ارشيف من :أخبار عالمية
المعارضة البحرينية تطالب بتحقيق دولي في حادث المقشع
تعليقاً على الانفجار الذي وقع في منطقة المقشع في البحرينية يوم السبت الماضي، أشارت قوى المعارضة الى أنها تتابع ملابسات الحادث موضحة أن المعطيات المتوفرة لا تزال غامضة وغريبة.
وإذ أسفت المعارضة للضحيتين اللتين سقطتا في الحادثة، عبّرت عن قلقها البالغ حول هذه الحادثة والحوادث المشابهة، مؤكدةً رفضها للعنف من أي جهة كانت وهو ما يساهم في خلط الأوراق، ويستفيد منه من يتربص بالحراك والوطن والمواطنين.
وعزت القوى الوطنية شعب البحرين وأهالي الضحايا في ذهاب هذه الأرواح في هذا الحادث الغامض.
وطالبت قوى المعارضة بأن يكون هناك تحقيق دولي لتبيان الحقيقة ومن يقف وراء هذه الانفجارات، وشددت على خيار شعب البحرين في العمل السلمي الذي يشكل قوة لشعب البحرين ويفوت الفرصة على كل من يعمل على استهداف المواطنين وقوة الحراك الشعبي.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية انها ستعقد مؤتمراً صحافيّاً خلال الأيام المقبلة، يتم خلاله استعراض ما هو متوافر من معلومات وما توصلت إليه أعمال البحث والتحري بشأن كشف ملابسات حادث انفجار سيارة في منطقة المقشع.
على صعيد آخر، أصدر وزير الداخلية البحرينية راشد بن عبدالله آل خليفة قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في هروب اثنين من المعتقلين السياسيين من سجن "جو" أمس.
وقال الوكيل المساعد للشؤون القانونية في وزارة الداخلية إنه "على أثر هروب اثنين من الموقوفين في مركز الإصلاح والتأهيل في "جو"، أصدر وزير الداخلية، قرارا بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الأمن العام ناجي الهاشل للتحقيق في هروب موقوفين من مراكز التوقيف، والبحث في ملابسات هذه الأعمال والمتسببين فيها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن، بالإضافة إلى الوقوف على النواقص والإجراءات الأمنية والقانونية التي يتم العمل بها، بما يضمن معالجة السلبيات والارتقاء بالإجراءات التي يتم تنفيذها في إطار تطبيق القانون".
كما قرر وزير الداخلية، نقل "مدير إدارة الإصلاح والتأهيل إلى رئاسة الأمن العام وتعيين أحد الضباط للقيام بتسيير أعمال الإدارة، مع نقل تبعية الإدارة إلى وكيل وزارة الداخلية".
قضائياً، قررت المحكمة الجنائية الرابعة في البحرين برئاسة القاضي علي خليفة الظهراني تجديد سجن الكفيف علي سعد المتهم بتأسيس "مجموعة إرهابية" تقوم بتصنيع المتفجرات لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات.
وقد أحيل سعد للمحكمة المختصة بعد أن أكمل عاماً كاملاً في السجن الإحتياطي "خلافاً للقانون"، مما دعا لتحويله للمحكمة التي قررت تجديد سجنه على ذمة التحقيق.
وقال المحامي محمد الجشي إن "الكفيف أكمل عاماً كاملاً وهو محبوس احتياطياً، بمخالفه صريحة لنص القانون في أن لا تتجاوز مده توقيفه 6 شهور".
بموازاة ذلك، خرجت أمس مسيرات حاشدة في مختلف مناطق البحرين تنديداً بجرائم النظام الحاكم ووفاء للشهداء وللمطالبة بالقصاص من قتلتهم.
وانطلقت المسيرات الغاضبة من بلدات شهركان والدراز وكرانة والمقشع وغيرها من البلدات للتنديد باحتجاز جثامين الشهداء علي عباس وأحمد المسجن، وعبدالعزيز العبار. واستنكر المتظاهرون جرائم التصفية الجسدية التي ينتهجها النظام بحق الثوار.
وفي بلدات أبو صبيع والشاخورة والبلاد القديم، خرجت مسيرات رثائية تخليداً لذكرى الشهيد القائد صلاح عباس، فيما شنّت قوات النظام حملة مداهمات للمنازل في قرية كرانة واعتقلت 10 أشخاص في أقل من 24 ساعة.
وإذ أسفت المعارضة للضحيتين اللتين سقطتا في الحادثة، عبّرت عن قلقها البالغ حول هذه الحادثة والحوادث المشابهة، مؤكدةً رفضها للعنف من أي جهة كانت وهو ما يساهم في خلط الأوراق، ويستفيد منه من يتربص بالحراك والوطن والمواطنين.
وعزت القوى الوطنية شعب البحرين وأهالي الضحايا في ذهاب هذه الأرواح في هذا الحادث الغامض.
وطالبت قوى المعارضة بأن يكون هناك تحقيق دولي لتبيان الحقيقة ومن يقف وراء هذه الانفجارات، وشددت على خيار شعب البحرين في العمل السلمي الذي يشكل قوة لشعب البحرين ويفوت الفرصة على كل من يعمل على استهداف المواطنين وقوة الحراك الشعبي.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية انها ستعقد مؤتمراً صحافيّاً خلال الأيام المقبلة، يتم خلاله استعراض ما هو متوافر من معلومات وما توصلت إليه أعمال البحث والتحري بشأن كشف ملابسات حادث انفجار سيارة في منطقة المقشع.
على صعيد آخر، أصدر وزير الداخلية البحرينية راشد بن عبدالله آل خليفة قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في هروب اثنين من المعتقلين السياسيين من سجن "جو" أمس.
وقال الوكيل المساعد للشؤون القانونية في وزارة الداخلية إنه "على أثر هروب اثنين من الموقوفين في مركز الإصلاح والتأهيل في "جو"، أصدر وزير الداخلية، قرارا بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الأمن العام ناجي الهاشل للتحقيق في هروب موقوفين من مراكز التوقيف، والبحث في ملابسات هذه الأعمال والمتسببين فيها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن، بالإضافة إلى الوقوف على النواقص والإجراءات الأمنية والقانونية التي يتم العمل بها، بما يضمن معالجة السلبيات والارتقاء بالإجراءات التي يتم تنفيذها في إطار تطبيق القانون".
كما قرر وزير الداخلية، نقل "مدير إدارة الإصلاح والتأهيل إلى رئاسة الأمن العام وتعيين أحد الضباط للقيام بتسيير أعمال الإدارة، مع نقل تبعية الإدارة إلى وكيل وزارة الداخلية".
السيارة عقب انفجارها في المقشع السبت الماضي
قضائياً، قررت المحكمة الجنائية الرابعة في البحرين برئاسة القاضي علي خليفة الظهراني تجديد سجن الكفيف علي سعد المتهم بتأسيس "مجموعة إرهابية" تقوم بتصنيع المتفجرات لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات.
وقد أحيل سعد للمحكمة المختصة بعد أن أكمل عاماً كاملاً في السجن الإحتياطي "خلافاً للقانون"، مما دعا لتحويله للمحكمة التي قررت تجديد سجنه على ذمة التحقيق.
وقال المحامي محمد الجشي إن "الكفيف أكمل عاماً كاملاً وهو محبوس احتياطياً، بمخالفه صريحة لنص القانون في أن لا تتجاوز مده توقيفه 6 شهور".
بموازاة ذلك، خرجت أمس مسيرات حاشدة في مختلف مناطق البحرين تنديداً بجرائم النظام الحاكم ووفاء للشهداء وللمطالبة بالقصاص من قتلتهم.
وانطلقت المسيرات الغاضبة من بلدات شهركان والدراز وكرانة والمقشع وغيرها من البلدات للتنديد باحتجاز جثامين الشهداء علي عباس وأحمد المسجن، وعبدالعزيز العبار. واستنكر المتظاهرون جرائم التصفية الجسدية التي ينتهجها النظام بحق الثوار.
وفي بلدات أبو صبيع والشاخورة والبلاد القديم، خرجت مسيرات رثائية تخليداً لذكرى الشهيد القائد صلاح عباس، فيما شنّت قوات النظام حملة مداهمات للمنازل في قرية كرانة واعتقلت 10 أشخاص في أقل من 24 ساعة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018