ارشيف من :ترجمات ودراسات
طائرة ’هرقلز’ الجديدة تصل الى سلاح الجو الإسرائيلي
ستصل اليوم إلى كيان العدو أول طائرة "شمشون" والتي سيتم استيعابها في قاعدة "نفاتيم" كجزء من منظومة النقل الجوي التابعة لسلاح الجو، كما نشرت صحيفة "هآرتس". طائرة "شمشون" (أو C-130J) من إنتاج شركة لوكهيد مارتين، والمعروفة أيضا باسم "سوبر هرقلز"، ستحل مكان طائرات "هرقلز" الموجودة حاليا في سلاح الجو. في شهر حزيران يتوقع أن تصل إلى "إسرائيل" طائرتين إضافيتين من نفس النوع.
ولفتت "هآرتس" بأن سرب "الفيلة"، الذي أغلق مؤقتا في شهر آب الماضي أعيد فتحه من جديد في الفترة الأخيرة، وسيعود للعمل النظامي مع استلام الطائرة، وهو السرب الذي سيشغل طائرات "شمشون". التفوق الأبرز للطائرة يكمن في قدرتها على تنفيذ مهام خاصة، حمل أوزان اكبر بكثير من طائرات هرقلز الموجودة حاليا والتحليق على ارتفاعات منخفضة. فعلى سبيل المثال، طائرة "شمشون" يمكن أن تحمل 92 جندي مظلي، بالإضافة إلى تجهيزاتهم، أو أربع عربات عسكرية للمهمات الخاصة. وقد أشار موقع سلاح الجو الصهيوني إلى أن الطائرة الجديدة "ستضيف قدرات متطورة للذراع الطويلة للجيش الإسرائيلي".

طائرة "هرقلز" الجديدة تصل الى سلاح الجو الإسرائيلي
ويتوقع في الفترة القريبة أن يتم استيعاب طائرة "شمشون" في سرب "الفيلة" بشكل كامل، عبر تركيب منظومات إضافية تعتبر خاصة، وستنفذ طلعات تجريبية في أجواء فلسطين المحتلة. وكجزء من عملية الاستيعاب في سلاح الجو، سيتم في السرب التركيز على قدرة تزويد الطائرة بالوقود، التي بحسب ضابط في سلاح الجو أضيف هذا المطلب إلى لائحة المطالب التي رفعها الجيش الإسرائيلي من اجل الطائرة الجديدة.
وأشارت "هآرتس" إلى عشرات العمليات التي شاركت فيها طائرة هرقلز الموجودة حاليا في الجيش الإسرائيلي، منها في العام 1976 شاركت هذه الطائرات في عملية عينتيبي، حينها نقلت جنود سييرت متكال إلى مدينة أوغندا، لإعادة المخطوفين المسافرين على طائرة "آيرفرانس" إلى "إسرائيل". كذلك لعبت هذه الطائرات دورا في هجرة يهود أثيوبيا كجزء من عملية "شلومو" 1991. فبحسب معطيات سلاح الجو، 24 طائرة هرقلز وبوينغ 707 تابع لسلاح الجو، سوية مع تسع طائرات بوينغ تابعة لشركة "ألعال" وطائرة أثيوبية أخرى ساعدوا في نقل عشرات آلاف المهاجرين من أثيوبيا إلى "إسرائيل".
ولفتت "هآرتس" بأن سرب "الفيلة"، الذي أغلق مؤقتا في شهر آب الماضي أعيد فتحه من جديد في الفترة الأخيرة، وسيعود للعمل النظامي مع استلام الطائرة، وهو السرب الذي سيشغل طائرات "شمشون". التفوق الأبرز للطائرة يكمن في قدرتها على تنفيذ مهام خاصة، حمل أوزان اكبر بكثير من طائرات هرقلز الموجودة حاليا والتحليق على ارتفاعات منخفضة. فعلى سبيل المثال، طائرة "شمشون" يمكن أن تحمل 92 جندي مظلي، بالإضافة إلى تجهيزاتهم، أو أربع عربات عسكرية للمهمات الخاصة. وقد أشار موقع سلاح الجو الصهيوني إلى أن الطائرة الجديدة "ستضيف قدرات متطورة للذراع الطويلة للجيش الإسرائيلي".

طائرة "هرقلز" الجديدة تصل الى سلاح الجو الإسرائيلي
ويتوقع في الفترة القريبة أن يتم استيعاب طائرة "شمشون" في سرب "الفيلة" بشكل كامل، عبر تركيب منظومات إضافية تعتبر خاصة، وستنفذ طلعات تجريبية في أجواء فلسطين المحتلة. وكجزء من عملية الاستيعاب في سلاح الجو، سيتم في السرب التركيز على قدرة تزويد الطائرة بالوقود، التي بحسب ضابط في سلاح الجو أضيف هذا المطلب إلى لائحة المطالب التي رفعها الجيش الإسرائيلي من اجل الطائرة الجديدة.
وأشارت "هآرتس" إلى عشرات العمليات التي شاركت فيها طائرة هرقلز الموجودة حاليا في الجيش الإسرائيلي، منها في العام 1976 شاركت هذه الطائرات في عملية عينتيبي، حينها نقلت جنود سييرت متكال إلى مدينة أوغندا، لإعادة المخطوفين المسافرين على طائرة "آيرفرانس" إلى "إسرائيل". كذلك لعبت هذه الطائرات دورا في هجرة يهود أثيوبيا كجزء من عملية "شلومو" 1991. فبحسب معطيات سلاح الجو، 24 طائرة هرقلز وبوينغ 707 تابع لسلاح الجو، سوية مع تسع طائرات بوينغ تابعة لشركة "ألعال" وطائرة أثيوبية أخرى ساعدوا في نقل عشرات آلاف المهاجرين من أثيوبيا إلى "إسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018