ارشيف من :أخبار لبنانية
جعجع: لن نصوت للرئيس نبيه بري إلا على أساس برنامج ينسجم مع طروحاتنا وقناعاتنا
المحرر المحلي + صحيفة "السفير"
أكد رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع، خلال تكريم الماكينة الانتخابية في بشري، أن كتلة القوات لن تصوت للرئيس نبيه بري إلا على أساس برنامج واضح «ينسجم مع طروحاتنا وقناعاتنا».
وقال: لقد خضنا انتخابات نيابية على أسس معينة ولا يمكن عند انتهاء الانتخابات نسيان هذه الأسس. ليس لدينا أي مشكلة شخصية مع الرئيس بري وليس لدينا أية علامة استفهام تتعلق به، فمنذ القديم علاقتنا جيدة به وستستمر ولكن لأجله ولأجلنا أقول ما يلي: «إذا كان الرئيس بري مرشحاً لرئاسة المجلس ببرنامج 8 آذار فبكل محبة وبكل بساطة وبكل احترام أقول له لن نصوت لك». أما إذا كان مرشحاً لرئاسة المجلس كي يكون رئيساً فعلياً وندرك ما يريد فسنصوت له، أما إذا لم ندرك ما يريده فبكل محبة نقول: «لن نصوت لك».
وأكد «أننا مع التهدئة ومع أن تطال الاجتماعات كل المسؤولين اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم وآرائهم السياسية ولكن مع هذه التهدئة وقبلها وبعدها يجب ألا ننسى على أي أساس انتخبنا اللبنانيون. ومن المفروض ألا نخون الرأي العام الذي أوصلنا كأكثرية، وبالتالي يجب أن نبذل كل جهد من أجل التهدئة شرط أن نبقى أمينين على الأسس التي من أجلها انتخبونا».
وتابع أن «ما يحصل مع البطريرك نصر الله بطرس صفير، غير مقبول. هناك من ينتقد البطريك صفير كيف أنه قبل الانتخابات أعطى مواقف سياسية فمن هنا أريد أن أذكر البعض أن البطريرك قبل انتخابات 2005 أطلق مواقف سياسية وكانوا هم أول المهللين له ولكن أيعقل أن نهاجم البطريرك عندما يطلق مواقف لا تناسبهم وتصبح بكركي عرضة للهجوم. هذا أمر غير مقبول وعلى كل واحد منا أن يتصرف بالحد الأدنى من المنطق، فكما صفقوا له على الذي فعله وقاله قبل انتخابات 2005 عليهم أن يصفقوا له كثيراً على الذي قاله قبل انتخابات 2009. ونحن نصفق له ونؤيده دائماً أطال الله بعمره على كل ما يقوله ويفعله.
أريد أن أتوقف عند محطتين أو ثلاث لأقول للذين يقوّمون اليوم أداء البطريرك صفير أين كانوا سنة 1920 عندما سعت البطريركية الى إنشاء لبنان الكبير ، ولولاها لكنا اليوم كل في زاوية مختلفة أو في وطن مختلف تماماً عما نحن عليه في الوقت الحاضر.
وفي سنة 1975 أين كان الذين يتكلمون اليوم حين كان التوطين سيجذر وكنا نحن أصبحنا رعايا في دول أخرى. وأسأل الذين ينتقدون اليوم البطريرك بين سنة 98 أو 90 و2005 أين كانوا عندما كان الشعب اللبناني رازحاً بكل ما للكلمة من معنى تحت أكثر من احتلال».
وقال: يعتبرون أنفسهم أنهم كانوا يواجهون الاحتلال ولكن لا يعلمون أن البطريرك صفير ومن حوله كانوا يواجهون احتلالاً أكبر وأشنع في لبنان، لذلك لا يمكن أحداً أن يسأل ماذا كان يفعل البطريرك صفير وما كانت يومها طروحاته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018