ارشيف من :أخبار عالمية
نحتاج إلى تسوية تنهي حالة الاستنزاف
منصور الجمري- صحيفة الوسط البحرينية
تتَّصف الأزمة السياسيَّة التي نمرُّ بها بانعدام الثِّقة بين الأطراف الفاعلة على السَّاحة، وهناك أبطال يستفيدون من تعميق الشُّكوك، وترى هؤلاء يزداد نشاطهم وتزداد تهويلاتهم كلما كان هناك حديث عن احتمالِ انفتاحِ آفاقٍ معينةٍ للحلِّ السياسي.
إنَّنا أمام خيارات صعبة حاليّاً، ففي حال الاستمرار على ما نحن عليه، فإنَّ هذا يعني ازدياد حالة الانقسام بين النُّخب السياسية، وازدياد الانقسام المجتمعي، وازدياد الجوِّ المشحون، وازدياد الأحداث المروِّعة، واكتظاظ السجون والمنافي بأعداد كبيرة من المواطنين. الشَّكوك المنتشرة في السَّاحة السياسية تحولت إلى حالة ثابتة تتأسس عليها سياسات وقوانين وإجراءات، وكل هذه لا تؤدي إلا إلى المزيد من الأزمات والتوتُّرات الناتجة عن تشويه طبيعة العلاقات داخل المجتمع، وبين المجتمع والسلطة.
لا يمكن الاستخفاف بخطورة الانقسامات التي نمرُّ بها، وهذه عمَّقت الكثير من المشاعر السلبيَّة التي تراكمت عبر تجارب مؤلمة. وإذا أضفنا إلى كل ذلك الأحكام المسبَّقة التي تحرِّك الخطاب السياسي المتَّسم بالتنميط السلبي، فإنَّ الصورة القاتمة للوضع تبدو واضحة، وهي صورة لا يمكن أن تفرح من يُحبُّ وطنه ويسعى إلى مستقبل أفضل لجميع البحرينيين.
الخيار الآخر لإنهاء حالة انعدام الثِّقة والانقسام يكمن في البحث عن تسوية سياسيَّة تجمع كل البحرينيبن على أسس العدالة والمواطنة المتساوية، وهذا المسار ليس سهلاً لكنه ضروريٌّ من أجل تحقيق الاستقرار على المدى الطويل، ومن أجل حماية مكتسبات الوطن من الاستنزاف الحالي الذي لا يمكن إلا أن يزيد من معاناة الجميع.
تتَّصف الأزمة السياسيَّة التي نمرُّ بها بانعدام الثِّقة بين الأطراف الفاعلة على السَّاحة، وهناك أبطال يستفيدون من تعميق الشُّكوك، وترى هؤلاء يزداد نشاطهم وتزداد تهويلاتهم كلما كان هناك حديث عن احتمالِ انفتاحِ آفاقٍ معينةٍ للحلِّ السياسي.
إنَّنا أمام خيارات صعبة حاليّاً، ففي حال الاستمرار على ما نحن عليه، فإنَّ هذا يعني ازدياد حالة الانقسام بين النُّخب السياسية، وازدياد الانقسام المجتمعي، وازدياد الجوِّ المشحون، وازدياد الأحداث المروِّعة، واكتظاظ السجون والمنافي بأعداد كبيرة من المواطنين. الشَّكوك المنتشرة في السَّاحة السياسية تحولت إلى حالة ثابتة تتأسس عليها سياسات وقوانين وإجراءات، وكل هذه لا تؤدي إلا إلى المزيد من الأزمات والتوتُّرات الناتجة عن تشويه طبيعة العلاقات داخل المجتمع، وبين المجتمع والسلطة.
لا يمكن الاستخفاف بخطورة الانقسامات التي نمرُّ بها، وهذه عمَّقت الكثير من المشاعر السلبيَّة التي تراكمت عبر تجارب مؤلمة. وإذا أضفنا إلى كل ذلك الأحكام المسبَّقة التي تحرِّك الخطاب السياسي المتَّسم بالتنميط السلبي، فإنَّ الصورة القاتمة للوضع تبدو واضحة، وهي صورة لا يمكن أن تفرح من يُحبُّ وطنه ويسعى إلى مستقبل أفضل لجميع البحرينيين.
الخيار الآخر لإنهاء حالة انعدام الثِّقة والانقسام يكمن في البحث عن تسوية سياسيَّة تجمع كل البحرينيبن على أسس العدالة والمواطنة المتساوية، وهذا المسار ليس سهلاً لكنه ضروريٌّ من أجل تحقيق الاستقرار على المدى الطويل، ومن أجل حماية مكتسبات الوطن من الاستنزاف الحالي الذي لا يمكن إلا أن يزيد من معاناة الجميع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018