ناحيتها، توقعت صحيفة "هآرتس" أن تنأى الإدارة الأمريكية بنفسها عن الصراع، وانتهاج ما أسمتها سياسة "الإهمال الناعم".
وقالت الصحيفة الصادرة اليوم :"إن واشنطن على قناعة بأن سياسة بنيامين نتنياهو هي السبب الأساسي لفشل المفاوضات، مؤكدة أن جهود "تل أبيب" لتحميل الفلسطينيين مسؤولية فشل المحادثات لن تجد أذناً صاغية إلا في كندا.
في ذات السياق، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن وزير الاقتصاد الصهيوني وزعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف نفتالي بينيت قوله :"إن حكومة الكيان تحضر لرفع دعوتين ضد الرئيس محمود عباس لدى محكمة الجنايات الدولية، الأولى بزعم قيامه بتحويل الأموال لحركة "حماس"، والثانية بحجة تمويل من وصفهم بـ"المخربين"، في إشارة إلى صرف مستحقات الأسرى والشهداء.
توالي المواقف والتصريحات السياسية؛ لم يحجب الأنظار عن التطورات الميدانية؛ ففي قطاع غزة أغارت الطائرات الحربية المعادية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية على أهداف ببلدة بيت حانون شمال القطاع، وغرب مدينة خانيونس، من دون وقوع إصابات بحسب ما أكد المتحدث باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة.
وفيما سارع المتحدث باسم جيش الاحتلال للقول :" إن القصف جاء رداً على إطلاق 3 صواريخ من غزة باتجاه منطقة النقب الغربي"، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أحد الصواريخ أصاب منطقة مأهولة بالمستوطنين في ساحل عسقلان، وتسبب بالحاق أضرار مادية في 3 مركبات.

بقايا صاروخ فلسطيني

غارات صهيونية على غزة
وفي أعقاب ذلك، دعا رئيس ما يسمى "المجلس الإقليمي" لمستوطنة "حوف أشكلون" يائير فرجون حكومة كيانه الغاصب إلى أن توعز للجيش بوقف ما أسماه "الاعتداءات الصاروخية" على المستوطنات، واصفاً سقوط القذائف في منطقة مأهولة بأنه "قد يجلب مأساة".
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوّات الاحتلال اليوم ثلاثة مواطنين خلال مداهمات شنتها في عدد من أحياء وبلدات محافظتي الخليل ونابلس.
ووفقاً لشهود عيان؛ فإن قوة صهيونية اقتحمت قرية عورتا في الناحية الجنوبية الشرقية، وسلمت شباناً بلاغات لمراجعة مخابراتها.
ومن جانب آخر، ذكرت القناة الصهيونية "العاشرة" أن أجهزة الأمن الفلسطينية أعادت الليلة الماضية 4 مستوطنين –قيل إنهم دخلوا مدينة بيت لحم عن طريق الخطأ-.
من المقرر أن يرأس المبعوث الأمريكي للتسوية مارتن إنديك اليوم اجتماعاً ثانياً في القدس المحتلة يضم رئيسي وفدي التفاوض الفلسطيني د. صائب عريقات والصهيوني تسيبي ليفني؛ في محاولة أخرى لمنع انهيار المحادثات بين الطرفين.
بدوره، أكد الناطق بلسان رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة؛ أن المسؤول عن وصول المفاوضات إلى طريق مسدود هي حكومة العدو التي واصلت الاستيطان، ولم تنفذ الاتفاق الخاص بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى.
وشدد "أبو ردينة" على أن الرئيس محمود عباس كان وما يزال ملتزماً بمفاوضات حقيقية وجادة تؤدي إلى تسوية عادلة وشاملة تنهي الاحتلال، معرباً في الوقت ذاته عن استنكاره لتصريحات "ليفني" الأخيرة.
وكانت المسؤولة الصهيونية قالت للقناة "الثانية" في تلفزيون العدو :"إن حكومة حربها لن تفرج عن أسرى ما قبل اتفاق أوسلو دون مقابل"، زاعمة أن انضمام الفلسطينيين إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية يشكل خرقاً سافراً للقواعد المتفق عليها.
من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف لمراسل "العهد" الإخباري :"إن السلطة ستواصل سعيها لاستعادة كامل الحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن "حكومة الكيان لن تستطيع ثنيها عن مواقفها".
"أبو واصل"- وفي معرض حديثه، شدد على أن مواصلة المفاوضات مرهون بتنفيذ الاحتلال لكل الاستحقاقات ذات الصلة.
من ناحيتها، توقعت صحيفة "هآرتس" أن تنأى الإدارة الأمريكية بنفسها عن الصراع، وانتهاج ما أسمتها سياسة "الإهمال الناعم".
وقالت الصحيفة الصادرة اليوم :"إن واشنطن على قناعة بأن سياسة بنيامين نتنياهو هي السبب الأساسي لفشل المفاوضات، مؤكدة أن جهود "تل أبيب" لتحميل الفلسطينيين مسؤولية فشل المحادثات لن تجد أذناً صاغية إلا في كندا.
في ذات السياق، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن وزير الاقتصاد الصهيوني وزعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف نفتالي بينيت قوله :"إن حكومة الكيان تحضر لرفع دعوتين ضد الرئيس محمود عباس لدى محكمة الجنايات الدولية، الأولى بزعم قيامه بتحويل الأموال لحركة "حماس"، والثانية بحجة تمويل من وصفهم بـ"المخربين"، في إشارة إلى صرف مستحقات الأسرى والشهداء.
توالي المواقف والتصريحات السياسية؛ لم يحجب الأنظار عن التطورات الميدانية؛ ففي قطاع غزة أغارت الطائرات الحربية المعادية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية على أهداف ببلدة بيت حانون شمال القطاع، وغرب مدينة خانيونس، من دون وقوع إصابات بحسب ما أكد المتحدث باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة.
وفيما سارع المتحدث باسم جيش الاحتلال للقول :" إن القصف جاء رداً على إطلاق 3 صواريخ من غزة باتجاه منطقة النقب الغربي"، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أحد الصواريخ أصاب منطقة مأهولة بالمستوطنين في ساحل عسقلان، وتسبب بالحاق أضرار مادية في 3 مركبات.

بقايا صاروخ فلسطيني

غارات صهيونية على غزة
وفي أعقاب ذلك، دعا رئيس ما يسمى "المجلس الإقليمي" لمستوطنة "حوف أشكلون" يائير فرجون حكومة كيانه الغاصب إلى أن توعز للجيش بوقف ما أسماه "الاعتداءات الصاروخية" على المستوطنات، واصفاً سقوط القذائف في منطقة مأهولة بأنه "قد يجلب مأساة".
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوّات الاحتلال اليوم ثلاثة مواطنين خلال مداهمات شنتها في عدد من أحياء وبلدات محافظتي الخليل ونابلس.
ووفقاً لشهود عيان؛ فإن قوة صهيونية اقتحمت قرية عورتا في الناحية الجنوبية الشرقية، وسلمت شباناً بلاغات لمراجعة مخابراتها.
ومن جانب آخر، ذكرت القناة الصهيونية "العاشرة" أن أجهزة الأمن الفلسطينية أعادت الليلة الماضية 4 مستوطنين –قيل إنهم دخلوا مدينة بيت لحم عن طريق الخطأ-.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018