ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش:استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية مهم جداً
إعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش انّ" استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية مهم جداً لأنّ السلطة السياسية لا تكتمل إلاّ بانتظام جميع المؤسسات، ومهم أيضاً لتحقيق التوازن بين جميع مكونات المجتمع اللبناني"، مشيراً إلى أنّ" دور رئيس الجمهورية يكمن في حماية الوحدة الوطنية والحرص على تطبيق الدستور وعدم المس بالثوابت وحفظ مناعة الوطن".
كلام فنيش جاء خلال رعايته حفل افتتاح القصر البلدي لبلدة برج قلاوية لمناسبة ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع)، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل الحاج علي الزين، رئيس البلدية محمد نور الدين، قائدا الكتيبتين الفرنسية والماليزية العالمتين ضمن إطار قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، كاهن رعية دردغيا الأب وليم نخلة بالإضافة إلى عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والإجتماعية وحشد من أهالي البلدة.
ورأى فنيش أنّ" الاستحقاق الرئاسي ليس فرصة لجذب الأضواء أو فرصة لكل من يملك طموحاً أو حلماً، فمن يعتبر نفسه أهلاً لهذا الموقع عليه أن يعلم جيداً أن هذا الموقع لا يكون إلاّ لمن يملك تاريخاً مشرفاً ووطنياً، ويملك موقفاً واضحا تجاه عدو هذا البلد ويحفظ مقومات القوة فيه التي تتمثل في معادلة الشعب والجيش والمقاومة، فكل من يفكر بالوصول إلى هذا الموقع ينبغي أن ينطبق عليه هذا المعيار وإلاّ لن يكون هناك فرصة لكل من يخل بهذه المعادلة أو يكون سببا لإنقسام اللبنانيين".
وشدد فنيش على أن دور رئيس الجمهورية يكمن أيضاً في إدارة الخلافات ليكون حكماً بين مختلف الفرقاء السياسيين في إطار تحقيق التوازن لجهة العلاقة بين القوى السياسية أو لجهة السياسات، لأن البلد بحاجة لاعادة النظر في السياسات الإنمائية ومسألة العدالة الاجتماعية فيه، فالمشهد الذي يراه اللبنانيون لا يبشر بالاستقرار الاجتماعي.
وأشار فنيش إلى أنّ" هناك مطالب شعبية لا يمكن تجاهلها كما أنه لا يمكن استسهال فرض الضرائب على الشرائح الاجتماعية الدنيا لتلبية حاجات أصحاب الحقوق"، مطالباً أن" يكون هناك عدالة في توزيع الثروة ولو بنسبة، وليتحمّل أصحاب الاقتصاد الريعي بعض النفقات لمصلحة الاقتصاد الوطني من أجل العدالة الاجتماعية ومن أجل الاستقرار لأنه لا مستقبل للاقتصاد الوطني إذا كان هناك خلل في العلاقات الاجتماعية واضطرابات وتحركات شعبية".
وتمنّى فنيش أن" لا يكون ما حصل من تأجيل لموضوع سلسلة الرتب والرواتب مدخلاً لتطيير هذه السلسلة"، مشيراً إلى أنّ" الخيارات الضرائبية التي تصيب الميسورين ولا تحمّل المزيد من الأعباء على ذوي الدخل المحدود أو المتوسط هي ضرورة للإستقرار"، لافتاً إلى أن التهويل بعدم إمكانية تعديل النظام الضرائبي أو إشاعة المخاوف على الاقتصاد هو أمر مبالغ به، أمّا التخوف الحقيقي فهو أن يكون هناك تجاهل لمطالب هذه الشرائح وأن يستمر التحرك من قبل هذه الهيئات النقابية مما يعرّض البلد لمخاطر الإهتزاز والاضطراب ويهدد مستقبل العام الدراسي للطلاب.
بدوره، رئيس البلدية محمد نور الدين ألقى كلمة شدد فيها على ضرورة تفعيل التعاون فيما بين البلدية وجمعيات المجتمع الاهلي ومؤسسات الدولة لتحقيق أفضل النتائج، وعلى أهمية دور الشباب في العمل البلدي الإنمائي.
كما وألقى إمام البلدة الشيخ محسن عطوي كلمةً أشاد فيها بجهود رئيس البلدية التي بذله ويبذلها في سبيل انجاز العديد من المشاريع الإنمائية والحيوية في البلدة.
وفي الختام، قام فنيش بقص شريط الإفتتاح للقصر البلدي الجديد، ومن ثم وزعت الحلوى على الحاضرين.
كلام فنيش جاء خلال رعايته حفل افتتاح القصر البلدي لبلدة برج قلاوية لمناسبة ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع)، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل الحاج علي الزين، رئيس البلدية محمد نور الدين، قائدا الكتيبتين الفرنسية والماليزية العالمتين ضمن إطار قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، كاهن رعية دردغيا الأب وليم نخلة بالإضافة إلى عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والإجتماعية وحشد من أهالي البلدة.
ورأى فنيش أنّ" الاستحقاق الرئاسي ليس فرصة لجذب الأضواء أو فرصة لكل من يملك طموحاً أو حلماً، فمن يعتبر نفسه أهلاً لهذا الموقع عليه أن يعلم جيداً أن هذا الموقع لا يكون إلاّ لمن يملك تاريخاً مشرفاً ووطنياً، ويملك موقفاً واضحا تجاه عدو هذا البلد ويحفظ مقومات القوة فيه التي تتمثل في معادلة الشعب والجيش والمقاومة، فكل من يفكر بالوصول إلى هذا الموقع ينبغي أن ينطبق عليه هذا المعيار وإلاّ لن يكون هناك فرصة لكل من يخل بهذه المعادلة أو يكون سببا لإنقسام اللبنانيين".
وشدد فنيش على أن دور رئيس الجمهورية يكمن أيضاً في إدارة الخلافات ليكون حكماً بين مختلف الفرقاء السياسيين في إطار تحقيق التوازن لجهة العلاقة بين القوى السياسية أو لجهة السياسات، لأن البلد بحاجة لاعادة النظر في السياسات الإنمائية ومسألة العدالة الاجتماعية فيه، فالمشهد الذي يراه اللبنانيون لا يبشر بالاستقرار الاجتماعي.
وأشار فنيش إلى أنّ" هناك مطالب شعبية لا يمكن تجاهلها كما أنه لا يمكن استسهال فرض الضرائب على الشرائح الاجتماعية الدنيا لتلبية حاجات أصحاب الحقوق"، مطالباً أن" يكون هناك عدالة في توزيع الثروة ولو بنسبة، وليتحمّل أصحاب الاقتصاد الريعي بعض النفقات لمصلحة الاقتصاد الوطني من أجل العدالة الاجتماعية ومن أجل الاستقرار لأنه لا مستقبل للاقتصاد الوطني إذا كان هناك خلل في العلاقات الاجتماعية واضطرابات وتحركات شعبية".
وتمنّى فنيش أن" لا يكون ما حصل من تأجيل لموضوع سلسلة الرتب والرواتب مدخلاً لتطيير هذه السلسلة"، مشيراً إلى أنّ" الخيارات الضرائبية التي تصيب الميسورين ولا تحمّل المزيد من الأعباء على ذوي الدخل المحدود أو المتوسط هي ضرورة للإستقرار"، لافتاً إلى أن التهويل بعدم إمكانية تعديل النظام الضرائبي أو إشاعة المخاوف على الاقتصاد هو أمر مبالغ به، أمّا التخوف الحقيقي فهو أن يكون هناك تجاهل لمطالب هذه الشرائح وأن يستمر التحرك من قبل هذه الهيئات النقابية مما يعرّض البلد لمخاطر الإهتزاز والاضطراب ويهدد مستقبل العام الدراسي للطلاب.
بدوره، رئيس البلدية محمد نور الدين ألقى كلمة شدد فيها على ضرورة تفعيل التعاون فيما بين البلدية وجمعيات المجتمع الاهلي ومؤسسات الدولة لتحقيق أفضل النتائج، وعلى أهمية دور الشباب في العمل البلدي الإنمائي.
كما وألقى إمام البلدة الشيخ محسن عطوي كلمةً أشاد فيها بجهود رئيس البلدية التي بذله ويبذلها في سبيل انجاز العديد من المشاريع الإنمائية والحيوية في البلدة.
وفي الختام، قام فنيش بقص شريط الإفتتاح للقصر البلدي الجديد، ومن ثم وزعت الحلوى على الحاضرين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018