ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: ما بعد القلمون ليس كما قبله
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أنّ" المقاومة نجحت في أن تكسر الإرادة التكفيرية كما كسرت الإرادة "الإسرائيلية"، ونجحت في أن تضع المشروع التكفيري على مسار الإندحار والإنتحار"، مشيراً إلى أن ما بعد القلمون ليس كما قبله، فلبنان بات أكثر منعةً وأكثر حمايةً، والمستفيد الأول والأكبر من هزيمة التكفيريين فيها هو لبنان واللبنانيون، لأننا تمكنا في هذه المعركة من تدمير مقرات ومصانع الموت وأقفلنا ممراتها.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد حسن حسين مواسي في حسينية بلدة عيترون الجنوبية بحضور عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
وسأل الشيخ قاووق: لماذا انزعج فريق" 14 آذار" من نتائج معركة القلمون، أليست هزيمة التكفيريين فيها تُشكل انجازاً للسيادة اللبنانية ولأمن للبنانيين؟، أليست حماية البقاع والحدود الشرقية هي مكسب وإنجاز للبنان، أليس طرد التكفيريين من معلولا هو إنجاز لسوريا وللبنان وللمسيحيين؟"، مشيراً إلى أنّ" فريق 14 آذار منذ تسع سنوات إلى اليوم وهم يراهنون على الرهانات الخاسرة، ويصوبون على سلاح المقاومة وينتظرون كسر إرادتها بالسياسة وبالحرب النفسية الإعلامية وبالقرارات الدولية وبالرهانات التكفيرية.
وأكّد الشيخ قاووق أنّ" المقاومة نجحت في قطع الطريق على السيارات المفخخة وعلى أي توظيف داخلي للإرهاب التكفيري، وأن التكفيريين ومن ورائهم من دول تمول وتسلح وتشغل لم يستطيعوا أن يحققوا أي مكسب على حساب المقاومة، فالمعادلة بقيت معادلة المقاومة والانتصار، وأثبتنا مجدداً أن حزب الله هو الحزب الغالب في كل الميادين من عيترون إلى مارون الراس ومن بنت جبيل إلى القصير ويبرود ورنكوس.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد حسن حسين مواسي في حسينية بلدة عيترون الجنوبية بحضور عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
وسأل الشيخ قاووق: لماذا انزعج فريق" 14 آذار" من نتائج معركة القلمون، أليست هزيمة التكفيريين فيها تُشكل انجازاً للسيادة اللبنانية ولأمن للبنانيين؟، أليست حماية البقاع والحدود الشرقية هي مكسب وإنجاز للبنان، أليس طرد التكفيريين من معلولا هو إنجاز لسوريا وللبنان وللمسيحيين؟"، مشيراً إلى أنّ" فريق 14 آذار منذ تسع سنوات إلى اليوم وهم يراهنون على الرهانات الخاسرة، ويصوبون على سلاح المقاومة وينتظرون كسر إرادتها بالسياسة وبالحرب النفسية الإعلامية وبالقرارات الدولية وبالرهانات التكفيرية.
وأكّد الشيخ قاووق أنّ" المقاومة نجحت في قطع الطريق على السيارات المفخخة وعلى أي توظيف داخلي للإرهاب التكفيري، وأن التكفيريين ومن ورائهم من دول تمول وتسلح وتشغل لم يستطيعوا أن يحققوا أي مكسب على حساب المقاومة، فالمعادلة بقيت معادلة المقاومة والانتصار، وأثبتنا مجدداً أن حزب الله هو الحزب الغالب في كل الميادين من عيترون إلى مارون الراس ومن بنت جبيل إلى القصير ويبرود ورنكوس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018