ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: لا توجد لدى حزب الله أي عقبات لانتخاب رئيس الجمهورية
أكدّ نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بأنّه" لا توجد لدى حزب الله أي عقبات لانتخاب رئيس الجمهورية، وأن أي تأخير أو إضاعة للوقت لن يغير من المعادلة في شخصية الرئيس وكيفية انتخابه.
وخلال حفل تأبيني لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهدين علي محمد الحاج دياب ومحمد حمزة الحاج دياب في حسينية أمير المؤمنين (ع) ببلدة شمسطار، دعا الشيخ قاسم الرئيس الجديد إلى أن" يستند على ثلاثية السيادة والمقاومة وبناء الدولة، بحيث يكون الرئيس ملتزم بسيادة لبنان بعيداً عن الوصاية الخارجية والإملاءات، على أن يتبنى خيار المقاومة الذي أثبت جدارته ولبنان لا يزال محتاجاً له، كما ان بناء الدولة يتطلب رجالاً يعملون وفق القوانين والأنظمة وللتخلص من التعثر.
وطالب الشيخ قاسم الدولة بتحمل المسؤولية في حماية أبنائها ومعالجة قضاياهم ومطالبهم ، فالتأجيل والتسويف لا يعالج قضايا الناس بل بت موضوعها بأسرع وقت ، مشيراً إلى أنه ذكّر مراراً وتكراراً بأن تأجيل السلسلة هو عمل لا فائدة منه لأنه لا يغير شيئاً إلاّ باتجاه الأسوأ، مؤكداً أنّ" حزب الله مع مطالب الناس المحقة "، كما دعا للبت بالتعيينات ، وإلى الجديّة بمحاربة الفساد في كل أجهزة الدولة وبمواجهة الترهل والسرقات التي تحصل تحت نظر المسؤولين والمعنيين .
ورأى الشيخ قاسم أنّ" لبنان أمام فرصة ، فكل العالم يريد الإستقرار في لبنان سواء من يؤيد هذا الطرف أو الطرف المعارض لأنّ هذا الإستقرار يؤدي لعدم إستثمار سوريا للبنان، مؤكّداً أن حزب الله منذ البداية يؤيّد الخطة الأمنية في طرابلس والبقاع ويعتبرها أتت متأخرة وقد دعا تكراراً ومراراً إلى الإسراع في تطبيقها ، وحزب الله لم يكن يوماً ضد الإستقرار بل هو مع الإستقرار حيث يكون ، والدول الخارجية ساندت في هذه الخطة لأنها أدركت أن الإستقرار في لبنان فيه مصلحة لها.
ورأى سماحته أنّ" الحل في سوريا هو سياسي ويجب أن يأخذ بعين الإعتبار التفاهم مع الرئيس بشار الأسد وليس باستبعاده"، مضيفاً ان" الحل السياسي الذي يمكن إنجازه بعد سنتين أو ثلاثة هو الذي يمكن أن يسري اليوم دون المزيد من الخسائر والضحايا .
وخلال حفل تأبيني لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهدين علي محمد الحاج دياب ومحمد حمزة الحاج دياب في حسينية أمير المؤمنين (ع) ببلدة شمسطار، دعا الشيخ قاسم الرئيس الجديد إلى أن" يستند على ثلاثية السيادة والمقاومة وبناء الدولة، بحيث يكون الرئيس ملتزم بسيادة لبنان بعيداً عن الوصاية الخارجية والإملاءات، على أن يتبنى خيار المقاومة الذي أثبت جدارته ولبنان لا يزال محتاجاً له، كما ان بناء الدولة يتطلب رجالاً يعملون وفق القوانين والأنظمة وللتخلص من التعثر.
وطالب الشيخ قاسم الدولة بتحمل المسؤولية في حماية أبنائها ومعالجة قضاياهم ومطالبهم ، فالتأجيل والتسويف لا يعالج قضايا الناس بل بت موضوعها بأسرع وقت ، مشيراً إلى أنه ذكّر مراراً وتكراراً بأن تأجيل السلسلة هو عمل لا فائدة منه لأنه لا يغير شيئاً إلاّ باتجاه الأسوأ، مؤكداً أنّ" حزب الله مع مطالب الناس المحقة "، كما دعا للبت بالتعيينات ، وإلى الجديّة بمحاربة الفساد في كل أجهزة الدولة وبمواجهة الترهل والسرقات التي تحصل تحت نظر المسؤولين والمعنيين .
ورأى الشيخ قاسم أنّ" لبنان أمام فرصة ، فكل العالم يريد الإستقرار في لبنان سواء من يؤيد هذا الطرف أو الطرف المعارض لأنّ هذا الإستقرار يؤدي لعدم إستثمار سوريا للبنان، مؤكّداً أن حزب الله منذ البداية يؤيّد الخطة الأمنية في طرابلس والبقاع ويعتبرها أتت متأخرة وقد دعا تكراراً ومراراً إلى الإسراع في تطبيقها ، وحزب الله لم يكن يوماً ضد الإستقرار بل هو مع الإستقرار حيث يكون ، والدول الخارجية ساندت في هذه الخطة لأنها أدركت أن الإستقرار في لبنان فيه مصلحة لها.
ورأى سماحته أنّ" الحل في سوريا هو سياسي ويجب أن يأخذ بعين الإعتبار التفاهم مع الرئيس بشار الأسد وليس باستبعاده"، مضيفاً ان" الحل السياسي الذي يمكن إنجازه بعد سنتين أو ثلاثة هو الذي يمكن أن يسري اليوم دون المزيد من الخسائر والضحايا .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018