ارشيف من :ترجمات ودراسات

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: في حرب لبنان الثالثة سندخل براً الى لبنان

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: في حرب لبنان الثالثة سندخل براً الى لبنان
بمناسبة انتهاء السنة الثالثة على توليه منصبه، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بني غانتس، مقابلات مع وسائل الإعلام العبرية، تطرق فيها إلى المجمل القضايا الأمنية التي تواجهها "تل أبيب".

على صعيد المفاوضات مع الفلسطينيين، قال غانتس إن "الوضع الراهن ليس أمرا جيدا لأي شخص.. هناك خطوات سياسية كبيرة، ينبغي على المستوى السياسي أن يناقشها".

ولدى الطلب منه التطرق إلى مسألة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، امتنع غانتس عن إبداء رأيه، موضحاً أن الأمر يتعلق بقرار لا ينبغي أن يتخذه المستوى الأمني، وأضاف "لا يجب عليّ أن أقدم توصيات سياسية، بل الإعراب عن رأيي الأمني في النقاط ذات الصلة في النقاش، وعندما نصل إلى ذلك بالتأكيد أعرف كيف أقول ذلك. إطلاق سراح الأسرى هو معضلة على المستوى السياسي وأين يجب أن نجري حواراً مغلقاً، سأفعل ذلك".

من جهته، نقل المحلل العسكري في القناة العاشرة ألون بن ديفيد عن رئيس الأركان قوله إن "الخيار العسكري ضد إيران لا يزال مطروحاً وان الجيش الإسرائيلي سيستمر في العمل في أماكن بعيدة من اجل منع تعاظم حزب الله أو حماس"، أما فيما يتعلق بسوريا فليس لديه توقع عن كيفية انتهاء الحرب لكنه يرغب في رؤية الاستقرار هناك.

بدوره، أشار مراسل الشؤون العسكرية في القناة الأولى، أمير بار شالوم، الى أن هناك عنوانين اثنين مهمين جداً ضمن هذه المقابلة التي أجرت مع غانتس، فقد وجه إلى لبنان رسالة واضحة وقاسية لم نسمعها من قبل.

وأضاف المراسل "أنا لا اعلم أسباب ذلك، قد تكون هذه الرسالة ناتجة من أنّ "إسرائيل" تلاحظ حركة ما في لبنان، وضعفاً في الردع، ولذلك تستغل هذه الفرصة هنا لتمرير رسالة ما. الموضوع الثاني المهم جداً هي قضية أشكنازي. ومما قاله غانتس "لا شك لدي انه حين تندلع حرب لبنان الثالثة، إذا ما وقعت، ستكون نتيجة لعمليات غير صحيحة من قبل حزب الله، والتي ستجر هذه المنطقة إلى الحرب، وستكون تجربة غير لطيفة، بل غير لطيفة أبداً هناك. أنا آمل بالفعل أن يكونوا يفهمون الأمر واعتقد أنهم فهموا هذا الأمر جيداً".

المراسل العسكري للقناة الثانية، روني دانيئيل، وجه سؤالاً إلى رئيس الأركان عن واقعية المناورة البرية داخل  لبنان، فأجاب غانتس "أولاً، هذا ضروري، وثانياً، هذا واقعي، أعتقد أنه في نهاية المطاف علينا أن نكون مستعدين وقادرين.. وأعتقد أننا مستعدون وقادرون".
 
وفيما يتعلق بقطاع غزة قال غانتس "في غزة تسيطر حماس، وفي غزة هناك الجهاد الإسلامي، وفي غزة توجد منظمات "إرهابية". وجميعها كتبت على راياتها شعارات قتال "إسرائيل" والعمل ضدها طوال الوقت. هذا ما نتذكره نحن، وهذا ما يوجد هناك، وهذا ما يجري من هناك. وأنا أفترض أنه من المتوقع لنا المزيد من مواجهات أوسع في قطاع غزة".  

وتابع غانتس "ليس علينا أن ننظر إلى المشكلة الأمنية من قطاع غزة فقط حول قطاع غزة نفسه، مع أنه يومياً هذه هي غالبية الأحداث التي نواجهها، بل علينا أن نفهم أنه إلى الجنوب هناك قطاع غزة الذي ينعكس تهديده على ثُلثي "أراضي إسرائيل"، ومن الشمال هناك حزب الله أو منظمات إرهابية أخرى ينعكس تهديدهم على كل "أراضي إسرائيل". وعلينا أن نفهم أن هذه التهديدات ليست حملة تخويف من قبلي، إنها ببساطة واقع عملي قائم هنا داخل الميدان. نحن نفهم هذا، ونتابعه، ونتعامل معه. نحضّر للانتقال من الروتين إلى الطوارئ، في حال فرض علينا ذلك، وأنا أؤمن بأنه لدينا الأجوبة المناسبة على هذه الأمور".
2014-04-11