ارشيف من :أخبار لبنانية

الأجهزة الأمنية تبحث عن سيارات فُخّخت في يبرود ورنكوس

 الأجهزة الأمنية تبحث عن سيارات فُخّخت في يبرود ورنكوس
أدلى الموقوف محمد عبد الحميد قاسم (أبو عبده) الملقب بمراد علمدار بمعلومات خطيرة حول تفخيخ السيارات، بعدما واجهه المحققون بأدلة ومعطيات تؤكد تورطه في هذه العمليات. 

ونقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر أمنية "أن قاسم الذي وُصف بأحد أخطر المطلوبين هو أحد أركان "لواء الحق" التابع لما تُسمى "حركة أحرار الشام" في القلمون، والأخيرة جزء من "الجبهة الإسلامية"، وهي إحدى الجماعات الرديفة لتنظيم "القاعدة" في سوريا، وقد قتل ابنه في معركة يبرود الاخيرة، فيما هرب مع مجموعة تابعة له إلى عرسال حيث مكث نحو ثلاثة أسابيع، من دون أن يكتشف أحد هويته الحقيقية، حيث كان وجوده سرياً في البلدة اللبنانية، حتى إنه اضطر إلى النوم عدة أيام في سيارة، إلى ان جرى تأمين منزل أقام فيه حتى أُلقي القبض عليه مع اثنين من أتباعه، ويتردد أن شقيقه أوقف معه".

 الأجهزة الأمنية تبحث عن سيارات فُخّخت في يبرود ورنكوس

مصادر أمنية شبّهت دور قاسم، بالدور الذي كان يؤديه "متعهد السيارات المفخخة" نعيم عباس، الذي أوقفته استخبارات الجيش في 12 شباط الماضي في منطقة كورنيش المزرعة، وكان يتولى تنفيذ عمليات التفجير في الضاحية، لمصلحة جبهة "النصرة" و"داعش"، فقاسم كان يتولى إعداد السيارات المفخخة في القلمون، وإرسالها إلى التنظيمات القاعدية التي تريد تفجيرها في لبنان".

وذكرت "الأخبار" أنّ "قاسم بخلاف عباس كان صلباً في التحقيقات إلى أن واجهه المحققون بأدلة ومعطيات أدّت إلى اعترافه". وأفاد قاسم بأنه المسؤول اللوجستي والإداري لـ "لواء الحق"، ومهمته تنحصر في تلقي الأموال من السعودية لدعم اللواء. وأنه كان يتواصل مع شخص سوري مقيم في السعودية يلقب بـ"أبو عيسى"، و"أبو أيمن" يجمع المال ويرسله إليه. وكل مبلغ يرسله "أبو عيسى" يرفقه برسالة تحدد وجهة صرف المال، مثل: شراء سلاح، شراء سيارات، تفخيخ سيارات... وكان فراس قاسم، ابن عم محمد قاسم، يتولى شراء السيارات وتفخيخها لحساب أبو عبده، قبل إرسالها إلى لبنان".

واعترف قاسم بحسب الصحيفة أنّه "جرى تفخيخ سيارات في يبرود ورنكوس، لكنه لم يعد يعرف عنها شيئاً بعد دخولها إلى لبنان. وتجري الأجهزة الأمنية مسحاً لتحديد ما إذا كانت السيارات التي حدد مواصفاتها هي ذاتها التي جرى ضبطها في لبنان، أو ما إذا كانت هناك سيارات أخرى لم تُضبَط بعد، كما قدّم معلومات عن أشخاص يتواصل معهم في لبنان وخارجه، وتجري ملاحقتهم. وكانت استخبارات الجيش قد حصلت على تعاون من جهات معنية بملاحقة الإرهابيين، ومن   مصادر بشرية أهلية أسهمت في توقيف الرجل".
2014-04-16