ارشيف من :أخبار عالمية
المرشحون للرئاسة يتحدثون عن ’تزوير’ و’مخالفات’
تحدى الافغانيون تهديدات "طالبان" وشاركوا بـ"كثافة" في انتخاب رئيس جديد يخلف الرئيس حامد كارزاي الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة بموجب الدستور الافغاني. وفي الوقت الذي بدأت فيه السلطات الاحد بجمع وفرز بطاقات الاقتراع في عملية دقيقة قد تثير أحتجاجات، تحدث المرشحون الثلاثة الاوفر حظاً للفوز في انتخابات الرئاسية الافغانية عن "مشاكل" و"مخالفات" وحتى "تزوير خطير"، وقللوا من نجاح هذه الانتخابات، لكنهم في الوقت نفسه حيوا "حماسة الناخبين الذين صوتوا بأعداد كبيرة رغم تهديد طالبان". "الحماسة" وفق وصف المرشحين الثلاثة للاقتراع ، كانت ايضاً محل إشادة من مجلس الامن الدولي وكذلك إدارة البيت الابيض والرئيس الاميركي باراك اوباما.
وقال المرشح زلماي رسول أحد المرشحين الأوفر حظا للفوز في مؤتمر صحافي في كابول "عشنا يوما مشهوداً للديموقراطية في افغانستان، لكن من الواضح أن مشاكل وقعت في بعض الاماكن".
واكد ان "تلك المشاكل نقلت إلى لجنة الطعون الانتخابية، ومن واجبها ان ترد كي لا يطعن في مصداقية الاقتراع" من دون توضيح طبيعة تلك "المشاكل". وتابع بالحاح ان "رئيسا ينتخب بالتزوير لن تقبله افغانستان".
ووافقه خصمه خصمه أشرف غاني ـ وزير المالية السابق ـ وتحدث على شبكة تويتر عن "معلومات عن تزوير خطير في عدة أماكن وقد دون كل شيء وسيحال إلى لجنة الطعون للتحقيق فيها".
أما المرشح الثالث الذي يعتبر أيضا من الأوفر حظا من بين ثمانية مرشحين، عبد الله عبد الله فوصف الاقتراع بأنه "نجاح كبير" لكنه اعتبر أنه لم "يخل من مخالفات".
وقد شارك الافغان في كابول وغيرها من كبرى مدن البلاد كقندهار (جنوب) وهراة (غرب) وجلال اباد ( شرق) بحماسة في أول جولة من الانتخابات الرئاسية. وتعد هذه الانتخابات اول عملية انتقالية من رئيس افغاني منتخب ديموقراطيا لرئيس آخر، كما تشكل اختباراً كبيراً لهذا البلد الفقير البالغ عدد سكانه 28 مليون نسمة، وهو يعاني من حروب متواصلة منذ ثلاثة عقود وينتظر انسحاب جنود الحلف الاطلسي نهاية السنة الجارية.
وجرى الاقتراع في هدوء على الرغم من رغم تهديدات طالبان وفي ظل مخاوف من ارتفاع نسبة الممتنعين عن التصويت، لكن لسلطات تحدثت عن "مشاركة ضخمة".
وتشكلت طوابير طويلة من الناخبين المتحمسين أمام مراكز الاقتراع السبت وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي صور أفغان يشيرون بزهو الى الحبر على أصابعهم في دليل على أنهم ادلوا باصواتهم، متحدين طالبان.
وبعيد الاقتراع، اشاد مجلس الامن الدولي "بشجاعة الافغان الذين صوتوا رغم تهديدات وتخويف طالبان وغيرهم من الجماعات المتطرفة والارهابية".
واعلن البيت الابيض أن تلك الانتخابات "تشكل مرحلة اخرى كبيرة في تولي الافغان مسؤوليتهم الأمنية كاملة في بلادهم في حين تسحب الولايات المتحدة وحليفاتها قواتها".
كما هنأ الرئيس الأميركي باراك اوباما كابول بالانتخابات مؤكداً انها "اساسية" لضمان الآفاق الديموقراطية للبلاد واستمرار المساعدة الدولية.
وفي بيان له، قال أوباما انّ" الانتخابات التي يمكن ان تسمح للبلاد بأول انتقال ديموقراطي "تشكل محطة أخرى مهمة في تولي الافغان المسؤولية الكاملة لبلدهم مع انسحاب قوات الولايات المتحدة والدول الاخرى"، مضيفاً ان "هذه الانتخابات أساسية لضمان المستقبل الديموقراطي لافغانستان وكذلك لاستمرار الدعم الدولي".
ودعا اوباما المسؤولين عن الانتخابات الى النزاهة في إصدار نتائج الاقتراع، مشيراً الى أن "أصوات الافغان انفسهم هي الاهم في هذه النتائج".
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان "الشعب الافغاني ضمن سير الانتخابات وشارك فيها والاهم من كل ذلك، أدلى بصوته فيها"، مؤكداً ان ذلك يكشف الى "اي حد يلتزم الشعب الافغاني في حماية وتقدم الديموقراطية" في بلده.
واعتبر وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل ان "التقدم الذي تحقق في افغانستان يشهد على الجهود المستمرة والتضحيات التي قدمها الاميركيون والقوة التابعة لحلف شمال الاطلسي والافغان" على حد زعمه.
وقد وقعت بعض اعمال العنف التي توعدت بها "طالبان"وحصل تعدة حوادث وبدأت المعلومات الاحد ترد شيئا فشيئا. وقالت ايمانويل نانيني المسؤولة في منظمة ايمرجنسي التي تدير ثلاثة مستشفيات في البلاد في كابول وولايتي بانشير (شمال) وهلمند (جنوب) "امس كان يوما حاسما بالنسبة لنا".
واضافت ان "نحو ثلاثين شخصا أصيبوا بجروح (في حوادث) على علاقة بالنزاع دخلوا مستشفياتنا (...) إنه عدد كبير جدا في هذه الفترة من السنة".
كما انفجرت عبوة يدوية الصنع الاحد في ولاية قندز شمال افغانستان لدى مرور شاحنة تحمل بطاقات تصويت، ما اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى.
وقال الناطق باسم الشرطة الاقليمية سيد سروار حسيني ان "عبوة يدوية الصنع انفجرت لدى مرور شاحنة تحمل صناديق اقتراع بين اقليم خان اباد ومدينة قندز، واسفر الانفجار عن سقوط ثلاثة قتلى احدهم عضو في اللجنة الانتخابية المستقلة اضافة الى شرطي وسائق".
ويتوقع ان تعلن النتائج الاولية للجولة الأولى في 24 نيسان/أبريل قبل جولة ثانية محتملة في 28 ايار/مايو.
وقال المرشح زلماي رسول أحد المرشحين الأوفر حظا للفوز في مؤتمر صحافي في كابول "عشنا يوما مشهوداً للديموقراطية في افغانستان، لكن من الواضح أن مشاكل وقعت في بعض الاماكن".
واكد ان "تلك المشاكل نقلت إلى لجنة الطعون الانتخابية، ومن واجبها ان ترد كي لا يطعن في مصداقية الاقتراع" من دون توضيح طبيعة تلك "المشاكل". وتابع بالحاح ان "رئيسا ينتخب بالتزوير لن تقبله افغانستان".
ووافقه خصمه خصمه أشرف غاني ـ وزير المالية السابق ـ وتحدث على شبكة تويتر عن "معلومات عن تزوير خطير في عدة أماكن وقد دون كل شيء وسيحال إلى لجنة الطعون للتحقيق فيها".
أما المرشح الثالث الذي يعتبر أيضا من الأوفر حظا من بين ثمانية مرشحين، عبد الله عبد الله فوصف الاقتراع بأنه "نجاح كبير" لكنه اعتبر أنه لم "يخل من مخالفات".
وقد شارك الافغان في كابول وغيرها من كبرى مدن البلاد كقندهار (جنوب) وهراة (غرب) وجلال اباد ( شرق) بحماسة في أول جولة من الانتخابات الرئاسية. وتعد هذه الانتخابات اول عملية انتقالية من رئيس افغاني منتخب ديموقراطيا لرئيس آخر، كما تشكل اختباراً كبيراً لهذا البلد الفقير البالغ عدد سكانه 28 مليون نسمة، وهو يعاني من حروب متواصلة منذ ثلاثة عقود وينتظر انسحاب جنود الحلف الاطلسي نهاية السنة الجارية.
وجرى الاقتراع في هدوء على الرغم من رغم تهديدات طالبان وفي ظل مخاوف من ارتفاع نسبة الممتنعين عن التصويت، لكن لسلطات تحدثت عن "مشاركة ضخمة".
وتشكلت طوابير طويلة من الناخبين المتحمسين أمام مراكز الاقتراع السبت وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي صور أفغان يشيرون بزهو الى الحبر على أصابعهم في دليل على أنهم ادلوا باصواتهم، متحدين طالبان.
وبعيد الاقتراع، اشاد مجلس الامن الدولي "بشجاعة الافغان الذين صوتوا رغم تهديدات وتخويف طالبان وغيرهم من الجماعات المتطرفة والارهابية".
واعلن البيت الابيض أن تلك الانتخابات "تشكل مرحلة اخرى كبيرة في تولي الافغان مسؤوليتهم الأمنية كاملة في بلادهم في حين تسحب الولايات المتحدة وحليفاتها قواتها".
كما هنأ الرئيس الأميركي باراك اوباما كابول بالانتخابات مؤكداً انها "اساسية" لضمان الآفاق الديموقراطية للبلاد واستمرار المساعدة الدولية.
وفي بيان له، قال أوباما انّ" الانتخابات التي يمكن ان تسمح للبلاد بأول انتقال ديموقراطي "تشكل محطة أخرى مهمة في تولي الافغان المسؤولية الكاملة لبلدهم مع انسحاب قوات الولايات المتحدة والدول الاخرى"، مضيفاً ان "هذه الانتخابات أساسية لضمان المستقبل الديموقراطي لافغانستان وكذلك لاستمرار الدعم الدولي".
ودعا اوباما المسؤولين عن الانتخابات الى النزاهة في إصدار نتائج الاقتراع، مشيراً الى أن "أصوات الافغان انفسهم هي الاهم في هذه النتائج".
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان "الشعب الافغاني ضمن سير الانتخابات وشارك فيها والاهم من كل ذلك، أدلى بصوته فيها"، مؤكداً ان ذلك يكشف الى "اي حد يلتزم الشعب الافغاني في حماية وتقدم الديموقراطية" في بلده.
واعتبر وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل ان "التقدم الذي تحقق في افغانستان يشهد على الجهود المستمرة والتضحيات التي قدمها الاميركيون والقوة التابعة لحلف شمال الاطلسي والافغان" على حد زعمه.
وقد وقعت بعض اعمال العنف التي توعدت بها "طالبان"وحصل تعدة حوادث وبدأت المعلومات الاحد ترد شيئا فشيئا. وقالت ايمانويل نانيني المسؤولة في منظمة ايمرجنسي التي تدير ثلاثة مستشفيات في البلاد في كابول وولايتي بانشير (شمال) وهلمند (جنوب) "امس كان يوما حاسما بالنسبة لنا".
واضافت ان "نحو ثلاثين شخصا أصيبوا بجروح (في حوادث) على علاقة بالنزاع دخلوا مستشفياتنا (...) إنه عدد كبير جدا في هذه الفترة من السنة".
كما انفجرت عبوة يدوية الصنع الاحد في ولاية قندز شمال افغانستان لدى مرور شاحنة تحمل بطاقات تصويت، ما اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى.
وقال الناطق باسم الشرطة الاقليمية سيد سروار حسيني ان "عبوة يدوية الصنع انفجرت لدى مرور شاحنة تحمل صناديق اقتراع بين اقليم خان اباد ومدينة قندز، واسفر الانفجار عن سقوط ثلاثة قتلى احدهم عضو في اللجنة الانتخابية المستقلة اضافة الى شرطي وسائق".
ويتوقع ان تعلن النتائج الاولية للجولة الأولى في 24 نيسان/أبريل قبل جولة ثانية محتملة في 28 ايار/مايو.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018