ارشيف من :أخبار لبنانية
فضل الله: لإعطاء الغطاء الكامل للجيش اللبناني
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله "إننا نريد لهذه الحكومة على الرغم من قصر مدتها الزمنية أن تعمل وتنتج على مستويات عديدة وخاصة على المستوى الأمني بحيث نريد لها أن تثبّت الإستقرار وتواجه الإرهاب التكفيري من خلال القيام بالخطوات اللازمة لملاحقة الشبكات الإرهابية وتفكيكها"، مطالباً الحكومة وكل القوى السياسية بأن تعطي الغطاء الكامل للجيش اللبناني من أجل الإستمرار في ملاحقة الشبكات الإرهابية التكفيرية ومنعها من القيام بأي عدوان على بلدنا سواء بالسيارات المفخخة أو بإطلاق الصواريخ على بعض المناطق البقاعية"، وشدّد على أنّ" هذا الدعم يجب أن يكون جدياً وعملياً ولا يتوقف عند أي حدود لأنّ" هذا الإرهاب يهدد كل البلد، وحتى أولئك الذين يبررون له بين الحين والآخر".
وخلال احتفال تأبيني في بلدة تبنين الجنوبية، أشار فضل الله إلى أنّ" القوى السياسية والحكومة والجميع كانوا يبررون في المرحلة الماضية التباطؤ والإهمال في معالجة الشؤون الإجتماعية والإقتصادية لأن البلد كان في ظل حكومة تصريف أعمال"، لافتاً إلى "أننا نريد لهذه الحكومة في هذين الشهرين المتبقيين أن تكون منتجة على الصعد الإجتماعية والإقتصادية بما فيها العمل والمساعدة لإعطاء الموظفين والأساتذة وكل الذين يعملون في القطاع العام حقوقهم من خلال إقرار سلسلة الرتب والرواتب، ونحن نناقش هذه السلسلة في المجلس النيابي من موقع الحرص على الدولة وماليتها ومن موقع الحرص والمسؤولية والجدية الكاملة لإنجازها وإقرارها وإعطاء أصحاب الحقوق ما يتوجب لهم".
وأكّد فضل الله أننا نريد للإستحقاق الرئاسي أن"يُنجز في موعده وانتخاب رئيس وطني للبنان يحمل همّه وهمّ اللبنانيين ويعمل على إعادة جمع شملهم وتوحيد صفوفهم وإدارة البلد في المرحلة المقبلة من أجل تقوية المعادلات الوطنية وعلى رأسها معادلة قوة لبنان في مقاومته، وأن يدير حواراً وطنياً جدياً بين اللبنانيين يؤدي إلى الوصول إلى نتائج مرضية تؤمن للبنان القوة والمنعة والاستقرار والإزدهار"، مطالباً الجميع بأن يتعاونوا على إنتخاب هذا الرئيس لنفتح صفحة ومرحلة جديدة، فيكون لدينا حكومة وقانون انتخابي جديد تنشأ على أساسه السلطات التي أولها المجلس النيابي الذي نريده أن يكون مجلساً يمثل اللبنانيين بحق وصدق".
وختم فضل الله بالقول:"إننا لا نريد أن نعلق اليوم على من يترشح أو لا يترشح، فالمهم هو أننا عندما نصل الى المجلس النيابي وإلى الجلسة المحددة لإنتخاب الرئيس نرى هناك من هو الذي سيحوز على ثقة اللبنانيين وعلى ثقة المجلس النيابي ومن هو الذي يستطيع أن يدير هذه المرحلة الجديدة".
وخلال احتفال تأبيني في بلدة تبنين الجنوبية، أشار فضل الله إلى أنّ" القوى السياسية والحكومة والجميع كانوا يبررون في المرحلة الماضية التباطؤ والإهمال في معالجة الشؤون الإجتماعية والإقتصادية لأن البلد كان في ظل حكومة تصريف أعمال"، لافتاً إلى "أننا نريد لهذه الحكومة في هذين الشهرين المتبقيين أن تكون منتجة على الصعد الإجتماعية والإقتصادية بما فيها العمل والمساعدة لإعطاء الموظفين والأساتذة وكل الذين يعملون في القطاع العام حقوقهم من خلال إقرار سلسلة الرتب والرواتب، ونحن نناقش هذه السلسلة في المجلس النيابي من موقع الحرص على الدولة وماليتها ومن موقع الحرص والمسؤولية والجدية الكاملة لإنجازها وإقرارها وإعطاء أصحاب الحقوق ما يتوجب لهم".
وأكّد فضل الله أننا نريد للإستحقاق الرئاسي أن"يُنجز في موعده وانتخاب رئيس وطني للبنان يحمل همّه وهمّ اللبنانيين ويعمل على إعادة جمع شملهم وتوحيد صفوفهم وإدارة البلد في المرحلة المقبلة من أجل تقوية المعادلات الوطنية وعلى رأسها معادلة قوة لبنان في مقاومته، وأن يدير حواراً وطنياً جدياً بين اللبنانيين يؤدي إلى الوصول إلى نتائج مرضية تؤمن للبنان القوة والمنعة والاستقرار والإزدهار"، مطالباً الجميع بأن يتعاونوا على إنتخاب هذا الرئيس لنفتح صفحة ومرحلة جديدة، فيكون لدينا حكومة وقانون انتخابي جديد تنشأ على أساسه السلطات التي أولها المجلس النيابي الذي نريده أن يكون مجلساً يمثل اللبنانيين بحق وصدق".
وختم فضل الله بالقول:"إننا لا نريد أن نعلق اليوم على من يترشح أو لا يترشح، فالمهم هو أننا عندما نصل الى المجلس النيابي وإلى الجلسة المحددة لإنتخاب الرئيس نرى هناك من هو الذي سيحوز على ثقة اللبنانيين وعلى ثقة المجلس النيابي ومن هو الذي يستطيع أن يدير هذه المرحلة الجديدة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018