ارشيف من :ترجمات ودراسات
الاعشاب بجانب الحدود الشمالية تخيف جيش العدو الصهيوني
ذكر موقع "واللا" الصهيوني أن تهديد العبوات على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان تزايد في الاشهر الماضية، وفقط في الفترة الاخيرة أصيب اربعة جنود في هذه المنطقة.
وأشار موقع "واللا" الى أن النباتات الكثيفة التي نمت بمحاذاة السياج، تسبب صعوبات لقصاصي الاثر في قيادة المنطقة الشمالية وللقادة في الميدان في تشخيص أية عملية اقتراب من السياج الحدودي لوضع عبوات". يضيف الموقع :"أحد أكثر الاماكن الحساسة التي يعانون منها بسبب نمو النباتات الكثيف هي في الفرقة 91 بقيادة العميد موني كاتس".
ويتابع موقع "واللا"، :"في الجيش الاسرائيلي ووزارة الدفاع يصدرون منذ سنوات مناقصات من أجل القضاء على الاعشاب في معسكرات الجيش، لكن عندما يتعلق الامر بحدود الدولة، فإن الامر يصبح أكثر حساسية. ففي حين ان السياج الحدودي مع فرقة غزة نظيف من الاعشاب بسبب رش المبيدات التي تقوم بها الفرقة نفسها، فإن الوضع على الحدود الشمالية أخطر بكثير".
واشار موقع "واللا" الى أنه "في نصف العام الاخير تم ارسال عدد كبير من الرسائل التحذيرية، حول هذا الموضوع، من قبل ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي ومن قبل المشرفين على مناقصات رش المبيدات في القيادة الشمالية، بقيادة اللواء يئير غولان، الى مندوبين في وزارة الدفاع، والى الجهات الاستخبارية.
وتظهر نتائج الزيارات الدورية صورة وضع خطير ومقلق جداً تتضمن تعريض الجنود الذين ينفذون دوريات على الحدود للخطر".
وينقل موقع "واللا" ان ضابطاً كبيراً في شعبة التكنولوجية واللوجستيك، وجه انتقاداً قال فيه إن "المتعهد الذي فاز بالمناقصة لا ينفذ جميع البنود، ونتيجة لذلك تضرر المستوى العملياتي للحدود، حيث يتم الاستعداد لاحتمال أن يقوم المخربين بوضع عبوات، او محاولة التسلل الى اسرائيل، كما حدث في عملية خطف الجنديين إيهود غولدفاسر وألداد رغف".
واضاف الموقع :"بالاضافة الى ذلك، تم الادعاء في الرسالة التي بعثها الضابط الكبير ان هناك عدم تنسيق بين المتعهد والمهندسين الزراعيين المشرفين، ونتيجة لذلك نمت الاعشاب بالقرب من السياج، على طول أغلب الحدود. وأكد الضابط الكبير انه بسبب عرقلة تنفيذ اعمال المتعهد للقيام برش الاعشاب، اندلع حريق دمر جزء كبير من السياج الحدودي مع لبنان ولم يسبب فقط اضراراً مالية، بل ايضاً الحق اضراراً عملياتية في الدفاع عن الحدود وزادت من مخاوف تسلل عناصر من حزب الله. وادعى الضابط الكبير انه جرت محادثات لتوضيح الامر مع وزارة الدفاع لم تؤد الى شيء".
وينقل موقع "واللا" عن مصدر في قيادة المنطقة الشمالية قوله، في رد على الادعاءات، إن "هذه المشكلة على الحدود تشكل عائقاً خطيراً أما النشاطات العملياتية التي تجري 365 يوماً في السنة، في الدفاع عن الحدود. تقاعس الجهات المهنية في قيادة المنطقة الشمالية، في شعبة التكنولوجية واللوجستيك ووزارة الدفاع، أدت الى وضع خطير لم يتم حله بعد. اعمال المتعهد توقفت وقيادة المنطقة الشمالية وشعبة التكنولوجية واللوجستيك حتى الآن لم يرسلوا معطيات المناقصة الجديدة الى وزارة الدفاع ولذلك الوضع يصبح أخطر. يوم ما ان حدث شيء خطير لن يستطيع احد أن يقول لم اكن اعلم".
وأشار موقع "واللا" الى أن النباتات الكثيفة التي نمت بمحاذاة السياج، تسبب صعوبات لقصاصي الاثر في قيادة المنطقة الشمالية وللقادة في الميدان في تشخيص أية عملية اقتراب من السياج الحدودي لوضع عبوات". يضيف الموقع :"أحد أكثر الاماكن الحساسة التي يعانون منها بسبب نمو النباتات الكثيف هي في الفرقة 91 بقيادة العميد موني كاتس".
ويتابع موقع "واللا"، :"في الجيش الاسرائيلي ووزارة الدفاع يصدرون منذ سنوات مناقصات من أجل القضاء على الاعشاب في معسكرات الجيش، لكن عندما يتعلق الامر بحدود الدولة، فإن الامر يصبح أكثر حساسية. ففي حين ان السياج الحدودي مع فرقة غزة نظيف من الاعشاب بسبب رش المبيدات التي تقوم بها الفرقة نفسها، فإن الوضع على الحدود الشمالية أخطر بكثير".
واشار موقع "واللا" الى أنه "في نصف العام الاخير تم ارسال عدد كبير من الرسائل التحذيرية، حول هذا الموضوع، من قبل ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي ومن قبل المشرفين على مناقصات رش المبيدات في القيادة الشمالية، بقيادة اللواء يئير غولان، الى مندوبين في وزارة الدفاع، والى الجهات الاستخبارية.
وتظهر نتائج الزيارات الدورية صورة وضع خطير ومقلق جداً تتضمن تعريض الجنود الذين ينفذون دوريات على الحدود للخطر".
وينقل موقع "واللا" ان ضابطاً كبيراً في شعبة التكنولوجية واللوجستيك، وجه انتقاداً قال فيه إن "المتعهد الذي فاز بالمناقصة لا ينفذ جميع البنود، ونتيجة لذلك تضرر المستوى العملياتي للحدود، حيث يتم الاستعداد لاحتمال أن يقوم المخربين بوضع عبوات، او محاولة التسلل الى اسرائيل، كما حدث في عملية خطف الجنديين إيهود غولدفاسر وألداد رغف".
واضاف الموقع :"بالاضافة الى ذلك، تم الادعاء في الرسالة التي بعثها الضابط الكبير ان هناك عدم تنسيق بين المتعهد والمهندسين الزراعيين المشرفين، ونتيجة لذلك نمت الاعشاب بالقرب من السياج، على طول أغلب الحدود. وأكد الضابط الكبير انه بسبب عرقلة تنفيذ اعمال المتعهد للقيام برش الاعشاب، اندلع حريق دمر جزء كبير من السياج الحدودي مع لبنان ولم يسبب فقط اضراراً مالية، بل ايضاً الحق اضراراً عملياتية في الدفاع عن الحدود وزادت من مخاوف تسلل عناصر من حزب الله. وادعى الضابط الكبير انه جرت محادثات لتوضيح الامر مع وزارة الدفاع لم تؤد الى شيء".
وينقل موقع "واللا" عن مصدر في قيادة المنطقة الشمالية قوله، في رد على الادعاءات، إن "هذه المشكلة على الحدود تشكل عائقاً خطيراً أما النشاطات العملياتية التي تجري 365 يوماً في السنة، في الدفاع عن الحدود. تقاعس الجهات المهنية في قيادة المنطقة الشمالية، في شعبة التكنولوجية واللوجستيك ووزارة الدفاع، أدت الى وضع خطير لم يتم حله بعد. اعمال المتعهد توقفت وقيادة المنطقة الشمالية وشعبة التكنولوجية واللوجستيك حتى الآن لم يرسلوا معطيات المناقصة الجديدة الى وزارة الدفاع ولذلك الوضع يصبح أخطر. يوم ما ان حدث شيء خطير لن يستطيع احد أن يقول لم اكن اعلم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018