ارشيف من :أخبار عالمية

بايدن يصل كييف لدعم السلطات الموالية للغرب

بايدن يصل كييف لدعم السلطات الموالية للغرب

وصل نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى كييف حيث سيؤكد على دعم بلاده للسلطات الموالية للغرب التي تواجه مطالب انفصالية في شرق البلاد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

بايدن يصل كييف لدعم السلطات الموالية للغرب

ومن المقرر ان يلتقي بايدن الرئيس الانتقالي اولكساندر تورتشينوف ورئيس الوزراء ارسيني ياتسنيوك، علما ان نائب الرئيس الاميركي منخرط بقوة في الازمة السياسية في اوكرانيا منذ اندلاعها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وهو المسؤول الاميركي الرفيع الاول الذي يزور أوكرانيا منذ زيارة وزير الخارجية جون كيري في 4 اذار/مارس الماضي.

وفي جديد التطورات ذات الصلة بالأزمة الامة الاوكرانية،  أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على إجراء تعديل على قانون سابق بما يسهل للناطقين باللغة الروسية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق الحصول على الجنسية الروسية.

وتأتي هذه الخطوة من جانب بوتين عقب ضم روسيا شبه جزيرة القرم التي صوت سكانها لصالح الانفصال عن أوكرانيا، وبعد مواجهات عنيفة في شرق البلاد بين قوات الأمن الأوكرانية وبين محتجين موالين لموسكو مطالبين بالانفصال.

بايدن يصل كييف لدعم السلطات الموالية للغرب

كما أعلن الرئيس الروسي عن توقيعه مرسوما لاعادة اعتبار تتار القرم كشعب تعرض للقمع تحت حكم ستالين، في بادرة لصالح هذه الاقلية المسلمة التي أعربت عن رفضها الانضمام الى روسيا.

وعقب اجتماع حكومي قال بوتين: "اعلمكم انني وقعت مرسوما حول اعادة اعتبار تتار القرم، والأرمن، والالمان، واليونانيين، وكل من عانى من القمع الستاليني"، على ما نقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية.

ويشكل تتار القرم حوالى 12% من سكان شبه الجزيرة وقاطعوا باعداد كبيرة الاستفتاء الذي جرى في 16 اذار/مارس الماضي.

وقام ستالين بترحيل جميع تتار القرم الى آسيا الوسطى في نهاية الحرب العالمية الثانية، على غرار الشيشان على الاخص، بعد ان اتهمهم بالتعاون مع الألمان. ولم يُجز لهم العودة الى القرم قبل فترة البيريسترويكا في نهاية الحقبة السوفياتية. ولم تصدر اوكرانيا اي قانون حول اعادة الاعتبار لهم وما زالوا يواجهون مشاكل اهمها ملكية الارض.

ويقدر عددهم اليوم ب 300 ألف شخص وهم يطالبون بالاستفادة من قانون روسي صدر عام 1991 على "اعادة اعتبار الشعوب المقموعة" الذي يضمن الحق بتعويضات.
2014-04-21