ارشيف من :أخبار عالمية
المنامة: شريف والخواجة يلتقيان ’وفد المفوضية’ في سجن جو
دعا كل من الأمين العام لجمعية "وعد" إبراهيم شريف والناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة وهما معتقلان في سجون النظام البحريني وفد المفوض السامي لحقوق الانسان المتواجد في المملكة للنأي بنفسه عن منح الشرعية لمؤسسات السلطة.
وأوضح المعتقلان في سجن جو أن الوفد زارهما في السجن أمس وكان ضمن المطالب التي تقدما بها أن تكون مهمته المساعدة على تحقيق انتقال شامل يضمن اصلاحاً حقيقاً للمؤسسات والتشريعات المتعلقة بحقوق الانسان، وألا يتم استدراج الوفد لتقديم التدريب والدعم التقني وبناء القدرات وإضفاء المشروعية على المؤسسات التي أنشأتها السلطة بغرض اخفاء آثار انتهاكاتها المستمرة وتضليل الجهات الدولية، واضعين من بين تلك الجهات ما يسمى بالمؤسسة الوطنية لحقوق الانسان.
وقال شريف والخواجة: "لا يمكن التعويل على اصلاح أي مؤسسة حكومية تعمل في المجال الحقوقي بشكل منفرد، والحديث عن مثل هذا الاصلاح بمعزل عن اصلاح مؤسسي وتشريعي شامل يطال البنيتين الحقوقية والسياسية اللتين صممتا لخدمة نظام الاستبداد والقمع القائم أمر غير واقعي ولايمكن تحقيقه"، وأضافا "الاختبار الحقيقي لوجود ارادة الاصلاح لدى السلطة هو في تطبيق برنامج للعدالة الانتقالية يتضمن اطلاق الحريات والافراج عن المعتقلين وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات وجبر الأضرار التي لحقت بالضحايا".
ودعا شريف والخواجة جميع المهتمين بحقوق الانسان، أفراداً وجمعيات، الى دعم جهود مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان للمحافظة على فاعليته واستقلاليته في مقابل تعنت وضغوطات لوبي الحكومات المنتهكة لحقوق الانسان.
وكان الوفد قد أبلغ شريف والخواجة في اللقاء عن نيته عقد مؤتمر للتشاور مع مختلف الأطراف المعنية بحقوق الانسان للاستفادة من آرائهم في التقرير الذي سيرفعه الوفد بشأن مهمته في البحرين، وأن الوفد قد حصل على ضمانات حكومية لعمله في البحرين دون قيد أو شرط.
وأوضح المعتقلان في سجن جو أن الوفد زارهما في السجن أمس وكان ضمن المطالب التي تقدما بها أن تكون مهمته المساعدة على تحقيق انتقال شامل يضمن اصلاحاً حقيقاً للمؤسسات والتشريعات المتعلقة بحقوق الانسان، وألا يتم استدراج الوفد لتقديم التدريب والدعم التقني وبناء القدرات وإضفاء المشروعية على المؤسسات التي أنشأتها السلطة بغرض اخفاء آثار انتهاكاتها المستمرة وتضليل الجهات الدولية، واضعين من بين تلك الجهات ما يسمى بالمؤسسة الوطنية لحقوق الانسان.
وقال شريف والخواجة: "لا يمكن التعويل على اصلاح أي مؤسسة حكومية تعمل في المجال الحقوقي بشكل منفرد، والحديث عن مثل هذا الاصلاح بمعزل عن اصلاح مؤسسي وتشريعي شامل يطال البنيتين الحقوقية والسياسية اللتين صممتا لخدمة نظام الاستبداد والقمع القائم أمر غير واقعي ولايمكن تحقيقه"، وأضافا "الاختبار الحقيقي لوجود ارادة الاصلاح لدى السلطة هو في تطبيق برنامج للعدالة الانتقالية يتضمن اطلاق الحريات والافراج عن المعتقلين وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات وجبر الأضرار التي لحقت بالضحايا".
ودعا شريف والخواجة جميع المهتمين بحقوق الانسان، أفراداً وجمعيات، الى دعم جهود مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان للمحافظة على فاعليته واستقلاليته في مقابل تعنت وضغوطات لوبي الحكومات المنتهكة لحقوق الانسان.
وكان الوفد قد أبلغ شريف والخواجة في اللقاء عن نيته عقد مؤتمر للتشاور مع مختلف الأطراف المعنية بحقوق الانسان للاستفادة من آرائهم في التقرير الذي سيرفعه الوفد بشأن مهمته في البحرين، وأن الوفد قد حصل على ضمانات حكومية لعمله في البحرين دون قيد أو شرط.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018