ارشيف من :ترجمات ودراسات
’يديعوت احرنوت’ تكشف معلومات عن قتيل عملية الخليل
كشفت مصادر أمنية صهيونية لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، اليوم الاربعاء، أن المستوطن الصهيوني الذي قتل أول من أمس الاثنين في عملية إطلاق نار نفذت قرب مدينة الخليل، هو ضابط في شرطة الاحتلال ويدعي "باروخ مزراحي".
وأشارت الصحيفة في صفحتها الرئيسية إلى أن القتيل، وكان يقطن في مستوطنة "موديعين"، كان أحد مؤسسي وحدة استخبارات تابعة للشرطة تعمل على التنصت على ما أسمته الصحيفة "رؤساء عصابات الجريمة".
كما أشارت إلى أن مزراحي كان في طريقه مع زوجته وأولاده الخمسة إلى مستوطنة "كريات أربع" في الخليل للاحتفال بما يسمى "عيد البيسح اليهودي".
كما نقلت الصحيفة عن المستوطن ملاخي ليفنجر، رئيس السلطة المحلية في مستوطنة "كريات أربع"، دعوته لـ"الإسرائيليين" للقدوم إلى المستوطنة "والرد بصورة صهيونية مناسبة"، وأيضاً الاحتفال بالعيد في المواقع المختلفة من مدينة الخليل.
وفي حين اعتبرت الشرطة مقتل مزراحي خسارة كبيرة، أشارت الصحيفة إلى أن القتيل عمل في السنوات الثلاث الأخيرة رئيساً للوحدة التكنولوجية في شبعة الاستخبارات في الشرطة، والتي كانت تعمل على جمع المعلومات التكنولوجية، ومن ضمن ذلك التنصت وتتبع الهواتف الخليوية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن القتيل خدم في الوحدات الاستخبارية في الجيش مدة 25 عاماً في مناصب مختلفة، وحصل على رتبة عقيد (بريغادير جنرال) كما خدم في منصب قيادي في الوحدة 8200 المختارة.
وفي إطار التحقيقات الأولية، كتبت الصحيفة أنه من المرجح أن العملية نفذت من قبل شخص واحد، ومن الممكن أنه تعاون مع شخص آخر، شمال غرب الخليل، قرب قرية إذنا وحاجز ترقوميا.
كما أشارت الصحيفة إلى أن قوات الاحتلال رفعت من حالة التأهب في منطقة الخليل، وأنها تنتشر بقوات كبيرة في المنطقة، وتجري قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة في المنطقة وتحاصر هذه القرى.
وأشارت الصحيفة في صفحتها الرئيسية إلى أن القتيل، وكان يقطن في مستوطنة "موديعين"، كان أحد مؤسسي وحدة استخبارات تابعة للشرطة تعمل على التنصت على ما أسمته الصحيفة "رؤساء عصابات الجريمة".
كما أشارت إلى أن مزراحي كان في طريقه مع زوجته وأولاده الخمسة إلى مستوطنة "كريات أربع" في الخليل للاحتفال بما يسمى "عيد البيسح اليهودي".
كما نقلت الصحيفة عن المستوطن ملاخي ليفنجر، رئيس السلطة المحلية في مستوطنة "كريات أربع"، دعوته لـ"الإسرائيليين" للقدوم إلى المستوطنة "والرد بصورة صهيونية مناسبة"، وأيضاً الاحتفال بالعيد في المواقع المختلفة من مدينة الخليل.
وفي حين اعتبرت الشرطة مقتل مزراحي خسارة كبيرة، أشارت الصحيفة إلى أن القتيل عمل في السنوات الثلاث الأخيرة رئيساً للوحدة التكنولوجية في شبعة الاستخبارات في الشرطة، والتي كانت تعمل على جمع المعلومات التكنولوجية، ومن ضمن ذلك التنصت وتتبع الهواتف الخليوية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن القتيل خدم في الوحدات الاستخبارية في الجيش مدة 25 عاماً في مناصب مختلفة، وحصل على رتبة عقيد (بريغادير جنرال) كما خدم في منصب قيادي في الوحدة 8200 المختارة.
وفي إطار التحقيقات الأولية، كتبت الصحيفة أنه من المرجح أن العملية نفذت من قبل شخص واحد، ومن الممكن أنه تعاون مع شخص آخر، شمال غرب الخليل، قرب قرية إذنا وحاجز ترقوميا.
كما أشارت الصحيفة إلى أن قوات الاحتلال رفعت من حالة التأهب في منطقة الخليل، وأنها تنتشر بقوات كبيرة في المنطقة، وتجري قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة في المنطقة وتحاصر هذه القرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018