ارشيف من :أخبار لبنانية

ثمانية قتلى و15 جريحاً باشتباكات مخيم الميه وميه

ثمانية قتلى و15 جريحاً باشتباكات مخيم الميه وميه
العهد - صيدا

شهد مخيم الميه وميه في مدينة صيدا جنوبي لبنان اشتباكات عنيفة اليوم بين جماعة "أنصار الله" التي يتزعمها جمال سليمان و"كتائب العودة" الحديثة الولادة ويتزعمها الفلسطيني السوري أحمد رشيد المقرب من القيادي المفصول من حركة "فتح"محمد دحلان.

وقد استخدمت في الاشتباكات الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية حيث  سيطر "أنصار الله" على مقر "كتائب العودة" وعلى مكتب أحمد رشيد. هذا، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ثمانية أشخاص عرف منهم، أمين عام كتائب العودة أحمد رشيد، وشقيقه رشيد رشيد، ويوسف رشيد، ومحمد السوري، وأبو يوسف المعطي، وحسن مشعل، ومحمد الصفدي وشخص ثامن لم تعرف هويته.

كما اصيب ما يزيد عن خمسة عشر جريحاً توزعوا على مستشفيات الهمشري ،صيدا الحكومي، ومركز لبيب الطبي. وقد تضاربت الأنباء حول سبب إندلاع الإشتباكات، لكن الفصيلين، كان قد وقع بينهما إشكال مسلح قبل نحو عشرين يوماً، واستمر التوتر بينهما إلى أن انفجر اليوم. 

ثمانية قتلى و15 جريحاً باشتباكات مخيم الميه وميه
ثمانية قتلى و15 جريحاً باشتباكات مخيم الميه وميه 

وقد اتخذ الجيش اللبناني إجراءات أمنية مكثفة وقام عناصره بقطع كافة الطرق المؤدية إلى مخيم الميه وميه في محاولة لمنع توسع الاشتباكات إلى خارج المخيم. كما نشطت الاتصالات بين القوى الأمنية والفصائل الفلسطينية في محاولة لتهدئة الاوضاع وإعادتها إلى طبيعتها. 

وبموازاة هذه الاجراءات، اتخذ الجيش اللبناني إجراءات في شوارع مدينة صيدا وداخل مستشفياتها تحسباً من وقوع اشكالات بين أهالي الضحايا.

وخلال الاشتباكات حصل تحرك في المخيم لأنصار اللينو المقرب من دحلان وقاموا بإقفال الشارع الفوقاني للمخيم بالاطارات المشتعلة، كما قام أهالي الضحايا بقطع الطريق الرئيسية للمخيم احتجاجا على مقتل أبنائهم. 

ونفت حركة فتح في بيان لها علاقتها بقائد كتيبة "العودة" أحمد رشيد ، وأكدت أنه من أتباع القيادي المفصول من "فتح" "محمد دحلان".

من ناحيتها، أصدرت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " بياناً أدانت فيه الاقتتال في المخيم وطالبت فيه القوى الفلسطينية بتحسس المسؤولية وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بأمن واستقرار المخيمات ولبنان.

وقد توقفت هذه الاشتباكات بعد ظهر الاثنين، ويشهد المخيم حالة من الهدوء الحذر وسط حالة من الغضب الشديد لدى الاهالي بسبب استخدام السلاح داخل المخيم الذي لم يشهد اشتباكات مسلحة منذ عشرات السنين.
2014-04-07