ارشيف من :أخبار لبنانية
المجلس يقرّ تنظيم المديرية العامة للدفاع المدني
على توقيت الجلسة التشريعية التي عقدت اليوم، ضربت المظاهرات المطلبية موعداً جديداً لها في ساحة رياض الصلح.. انتظارٌ للمناقشات المطوّلة في مجلس النواب الى حين إقرار أبرز القوانين الملحّة: تنظيم المديرية العامة للدفاع المدني.
لم تكن أجواء الجلسة التشريعية توحي صباحاً بقرب الوصول الى خاتمة سعيدة لمطالب متطوعي الدفاع المدني، فعند البدء ببحث الاقتراح وتحديداً لدى "تشريح" مادته الأولى، تبيّن أن الوزير المختصّ نهاد المشنوق لم يحضر بعد الى ساحة النجمة، هنا ارتأى رئيس المجلس النيابي نبيه بري تأجيل أي نقاش حوله حتى يحضر المشنوق بناء على طلب رئيس الحكومة تمام سلام، غير أن الرئيس بري بدا ممتعضاً بعد التمهل في درس القانون، حتى أن النائب علي عمار سأل "الى متى سننتظر معاليه؟". انفرجت بقدوم وزير الداخلية، فاستؤنف الكلام.. للمشنوق مداخلة يعترض فيها إقرار القانون بحجة أنه يحوّل الدفاع المدني الى نظام شبيه بالوحدات العسكرية ويرتب أعباءً مالية إضافية ويلغي صفة المتطوع.
على الخطّ نفسه تحدّث النائب فؤاد السنيورة الذي رفض القانون أيضاً، فيما تمنّى الرئيس بري إصدار توصية من البرلمان بالتوافق مع الحكومة لوقف مبدأ التعاقد على كلّ المستويات الوظيفية، منبّهاً الى ضرورة أن يتضمن أي اقتراح يقدّم تحديداً لكلفته ومصادر تمويله، بينما قال النائب نواف الموسوي "إننا بحاجة الى جهاز دفاع مدني منظّم وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها بهذا الصدد"، مشيراً الى "أننا من خلال هذا القانون نقوم بإنصاف المتطوعين ونلبّي حاجات الوطن"، ومشدّداً على أن "الاقتراح لا يضيف عبئاً جديداً جديداً على الدولة".
أجمعت الكتل على أحقية إقرار القانون وطال الجدل فتوصّل المشرّعون الى خلاصة حظيت بإجماع الحاضرين: يعدّل الاقتراح بإضافة عبارة على المادة الرابعة منه: "تعطى الأفضلية في تعيين الناجحين أولاً للمتعاقدين والأجراء"، كما يضاف مادة خامسة تنصّ على أنه "يبقى في الخدمة وبالصفة التي هم فيها الى حين انتهاء خدماتهم لأي سبب كان، الموظفون والمتعاقدون والأجراء الموجودون في الخدمة بتاريخ صدور هذا القانون والذين رسبوا في المباراة المحصورة التي أجريت لهم أو لم يشتركوا فيها لأي سبب كان".

واحتلّ النقاش حول اقتراح القانون المعجل المكرر الرامي الى إعطاء حوافز مالية للبلديات المحيطة بمطمر عبيه ـ عين درافيل المقدّم من النائب أكرم شهيب قبل أن يصبح وزيراً، حيزاً كبيراً في الجلسة.. مدّ وجزر واستعراض للمداخلات، أفضى الى تعليق البحث به بعد تشكيل لجنة نيابية مصغرة مهمتها دمج الاقتراح مع اقتراح آخر مدرج أيضاً على جدول الأعمال يتعلّق بإعفاء البلديات المتضررة مباشرة من مطمر عبيه عين درافيل (الناعمة) الصحي من بعض الاقتطاعات والمتوجبات المستحقة عليها. الوزيران علي حسن خليل والياس أبو صعب رفضا تحميل الصندوق البلدي مزيداً من الأعباء، توالت الاراء فصُدّق القانونان معدلين.
وعلى وجه السرعة صادق المجلس على اقتراح القانون المعجل المكرر الرامي الى تنظيم الموازنة المدرسية ووضع اصول تحديد الاقساط المدرسية في المدارس الخاصة غير المجانية، واحكام متفرقة وتعديل المادة العشرين منه، وعلى إبرام اتفاقية استصناع مع البنك الاسلامي للتنمية بشأن تمويل مشروع توسعة وتأهيل الطريق الرابط بين حدث الجبة وبقرقاشا، وعلى طلب الموافقة على إبرام اتفاقية وكالة (استصناع) مع البنك الاسلامي للتنمية.
كذلك أقرّ البرلمان القانون المعجل المكرر الرامي الى تعديل المادة 186 من قانون العقوبات، فيما سقط الاقتراح المتعلق بتعديل البند الثالث من القانون رقم 717والذي ينصّ على رفع الحد الادنى للرواتب والاجور وتحويل سلاسل رواتب موظفي الملاك الاداري العام وافراد الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية وتعديل اسس احتساب معاشات التقاعد وتعويضات الصرف من الخدمة واعطاء زيادة غلاء معيشة للمتعاقدين والاجراء والمتقاعدين. ولمدة أسبوعين تمّ إرجاء البتّ بأصول التعيين في وظيفة أستاذ تعليم ثانوي في المدارس الرسمية وتعيين جميع الناجحين في المباراة المفتوحة التي أجريت في العام 2008 لوظيفة استاذ تعليم ثانوي في المدارس الرسمية، بطلب من وزير التربية.
لم تكن أجواء الجلسة التشريعية توحي صباحاً بقرب الوصول الى خاتمة سعيدة لمطالب متطوعي الدفاع المدني، فعند البدء ببحث الاقتراح وتحديداً لدى "تشريح" مادته الأولى، تبيّن أن الوزير المختصّ نهاد المشنوق لم يحضر بعد الى ساحة النجمة، هنا ارتأى رئيس المجلس النيابي نبيه بري تأجيل أي نقاش حوله حتى يحضر المشنوق بناء على طلب رئيس الحكومة تمام سلام، غير أن الرئيس بري بدا ممتعضاً بعد التمهل في درس القانون، حتى أن النائب علي عمار سأل "الى متى سننتظر معاليه؟". انفرجت بقدوم وزير الداخلية، فاستؤنف الكلام.. للمشنوق مداخلة يعترض فيها إقرار القانون بحجة أنه يحوّل الدفاع المدني الى نظام شبيه بالوحدات العسكرية ويرتب أعباءً مالية إضافية ويلغي صفة المتطوع.
على الخطّ نفسه تحدّث النائب فؤاد السنيورة الذي رفض القانون أيضاً، فيما تمنّى الرئيس بري إصدار توصية من البرلمان بالتوافق مع الحكومة لوقف مبدأ التعاقد على كلّ المستويات الوظيفية، منبّهاً الى ضرورة أن يتضمن أي اقتراح يقدّم تحديداً لكلفته ومصادر تمويله، بينما قال النائب نواف الموسوي "إننا بحاجة الى جهاز دفاع مدني منظّم وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها بهذا الصدد"، مشيراً الى "أننا من خلال هذا القانون نقوم بإنصاف المتطوعين ونلبّي حاجات الوطن"، ومشدّداً على أن "الاقتراح لا يضيف عبئاً جديداً جديداً على الدولة".
أجمعت الكتل على أحقية إقرار القانون وطال الجدل فتوصّل المشرّعون الى خلاصة حظيت بإجماع الحاضرين: يعدّل الاقتراح بإضافة عبارة على المادة الرابعة منه: "تعطى الأفضلية في تعيين الناجحين أولاً للمتعاقدين والأجراء"، كما يضاف مادة خامسة تنصّ على أنه "يبقى في الخدمة وبالصفة التي هم فيها الى حين انتهاء خدماتهم لأي سبب كان، الموظفون والمتعاقدون والأجراء الموجودون في الخدمة بتاريخ صدور هذا القانون والذين رسبوا في المباراة المحصورة التي أجريت لهم أو لم يشتركوا فيها لأي سبب كان".

واحتلّ النقاش حول اقتراح القانون المعجل المكرر الرامي الى إعطاء حوافز مالية للبلديات المحيطة بمطمر عبيه ـ عين درافيل المقدّم من النائب أكرم شهيب قبل أن يصبح وزيراً، حيزاً كبيراً في الجلسة.. مدّ وجزر واستعراض للمداخلات، أفضى الى تعليق البحث به بعد تشكيل لجنة نيابية مصغرة مهمتها دمج الاقتراح مع اقتراح آخر مدرج أيضاً على جدول الأعمال يتعلّق بإعفاء البلديات المتضررة مباشرة من مطمر عبيه عين درافيل (الناعمة) الصحي من بعض الاقتطاعات والمتوجبات المستحقة عليها. الوزيران علي حسن خليل والياس أبو صعب رفضا تحميل الصندوق البلدي مزيداً من الأعباء، توالت الاراء فصُدّق القانونان معدلين.
وعلى وجه السرعة صادق المجلس على اقتراح القانون المعجل المكرر الرامي الى تنظيم الموازنة المدرسية ووضع اصول تحديد الاقساط المدرسية في المدارس الخاصة غير المجانية، واحكام متفرقة وتعديل المادة العشرين منه، وعلى إبرام اتفاقية استصناع مع البنك الاسلامي للتنمية بشأن تمويل مشروع توسعة وتأهيل الطريق الرابط بين حدث الجبة وبقرقاشا، وعلى طلب الموافقة على إبرام اتفاقية وكالة (استصناع) مع البنك الاسلامي للتنمية.
كذلك أقرّ البرلمان القانون المعجل المكرر الرامي الى تعديل المادة 186 من قانون العقوبات، فيما سقط الاقتراح المتعلق بتعديل البند الثالث من القانون رقم 717والذي ينصّ على رفع الحد الادنى للرواتب والاجور وتحويل سلاسل رواتب موظفي الملاك الاداري العام وافراد الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية وتعديل اسس احتساب معاشات التقاعد وتعويضات الصرف من الخدمة واعطاء زيادة غلاء معيشة للمتعاقدين والاجراء والمتقاعدين. ولمدة أسبوعين تمّ إرجاء البتّ بأصول التعيين في وظيفة أستاذ تعليم ثانوي في المدارس الرسمية وتعيين جميع الناجحين في المباراة المفتوحة التي أجريت في العام 2008 لوظيفة استاذ تعليم ثانوي في المدارس الرسمية، بطلب من وزير التربية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018