ارشيف من :أخبار لبنانية

ستريدا في بكفيا قريباً

ستريدا في بكفيا قريباً
غاصب المختار-"السفير"
 
لا تزال ترشيحات موارنة قوى «14 آذار» تراوح مكانها: رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع مستعدّ لخوض المعركة بكل «ثقة»، ورئيس حزب «الكتائب» الرئيس أمين الجميل لا ينتظر إعلاناً رسمياً كي يقول للآخرين «أنا هنا».. والشيخ بطرس حرب يراهن على الدورات المقبلة، بينما النائب روبير غانم يتمايز في ترشيحه بانفتاحه على رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون من خلال زيارته له في الرابية الأسبوع الماضي.

أما الجديد فهو عودة مياه الحوار المباشر إلى مجاري العلاقة بين بكفيا ومعراب، حيث تفيد المعلومات أنّ النائبة ستريدا جعجع بادرت إلى الاتصال برئيس حزب «الكتائب» لطلب موعد منه، يفترض أن يحصل خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

الاتصال يبدو محاولة استباقية لجلسة الأربعاء المقبل، حيث يحاول رئيس «القوات» الوقوف على «خاطر» رئيس «الكتائب» والحصول منه على «تسليفة» تقضي بأن يصوّت نواب «الكتائب» في الدورة الأولى لجعجع، ومن بعدها لكل حادث حديث.

لكن مبادرة معراب باتجاه الرابية جاءت أيضاً على وقع ضغوط ومخاوف داخل «14 آذار»، خصوصاً من تيار «المستقبل» الذي يشعر بالإحراج بالتصويت لجعجع وعدم تأييد ترشيح الجميل وحرب، لأن ذلك سيؤدّي حتماً إلى تشرذم قوى «14 آذار»، طالما أن كلاً من الجميل وحرب ماضٍ في ترشيحهما. ومن هنا جاءت خطوة «القوات» باتجاه «الكتائب» لإقناع الرئيس الجميل بالانكفاء في الدورة الأولى لمصلحة جعجع «حفاظاً على مصلحة 14 آذار»، وكذلك لأن جعجع يحاول حصد أكبر عدد ممكن من الأصوات لتقديم عرض عضلات قوي في الدورة الانتخابية الأولى قد تكون كافية له لينسحب لاحقاً لمصلحة مرشّح آخر من «14 آذار»، سواء كان الجميّل أو حرب.. أو غيرهما.

وفي هذا السياق، ذكرت مصادر قيادية في حزب الكتائب لـ«السفير» أن موضوع ترشيح الرئيس امين الجميل لرئاسة الجمهورية «صار وراءنا وباتت الرئاسة امامنا ولا لزوم لإعلان ترشيحه، فهو تحصيل حاصل، والمكتب السياسي للحزب سينعقد في اجتماعه الدوري الاثنين المقبل للبحث في ملف الرئاسة ونتائج الاتصالات التي جرت حتى الآن للتوافق على مرشح واحد لفريق 14 آذار، لكن حتى الآن لم يتخذ اي قرار».

وقالت المصادر إنه «لدى فريقنا عدد من المرشحين، والمطلوب من فريقنا وضع آلية تحدد دعم كل مرشح للآخر في الدورة الاولى للانتخاب ومن ثم للدورات اللاحقة التي تتطلب نصاب النصف زائداً واحداً لانتخاب الرئيس، وطالما لم توضع هذه الآلية فمن الصعب التوصل الى تفاهم حول مرشح واحد يمكن توفير الأصوات اللازمة لوصوله الى الرئاسة، وفي هذه الحالة من الصعب أن يتنازل مرشح للآخر وستبقى المشكلة قائمة، هذا اذا حصلت الجلسة الانتخابية ولم يتم تطيير النصاب من قبل فريق 8 آذار لمنع وصول أي من مرشحي فريقنا بالنصف زائداً واحداً».
2014-04-19