ارشيف من :ترجمات ودراسات
’يديعوت احرنوت’ : المساعي مستمرة للتوصل إلى تفاهمات تسمح بإجراء محادثات تسوية قريبة
أعربت مصادر سياسية "إسرائيلية" عن مخاوفها من انهيار العملية السياسية في المستقبل القريب جداً، لكنها أشارت الى أن المساعي لا تزال حتى الآن مستمرة في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تسمح بإجراء محادثات في الفترة القريبة.
وذكر موقع "يديعوت احرونوت" أن مصادر سياسية إسرائيلية على اطلاع بتفاصيل المفاوضات، أعربت عن مواقف متضاربة بعض الشيء، لكن الحديث بقي تشاؤمي، على الرغم من الأمل بنجاح الوزيرة تسيفي ليفني في إنقاذ المحادثات من الطريق المسدود والذي ساد أول من أمس.
ويتابع موقع "يديعوت" أن مصدر سياسي أدلى بتصريحات قاسية، وقال "كما تبدو الأمور الآن، العملية السياسية لم تعد ذات صلة. الصفقة لم تعد على جدول الأعمال من الأسبوع الماضي، و"إسرائيل" تستعد للعودة إلى روتين النشاطات مقابل الفلسطينيين، كما كانت مع بداية المفاوضات قبل تسعة أشهر. من ناحيتنا، التنسيق في المناطق بين قوات الأمن مستمر، لكن العملية ليست ذي صلة".
مع ذلك، بحسب موقع "يديعوت احرونوت"، يوضحون في "إسرائيل أن القدس تنتظر مشاهدة كيف ستتصرف الولايات المتحدة بعد اجتماع الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري"، حيث يقول المصدر الإسرائيلي "نحن نلاحظ برودة مستمرة في التعاطي الأمريكي ومن الواضح تماما أن كيري اليوم غير كيري قبل عدة أسابيع".
وينقل موقع "يديعوت احرونوت" أيضا أن مصدر سياسي "إسرائيلي" آخر، مطلع هو أيضاً على تفاصيل المحادثات والأزمة، قوله إن "المحادثات تسير في الاتجاه السيئ، لكن يتم منح فرصة إضافية لمساعي الوزيرة ليفني". وبحسب كلام المصدر:"ينبغي الانتظار عدة أيام أخرى. المنحى غير جيد، لكنني لن أسارع في الحديث عن انهيار تام للمحادثات. هناك الكثير من المساعي لإنقاذ الوضع".
في خضم ذلك، كما يكتب موقع "يديعوت"، على الرغم من "العقوبات" التي فرضتها "إسرائيل" على السلطة الفلسطينية بعد التوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة، أوضحوا في "إسرائيل" انه لن يتم اتخاذ خطوات لإلحاق أضرار كبيرة في اقتصاد السلطة، لأن ضرر كهذا هو ضد المصالح "الإسرائيلية".بحسب الصحيفة.
وذكر موقع "يديعوت احرونوت" أن مصادر سياسية إسرائيلية على اطلاع بتفاصيل المفاوضات، أعربت عن مواقف متضاربة بعض الشيء، لكن الحديث بقي تشاؤمي، على الرغم من الأمل بنجاح الوزيرة تسيفي ليفني في إنقاذ المحادثات من الطريق المسدود والذي ساد أول من أمس.
ويتابع موقع "يديعوت" أن مصدر سياسي أدلى بتصريحات قاسية، وقال "كما تبدو الأمور الآن، العملية السياسية لم تعد ذات صلة. الصفقة لم تعد على جدول الأعمال من الأسبوع الماضي، و"إسرائيل" تستعد للعودة إلى روتين النشاطات مقابل الفلسطينيين، كما كانت مع بداية المفاوضات قبل تسعة أشهر. من ناحيتنا، التنسيق في المناطق بين قوات الأمن مستمر، لكن العملية ليست ذي صلة".
مع ذلك، بحسب موقع "يديعوت احرونوت"، يوضحون في "إسرائيل أن القدس تنتظر مشاهدة كيف ستتصرف الولايات المتحدة بعد اجتماع الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري"، حيث يقول المصدر الإسرائيلي "نحن نلاحظ برودة مستمرة في التعاطي الأمريكي ومن الواضح تماما أن كيري اليوم غير كيري قبل عدة أسابيع".
وينقل موقع "يديعوت احرونوت" أيضا أن مصدر سياسي "إسرائيلي" آخر، مطلع هو أيضاً على تفاصيل المحادثات والأزمة، قوله إن "المحادثات تسير في الاتجاه السيئ، لكن يتم منح فرصة إضافية لمساعي الوزيرة ليفني". وبحسب كلام المصدر:"ينبغي الانتظار عدة أيام أخرى. المنحى غير جيد، لكنني لن أسارع في الحديث عن انهيار تام للمحادثات. هناك الكثير من المساعي لإنقاذ الوضع".
في خضم ذلك، كما يكتب موقع "يديعوت"، على الرغم من "العقوبات" التي فرضتها "إسرائيل" على السلطة الفلسطينية بعد التوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة، أوضحوا في "إسرائيل" انه لن يتم اتخاذ خطوات لإلحاق أضرار كبيرة في اقتصاد السلطة، لأن ضرر كهذا هو ضد المصالح "الإسرائيلية".بحسب الصحيفة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018