ارشيف من :ترجمات ودراسات
الجيش الإسرائيلي يبني قرية تدريب ضخمة في الجولان مشابهة القرى اللبنانية
ذكر موقع "يديعوت احرونوت" انه "يتوقع عما قريب أن يستغني الجيش الإسرائيلي عن الكراتين القديمة والانتقال إلى الدُمى، يُمثل جزء منها مدنيين أبرياء، وهذا جزء صغير من التحول المُخطط له في تدريبات جنود سلاح البر، وقد تم الكشف عن تفاصيله لأول مرة، ومن بين ما يتضمن هذا المخطط ،"قرية لبنانية" ضخمة في هضبة الجولان، رصاص حي من نوع جديد لإطلاق نار"حُر" ومعارك يصحبها إطلاق نار متبادل بمساعدة منظومة ليزر معدلة."
ويتابع موقع يديعوت ان" الخطة تبدو مخصصة بشكل خاص للمنطقة الشمالية، وتشتمل على دبابات حديثة لاحتلال مواقع للجيش السوري، للتنسيق بين قوات سلاح المشاة، المدرعات والهندسة لمناورة برية كبيرة في حال وقوع حرب لبنان الثالثة."
والهدف من ذلك، بحسب موقع "يديعوت احرونوت،" تعرف الجنود في الكتائب، الذين سيشكلون الكتلة الاساسية في عملية برية، محدودة أو واسعة - في لبنان أو في الجولان السوري، على ما ينتظرهم في الحقيقة في الميدان."
ويضيف موقع "يديعوت" ان "الجزء الكبير المُخطط له في ذراع البر منذ نحو سنة، هو إقامة منشأة تدريبات حديثة تُحاكي"قرية لبنانية" كبيرة الأبعاد وتضم 300 مبنى. سيكون في داخلها بيوت مأهولة تُطلق منها الصواريخ، مساجد، مقر قيادات تحكم وسيطرة تابعة لحزب الله، مباني عامة، معالم أرض صعبة كأنهار وسط القرية، أحراج كثيفة، "مزارع"، سلاسل جبلية أودية متصدعة التي من المفترض أن تشكل تهديدا للقوات التي هي في طريقها لاحتلال القرية."
ويشير الموقع الى ان "المنشأة في سيتم انشائها في الشمال، تُقدّر تكلفتها بعشرات ملايين الشواكل، ستُسمى"منشأة شنير" على اسم النهر الذي يمر في وسط المنطقة المخُصصة لها."
وسيُبنى تحت " القرية" الجديدة في الجولان شبكة أنفاق تحت الأرض، سيتدرب داخلها جنود الكتائب على القتال الحقيقي كالهجوم على هضبة أو احتلال مبنى يتجمع فيه مقاتلون من حزب الله. والهدف من وراء ذلك هو أن التهديد الذي ينتشر تحت الأرض داخل مئات القرى الشيعيّة في جنوب لبنان ويشكل ورقة قاتلة."
إلى ذلك، يتوقع أن يتم الانتهاء من اقامة المنشأة سنة2017، بحسب موقع" يديعوت"، وحتى ذلك الحين، "يتم اجراء تحسينات في منشآت القتال في منطقة مبنية في قواعد التدريبات اللوائية والقيادات من أجل تذكير المقاتلين بتهديد جديد - قديم آخر مُخبّأ. ليس فقط ذلك الذي سينتظرهم في بلاد الأرز، التي هي بنسبة كبيرة أرض حزب الله."
وكتب موقع "يديعوت احرونوت" ايضا انهم "بدأوا في سلاح البر، في الأشهر الأخيرة، بنشر أكياس رملٍ ضخمة ومتحركةٍ في منشآت التدريبات، التي تحاكي قتالاً في القنوات، الأنفاق والحفر، والتي يُحاكي بعض منها بدوره مواقع الجيش السوري. "
ويتابع موقع يديعوت ان" الخطة تبدو مخصصة بشكل خاص للمنطقة الشمالية، وتشتمل على دبابات حديثة لاحتلال مواقع للجيش السوري، للتنسيق بين قوات سلاح المشاة، المدرعات والهندسة لمناورة برية كبيرة في حال وقوع حرب لبنان الثالثة."
والهدف من ذلك، بحسب موقع "يديعوت احرونوت،" تعرف الجنود في الكتائب، الذين سيشكلون الكتلة الاساسية في عملية برية، محدودة أو واسعة - في لبنان أو في الجولان السوري، على ما ينتظرهم في الحقيقة في الميدان."
ويضيف موقع "يديعوت" ان "الجزء الكبير المُخطط له في ذراع البر منذ نحو سنة، هو إقامة منشأة تدريبات حديثة تُحاكي"قرية لبنانية" كبيرة الأبعاد وتضم 300 مبنى. سيكون في داخلها بيوت مأهولة تُطلق منها الصواريخ، مساجد، مقر قيادات تحكم وسيطرة تابعة لحزب الله، مباني عامة، معالم أرض صعبة كأنهار وسط القرية، أحراج كثيفة، "مزارع"، سلاسل جبلية أودية متصدعة التي من المفترض أن تشكل تهديدا للقوات التي هي في طريقها لاحتلال القرية."
ويشير الموقع الى ان "المنشأة في سيتم انشائها في الشمال، تُقدّر تكلفتها بعشرات ملايين الشواكل، ستُسمى"منشأة شنير" على اسم النهر الذي يمر في وسط المنطقة المخُصصة لها."
وسيُبنى تحت " القرية" الجديدة في الجولان شبكة أنفاق تحت الأرض، سيتدرب داخلها جنود الكتائب على القتال الحقيقي كالهجوم على هضبة أو احتلال مبنى يتجمع فيه مقاتلون من حزب الله. والهدف من وراء ذلك هو أن التهديد الذي ينتشر تحت الأرض داخل مئات القرى الشيعيّة في جنوب لبنان ويشكل ورقة قاتلة."
إلى ذلك، يتوقع أن يتم الانتهاء من اقامة المنشأة سنة2017، بحسب موقع" يديعوت"، وحتى ذلك الحين، "يتم اجراء تحسينات في منشآت القتال في منطقة مبنية في قواعد التدريبات اللوائية والقيادات من أجل تذكير المقاتلين بتهديد جديد - قديم آخر مُخبّأ. ليس فقط ذلك الذي سينتظرهم في بلاد الأرز، التي هي بنسبة كبيرة أرض حزب الله."
وكتب موقع "يديعوت احرونوت" ايضا انهم "بدأوا في سلاح البر، في الأشهر الأخيرة، بنشر أكياس رملٍ ضخمة ومتحركةٍ في منشآت التدريبات، التي تحاكي قتالاً في القنوات، الأنفاق والحفر، والتي يُحاكي بعض منها بدوره مواقع الجيش السوري. "
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018