ارشيف من :أخبار لبنانية
الدورة الاربعون لمعرض الكتاب في طرابلس
محمد ملص
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي في طرابلس والشمال، اليوم، وللسنة الاربعين على التوالي، نظّمت الرابطة الثقافية في طرابلس، على مساحة عشرة آلاف متر مربع تقريباً، «معرض الكتاب» في معرض رشيد كرامي الدولي.
يشكل معرض الكتاب تظاهرة ثقافية اجتماعية اقتصادية مميزة لطرابلس، فهو يضم حوالي مئة جناح، ويشارك فيه عارضون من الشمال وبيروت ومن خارج لبنان ايضاً بالاضافة الى جناح لدولة فلسطين وجناح للاسير المعتقل في السجون الصهيونية يحيى سكاف ودُور نشر ومكتبات، وجامعات ومعاهد تربوية، ومؤسسات ثقافية، ووسائل إعلام ومعارض فنية، وبرنامج ثقافي يومي بالإضافة الى محاضرات وندوات وأمسيات فنية وشعرية وتوقيع وإطلاق كتب جديدة.
وعلى الرغم من الصعوبات التي يعانيها هذا المعرض بسبب الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وإيجاد سبل التمويل، إلا أنه يبقى المعرض الوحيد الذي يُنظّم في المنطقة، وأهاليها ينتظرونه سنوياً.
هذه السنة تختلف عن السنوات السابقة، وبحسب القيّمين على المعرض فان " الاقبال لافت جداً هذه السنة، خصوصاً بعد الخطة الامنية التي نفذها الجيش اللبناني بنجاح في طرابلس، ما اعطى المدينة وجهاً مختلفاً صبغه بها بعض المسلحين ومن يدعمهم".
يستقبل المعرض يومياً مئات الزائرين، من جميع الفئات العمرية. الكتب الاكثر مبيعاً بحسب القيّمين، هي الكتب الدينية والسياسية، وكتب الطبخ وكتب الأطفال، الا أن الغصة التي تعتري المعرض هي في غياب لافت لدور النشر العربية والعالمية، وللكتب التي تعنى بالشأن العربي والصراعات العربية والاقليمية.
ويبقى معرض الكتاب، بالرغم من كل الظروف الامنية والاقتصادية، شعلة تضيء مدينة العلم والعلماء طرابلس وتضفي جوا ثقافيا واقتصاديا عليها.
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي في طرابلس والشمال، اليوم، وللسنة الاربعين على التوالي، نظّمت الرابطة الثقافية في طرابلس، على مساحة عشرة آلاف متر مربع تقريباً، «معرض الكتاب» في معرض رشيد كرامي الدولي.
يشكل معرض الكتاب تظاهرة ثقافية اجتماعية اقتصادية مميزة لطرابلس، فهو يضم حوالي مئة جناح، ويشارك فيه عارضون من الشمال وبيروت ومن خارج لبنان ايضاً بالاضافة الى جناح لدولة فلسطين وجناح للاسير المعتقل في السجون الصهيونية يحيى سكاف ودُور نشر ومكتبات، وجامعات ومعاهد تربوية، ومؤسسات ثقافية، ووسائل إعلام ومعارض فنية، وبرنامج ثقافي يومي بالإضافة الى محاضرات وندوات وأمسيات فنية وشعرية وتوقيع وإطلاق كتب جديدة.
وعلى الرغم من الصعوبات التي يعانيها هذا المعرض بسبب الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وإيجاد سبل التمويل، إلا أنه يبقى المعرض الوحيد الذي يُنظّم في المنطقة، وأهاليها ينتظرونه سنوياً.
هذه السنة تختلف عن السنوات السابقة، وبحسب القيّمين على المعرض فان " الاقبال لافت جداً هذه السنة، خصوصاً بعد الخطة الامنية التي نفذها الجيش اللبناني بنجاح في طرابلس، ما اعطى المدينة وجهاً مختلفاً صبغه بها بعض المسلحين ومن يدعمهم".
يستقبل المعرض يومياً مئات الزائرين، من جميع الفئات العمرية. الكتب الاكثر مبيعاً بحسب القيّمين، هي الكتب الدينية والسياسية، وكتب الطبخ وكتب الأطفال، الا أن الغصة التي تعتري المعرض هي في غياب لافت لدور النشر العربية والعالمية، وللكتب التي تعنى بالشأن العربي والصراعات العربية والاقليمية.
ويبقى معرض الكتاب، بالرغم من كل الظروف الامنية والاقتصادية، شعلة تضيء مدينة العلم والعلماء طرابلس وتضفي جوا ثقافيا واقتصاديا عليها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018