ارشيف من :ترجمات ودراسات
بيريس يزور الجولان وجيش الاحتلال قلق من الوضع الامني على الحدود مع سوريا
ذكر موقع "معاريف" ان "الرئيس الاسرائيلي، شمعون بيريس، قام اليوم بجولة في الجولان مع عدد من كبار القادة في الجيش الاسرائيلي وعلى رأسهم نائب رئيس الاركان اللواء غادي آيزنكوت وقائد الجبهة الشمالية اللواء يئير غولان، حيث حضر مناورة لجنود "إيغوز" وتطرق، الى الوضع في سوريا قائلا "حافظ الاسد كان زعيما عنيدا لكنه حافظ على النظام على الحدود. وحلت مكانه الان الفوضى، سوريا لن تعود الى سابق عهدها، الامر انتهى".
واضاف بيريس، "الشباب العربي نجح في اسقاط ديكتاتوريات لكن ليس في سوريا، فهناك لا يعرف احد من يقاتل من، المنظمات الارهابية موجودة داخل كثير من الدول ومؤلفة من جهات متعددة، وهي فظيعة ومتعصبة وليس من السهل محاربتها. كل ذلك ملقى على عاتقكم كل يوم، مسألة اعتباراتكم امر بالغ الاهمية، لان اي اطلاق مسبق للنار قد يخرق التوازن، واطلاق النار بعد فوات الاوان يمكن ان يضيع الفرصة".

مناورة اسرائيلية في الجولان
وفي هذا السياق توجه بيريس الى جنود الجيش وقال لهم "شعب "اسرائيل" يعتمد عليكم ويعلم انه من دون الجيش لن يكون للشعب الاسرائيلي وجود. لا يمكننا ان نعلم ماذا سيحصل غدا، لكننا نعلم انكم مستعدون لاي سيناريو، اتمنى لكن باسم شعب "اسرائيل" عيد من الامن والسلام".
وقد استمع الرئيس الاسرائيلي بيريس الى تقرير امني من قائد المنطقة الشمالية وقادة ميدانيين، حيث قال قائد المنطقة الشمالية، اللواء يئير غولان، ان "الشهر الاخير كان الشهر الاعنف في هذه المنطقة خلال السنوات الاخيرة. خلال شهر آذار، وقعت عدة حوادث امنية، من بينها زرع عبوات واطلاق نار على جنود الجيش من وراء الحدود السورية، ونتيجة تفجير احدى العبوات اصيب اربعة جنود ولا يزال واحدا منهم يعالج في المستشفى".
وتابع غولان، كما ينقل موقع" معاريف"، أن "الحدود الشمالية مرت بعملية تغيير نتيجة الحرب الاهلية في سوريا، نحن نشهد تعزيزا للجهاد العالمي وتقاربا بين الجهات الاسلامية الراديكالية، لذلك قررنا انشاء فرقة جديدة في المنطقة يمكن ان تشكل ردا على التحديات الامنية الجديدة".
وخلال الاستعراض الامني اكد القادة الميادنيين ان "الوقائع الامنية على الارض اليوم مختلفة، السياج الحدودي الجديد هو تعبير عن ادراك الجيش للتغير الحاصل في المنطقة".
واضاف بيريس، "الشباب العربي نجح في اسقاط ديكتاتوريات لكن ليس في سوريا، فهناك لا يعرف احد من يقاتل من، المنظمات الارهابية موجودة داخل كثير من الدول ومؤلفة من جهات متعددة، وهي فظيعة ومتعصبة وليس من السهل محاربتها. كل ذلك ملقى على عاتقكم كل يوم، مسألة اعتباراتكم امر بالغ الاهمية، لان اي اطلاق مسبق للنار قد يخرق التوازن، واطلاق النار بعد فوات الاوان يمكن ان يضيع الفرصة".

مناورة اسرائيلية في الجولان
وقد استمع الرئيس الاسرائيلي بيريس الى تقرير امني من قائد المنطقة الشمالية وقادة ميدانيين، حيث قال قائد المنطقة الشمالية، اللواء يئير غولان، ان "الشهر الاخير كان الشهر الاعنف في هذه المنطقة خلال السنوات الاخيرة. خلال شهر آذار، وقعت عدة حوادث امنية، من بينها زرع عبوات واطلاق نار على جنود الجيش من وراء الحدود السورية، ونتيجة تفجير احدى العبوات اصيب اربعة جنود ولا يزال واحدا منهم يعالج في المستشفى".
وتابع غولان، كما ينقل موقع" معاريف"، أن "الحدود الشمالية مرت بعملية تغيير نتيجة الحرب الاهلية في سوريا، نحن نشهد تعزيزا للجهاد العالمي وتقاربا بين الجهات الاسلامية الراديكالية، لذلك قررنا انشاء فرقة جديدة في المنطقة يمكن ان تشكل ردا على التحديات الامنية الجديدة".
وخلال الاستعراض الامني اكد القادة الميادنيين ان "الوقائع الامنية على الارض اليوم مختلفة، السياج الحدودي الجديد هو تعبير عن ادراك الجيش للتغير الحاصل في المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018