ارشيف من :أخبار عالمية
كييف تعرض العفو على المحتجيين في شرق البلاد
ما ان استفاقت اوكرانيا من صدمة التحاق القرم بروسيا، حتى ترددت تداعيات الازمة في شرق البلاد التي اهتزت على وقع الاحتجاجات التي شهدتها مدينتي لوغانسك ودونيتسك، اذ تبدي كييف تخوفا من تكرار سيناريو شبيه بما حصل في القرم، بعد ان سيطر ناشطون موالون لروسيا على مباني ادارية في كلا المدينتين. ويطالب المحتجون بتنظيم استفتاء حول الحكم الذاتي او الالتحاق بروسيا.

الرئيس الاوكراني يعرض العفو على المحتجين شرق البلاد مقابل تسليم اسلحتهم
وحاولت كييف احتواء الازمة، فأعلن الرئيس الانتقالي اولكسندر تورتشينوف صباح الخميس مد يده لهم واعدا بانهم اذا سلموا الاسلحة واخلوا المباني الادارية، سيتم العفو عنهم وعدم ملاحقتهم.
واوضح تورتشينوف انه تباحث في اتصال هاتفي مع ممثلين عن المحتجين في لوغانسك وعرض عليهم "تسويات" من ضمنها تشكيل لجنة تضم ممثلين اوكرانيين واجانب لدرس نقاط النزاع، كما دعا الى تعزيز سلطات الادارات المحلية التي كانت كييف حتى الان تعينها.
ويطالب المحتجون المدعومون من موسكو بمراجعة حقيقية للدستور الاوكراني لجهة اضفاء توجه فدرالي الى النظام، وهو امر ترفضه حكومة كييف التي تسلمت السلطة منذ الاطاحة بالرئيس فيكتور يانغوفيتش المؤيد لروسيا في نهاية شباط/فبراير، لاعتباره مقدمة لتفكيك البلاد.
وعزز المحتجون الحواجز التي اقاموها حول مبنى الادارة في دونيتسك، المدينة البالغ عدد سكانها مليون نسمة، مع وصول خمسين عنصرا من الحرس الوطني الى مطار المدينة.
واوضح تورتشينوف انه تباحث في اتصال هاتفي مع ممثلين عن المحتجين في لوغانسك وعرض عليهم "تسويات" من ضمنها تشكيل لجنة تضم ممثلين اوكرانيين واجانب لدرس نقاط النزاع، كما دعا الى تعزيز سلطات الادارات المحلية التي كانت كييف حتى الان تعينها.
ويطالب المحتجون المدعومون من موسكو بمراجعة حقيقية للدستور الاوكراني لجهة اضفاء توجه فدرالي الى النظام، وهو امر ترفضه حكومة كييف التي تسلمت السلطة منذ الاطاحة بالرئيس فيكتور يانغوفيتش المؤيد لروسيا في نهاية شباط/فبراير، لاعتباره مقدمة لتفكيك البلاد.
وعزز المحتجون الحواجز التي اقاموها حول مبنى الادارة في دونيتسك، المدينة البالغ عدد سكانها مليون نسمة، مع وصول خمسين عنصرا من الحرس الوطني الى مطار المدينة.

المحتجون في لوغانسك ودونيتسك يطالبون في لوغانسك ودونيتسك يطالبون باضفاء توجه فدرالي الى النظام في اوكرانيا
وقال نائب رئيس الوزراء فيتالي ياريما الذي ارسل الى المدينة سعيا لتسوية الازمة انه تم اجراء اتصالات مع "المتمردين" مبديا امله في التوصل الى تسوية سلمية للازمة .
وقال ياريما ان رينات احمدوف، اثرى رجل في اوكرانيا والمقرب سابقا من الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش (كلاهما متحدر من دونيتسك)، يشارك في جهود تسوية الازمة، ما يعتبر بنظره مؤشر "تفاؤل".
وفي لوغانسك المدينة البالغ عدد سكانها 400 الف نسمة، لا يزال المحتجون يتحصنون في مبنى اجهزة الامن.

بوتين يحذر الاوروبيين بشان امدادات الغاز
وطفت على سطح الخلافات الروسية الاوكرانية قضية الغاز الروسي الى اوكرانيا ومنه الى اوروبا. وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاوروبيين من التهديدات التي تواجهها امداداتهم بالغاز. وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بسكوف ان بوتين وجه رسالة الى الاوروبيين حول امدادات الغاز. وقال ان "بوتين يعبر عن عميق قلقه ازاء الوضع الحرج للديون الاوكرانية (المتوجبة لشركة غازبروم) وبالتالي بشأن امدادات الغاز الروسي"، مضيفا ان الرسالة سلمت الى القادة الاوروبيين عبر القنوات الدبلوماسية.
واقترح بوتين في رسالته "اتخاذ اجراءات عاجلة لان الوضع لا يحتمل الانتظار" وفق ما اضافت وكالة ريا نوفوستي. من جانبها اضافت وكالة انترفاكس ان بوتين قال ايضا ان "الوضع قد تترتب عليه حقا انعكاسات سلبية على نقل الغاز الروسي عبر اوكرانيا".
وحذر الرئيس الروسي عقب اجتماع مع حكومته الاربعاء، كييف بشان امدادات الغاز الروسي حيث ترفض السلطات الاوكرانية تسديد مستحقاتها بسعر يزيد بثمانين بالمئة عن السعر التفضيلي، لكنه ترك فرصة اخيرة لحل تفاوضي قبل الانتقال الى التسديد المسبق لشحنات الغاز ما يعني قطع امدادات الغاز عن اوكرانيا اذا لم تدفع المبالغ المتوجبة عليها.
وفيما يزداد الوضع توتراً في اوكرانيا، ينتاب بعض الدبلوماسيين امل مع الاعلان عن اجراء مفاوضات رباعية بين الولايات المتحدة وروسيا واوكرانيا والاتحاد الاوروبي الاسبوع المقبل في فيينا او جنيف. ودعت روسيا الى مشاركة الموالين لموسكو في المفاوضات وعرض حزب المناطق، حزب يانوكوفيتش سابقا، الخميس ارسال مرشحه للرئاسة ميخائيل دوبكين اليها.
وان كان بوتين اعرب عن امله في التوصل الى "نتائج ايجابية" لهذه المفاوضات، فان واشنطن لا تتوقع منها الكثير. وقالت مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون اوروبا فيكتوريا نولاند "في الواقع ليست لدينا توقعات كبرى من هذه المحادثات لكننا نعتقد انه من المهم جدا ابقاء باب الدبلوماسية مفتوحا".
ويستمرالغرب بضغطه على روسيا اذ تبنت لجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا وفي ستراسبورغ الخميس قرار تعليق حق تصويت النواب الروس حتى نهاية 2014، في شكل عقاب على الحاق القرم بروسيا.
واقترح بوتين في رسالته "اتخاذ اجراءات عاجلة لان الوضع لا يحتمل الانتظار" وفق ما اضافت وكالة ريا نوفوستي. من جانبها اضافت وكالة انترفاكس ان بوتين قال ايضا ان "الوضع قد تترتب عليه حقا انعكاسات سلبية على نقل الغاز الروسي عبر اوكرانيا".
وحذر الرئيس الروسي عقب اجتماع مع حكومته الاربعاء، كييف بشان امدادات الغاز الروسي حيث ترفض السلطات الاوكرانية تسديد مستحقاتها بسعر يزيد بثمانين بالمئة عن السعر التفضيلي، لكنه ترك فرصة اخيرة لحل تفاوضي قبل الانتقال الى التسديد المسبق لشحنات الغاز ما يعني قطع امدادات الغاز عن اوكرانيا اذا لم تدفع المبالغ المتوجبة عليها.
وفيما يزداد الوضع توتراً في اوكرانيا، ينتاب بعض الدبلوماسيين امل مع الاعلان عن اجراء مفاوضات رباعية بين الولايات المتحدة وروسيا واوكرانيا والاتحاد الاوروبي الاسبوع المقبل في فيينا او جنيف. ودعت روسيا الى مشاركة الموالين لموسكو في المفاوضات وعرض حزب المناطق، حزب يانوكوفيتش سابقا، الخميس ارسال مرشحه للرئاسة ميخائيل دوبكين اليها.
وان كان بوتين اعرب عن امله في التوصل الى "نتائج ايجابية" لهذه المفاوضات، فان واشنطن لا تتوقع منها الكثير. وقالت مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون اوروبا فيكتوريا نولاند "في الواقع ليست لدينا توقعات كبرى من هذه المحادثات لكننا نعتقد انه من المهم جدا ابقاء باب الدبلوماسية مفتوحا".
ويستمرالغرب بضغطه على روسيا اذ تبنت لجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا وفي ستراسبورغ الخميس قرار تعليق حق تصويت النواب الروس حتى نهاية 2014، في شكل عقاب على الحاق القرم بروسيا.

لافروف يحذر الناتو من نشر قوات قرب الحدود الروسية
وقد ردت روسيا على الغرب الذي بدأ الحديث عن امكانية نشر قوات له قرب الحدود المتاخمة لروسيا، وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من نشر قوات للناتو قرب الحدود الروسية، واعتبر ان ذلك يشكل خرقاً لالتزامات حلف شمال الأطلسي. وفي حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء قال لافروف: "دراسة الناتو لمسألة نشر قوات ومعدات على الأراضي المتاخمة لروسيا بضغط من دول الناتو الواقعة في شرق أوروبا يعتبر انتهاكا لميثاقه ومبادئ اتفاقية فيينا". وأشار إلى أن الكراهية لروسيا داخل الناتو تتغلب على مصالح الأمن الأورأطلسي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018