ارشيف من :أخبار عالمية
تأهب فلسطيني للتصدي لإقتحام المسجد الأقصى
في الوقت الذي منعت فيه سلطات العدو آلاف المسيحيين من الوصول إلى المدينة المقدسة للاحتفال بعيد الفصح المجيد، عمدت إلى نشر المئات من عناصر شرطتها ووحداتها الخاصة عند المداخل والبوابات المؤدية للمسجد الأقصى المبارك، من أجل تسهيل عملية الاقتحام التي أعلن عنها نائب رئيس الكنيست الصهيوني المتطرف "موشيه فيجلين" الذي تعهد في تصريح نشره عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بتكرار هذه العملية مرة كل "شهر عبري".
وبحسب ما ذكر شهود عيان لمراسل "العهد الإخباري"؛ فإن شرطة الاحتلال حاصرت المسجد القبلي؛ قبل أن تقوم بتحطيم عدد من نوافذه، ومن ثم أطلقت وابلاً من قنابل الصوت والغاز؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، أصيب خلاها عدد من المعتكفين، إلى جانب المصور الصحفي سعيد القاق.

أحد الشبان المعتكفين بعد اعتداء شرطة الاحتلال عليه قرب باب حطة

أحد المقدسيين المرابطين في مواجهة الشرطة الصهيونية
وكانت مصادر فلسطينية أفادت موقع "العهد" أن العشرات أدوا صلاة الفجر بالقرب من باب الأسباط بعد منعهم من الوصول إلى الأقصى.

تحضيرات شرطة الاحتلال لقمع المرابطين
ووفقاً للمصادر ذاتها؛ فإن ما يزيد على 30 حافلة "إسرائيلية" شوهدت وهي تنقل مستوطنين متطرفين إلى أزقة البلدة القديمة.

جانب لعشرات الحافلات المحملة بالمستوطنين تحضيراً لاقتحام الأقصى
في هذا الاطار، انتشر عدد من الشبان المعتكفين في المسجد الاقصى في الساحات القريبة من باب المغاربة للتصدي لأي اقتحام للمستوطنين وسط حالة من التوتر الشديد تسود المسجد ومحيط بواباته الرئيسية والبلدة القديمة.

صلاة الفجر بالقرب من باب الأسباط
مئات المستوطنين يقتحمون قبر النبي يوسف في نابلس
الى ذلك، اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة فجر اليوم الأحد قبر النبي يوسف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، بحجة أداء طقوس دينية.
وكانت عدة حافلات تقل مستوطنين قد وصلت إلى قبر يوسف، بمرافقة أعداد من الدوريات الصهيونية، واقتحم المستوطنون القبر، وشرعوا بأداء طقوس دينية، لأكثر من ثلاث ساعات.
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الذين انتشروا في الشوارع المحيطة بقبر يوسف، وامتدت المواجهات إلى مداخل مخيمي بلاطة وعسكر وشارع عمان، رشق خلالها الشبان جنود الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الجنود سيلا من قنابل الغاز المسيل للدموع.
من جهة ثانية، سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاحد، أربعة شبان من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، بلاغات لمراجعة مخابراتها.
ونقلت وكالة "وفا" عن مصدر أمني قوله إن "قوات الاحتلال سلمت كل من: (صالح محمد الجعيدي، مالك ابراهيم ابو خليفة، عبد القادر محمد الزغاري، وكريم جبريل الحسنات وهو معتقل في سجون الاحتلال)، استدعاءات لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم بعد دهم منازلهم وتفتيشها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018