ارشيف من :ترجمات ودراسات
الجيش الإسرائيلي يسجن أكثر من 20 ألف جندي سنوياً
أوضحت صحيفة "هآرتس" أن الأغلبية البارزة للمسجونين في السجون العسكرية ليسوا جنائيين، بل هم فارون من الخدمة العسكرية أو بسبب عدم امتثالهم للأوامر، مشيرة الى أن نسباً معدودة منهم فقط بين 6 إلى 7 %، أدينوا بتهم جنائية فعلية. لكن رغم كل ذلك، هناك حوالي 22 ألف جندي وجندية يسجنون كل سنة في الجيش، حوالي 13 ألفاً في قواعد السجون والباقي في "غرف حراسة" عسكرية أنشأت بسبب النقص في الزنازين.
وتتابع "هآرتس": "بحسب معطيات الشرطة العسكرية، تقع كل سنة أكثر من 400 حادثة استثنائية في السجون، من بينهم محاولات تمرد وفرار وأحداث عنف، وبحسب معطيات الشرطة العسكرية، طوال العام 2013 دخل إلى السجن العسكري 16452 جندياً، 76% منهم أدينوا بالسجن بسبب عدم امتثالهم للخدمة العسكرية (غياب أو فرار)، و18% بسبب مشاكل تنظيمية. فقط نسب معدودة (بين ستة إلى سبعة بالمائة في السنتين الأخيرتين) وصلوا إلى السجن العسكري بسبب ارتكابات جنائية.
وبحسب هآرتس، ركّز المسؤولون في الجيش الإسرائيلي خلال السنتين الماضيتين على العدد الكبير للأفراد من الطائفة الأثيوبية المسجونين في السجن العسكري، في حين أن نسبة أبناء الطائفة الأثيوبية من الذين يخدمون في الجيش تبلغ 3%، أما نسبة المسجونين منهم فتصل إلى 13%. ويقول المعنيون في الجيش إن هناك برنامجاً هدفه تغيير وضعهم، بدءاً من زيادة عدد الجنود الموجودين في مناصب تتطلب فرزاً أولياً (مثل شعبة الاستخبارات أو سلاح الجو)، وصولا إلى العلاج الاجتماعي الذين هم بحاجة له قبل التجنيد.
وتتابع "هآرتس": "بحسب معطيات الشرطة العسكرية، تقع كل سنة أكثر من 400 حادثة استثنائية في السجون، من بينهم محاولات تمرد وفرار وأحداث عنف، وبحسب معطيات الشرطة العسكرية، طوال العام 2013 دخل إلى السجن العسكري 16452 جندياً، 76% منهم أدينوا بالسجن بسبب عدم امتثالهم للخدمة العسكرية (غياب أو فرار)، و18% بسبب مشاكل تنظيمية. فقط نسب معدودة (بين ستة إلى سبعة بالمائة في السنتين الأخيرتين) وصلوا إلى السجن العسكري بسبب ارتكابات جنائية.
وبحسب هآرتس، ركّز المسؤولون في الجيش الإسرائيلي خلال السنتين الماضيتين على العدد الكبير للأفراد من الطائفة الأثيوبية المسجونين في السجن العسكري، في حين أن نسبة أبناء الطائفة الأثيوبية من الذين يخدمون في الجيش تبلغ 3%، أما نسبة المسجونين منهم فتصل إلى 13%. ويقول المعنيون في الجيش إن هناك برنامجاً هدفه تغيير وضعهم، بدءاً من زيادة عدد الجنود الموجودين في مناصب تتطلب فرزاً أولياً (مثل شعبة الاستخبارات أو سلاح الجو)، وصولا إلى العلاج الاجتماعي الذين هم بحاجة له قبل التجنيد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018