ارشيف من :أخبار عالمية
وزير خارجية هولندا يبحث في دمشق اليوم اتفاقية الشراكة السورية الأوروبية التي تعارض بلاده المصادقة عليها
دمشق ـ "الانتقاد.نت"
يصل وزير الخارجية الهولندي مكسيم فيرهاغن إلى دمشق الاثنين في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم.
وقالت مصادر مطلعة لـ"الانتقاد.نت" إن الوزير الهولندي سيبحث في دمشق العلاقات الثنائية بين البلدين واتفاقية الشراكة السورية الأوربية التي تعارض هولندا المصادقة النهائية عليها، وتطورات الأوضاع في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط والدور الذي يمكن أن تلعبه هولندا لدفعه قدماً نحو الأمام.
ووقعت سورية والاتحاد الأوروبي بالأحرف الأولى على اتفاقية الشراكة أواخر العام 2004، لكن الأوروبيين (وبدفع من الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك) جمدوا إجراءات المصادقة النهائية عليها بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري في شباط 2005 لاتهامهم سورية بالضلوع بالجريمة وهو ما نفته دمشق بالمطلق ولم تؤكد أي من تقارير لجنة التحقيق الدولية.
ومنتصف شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي وقعت سورية والاتحاد الأوربي في دمشق بالأحرف الأولى على نسخة معدلة من اتفاقية الشراكة تمهيداً للمصادقة عليها بشكل نهائي من قبل البرلمان الأوروبي، والذي كان مقرراًً في النصف الأول من العام الجاري.
وخلال القمة التي جمعت الرئيس الأسد ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس في تموز/يوليو من العام الماضي، قدم ساركوزي "التزاماً" لدمشق "باعتباره رئيساً لمجلس أوروبا (في ذلك الوقت) بأنه سيتخذ كل الإجراءات المناسبة بهدف التوقيع على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسورية وإطلاق عملية المصادقة عليه في أقرب وقت ممكن".
وتتعلق التعديلات التي أدخلت على الاتفاقية بالتعرفة الجمركية ومدة تفكيكها بالنسبة للمنتجات الأوروبية، كما تم تعديل الحصص الزراعية من الصادرات السورية إلى الاتحاد الأوربي.
وهذه التعديلات اقترحتها سورية وأدخلتها على النص القديم للاتفاقية بعد التطورات الاقتصادية التي شهدتها سورية والعالم خلال السنوات الماضية.
ويبدأ تنفيذ بنود الاتفاقية بعد ستين يوماً من تاريخ المصادقة النهائية عليها وهو الجزء المتعلق بمنطقة التجارة الحرة، حيث تنص الاتفاقية على بناء هذه المنطقة بين سورية والاتحاد الأوروبي في غضون 12 عاماً مقبلة تبدأ عند المصادقة على الاتفاقية التي تنص كذلك على قيام حوار سياسي وتعاون ثقافي واقتصادي وتقديم دعم فني لسورية.
وسورية هي الدولة الوحيدة من دول إعلان برشلونة العشر التي لم توقع على اتفاق الشراكة حتى الآن.
يصل وزير الخارجية الهولندي مكسيم فيرهاغن إلى دمشق الاثنين في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم.
وقالت مصادر مطلعة لـ"الانتقاد.نت" إن الوزير الهولندي سيبحث في دمشق العلاقات الثنائية بين البلدين واتفاقية الشراكة السورية الأوربية التي تعارض هولندا المصادقة النهائية عليها، وتطورات الأوضاع في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط والدور الذي يمكن أن تلعبه هولندا لدفعه قدماً نحو الأمام.
ووقعت سورية والاتحاد الأوروبي بالأحرف الأولى على اتفاقية الشراكة أواخر العام 2004، لكن الأوروبيين (وبدفع من الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك) جمدوا إجراءات المصادقة النهائية عليها بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري في شباط 2005 لاتهامهم سورية بالضلوع بالجريمة وهو ما نفته دمشق بالمطلق ولم تؤكد أي من تقارير لجنة التحقيق الدولية.
ومنتصف شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي وقعت سورية والاتحاد الأوربي في دمشق بالأحرف الأولى على نسخة معدلة من اتفاقية الشراكة تمهيداً للمصادقة عليها بشكل نهائي من قبل البرلمان الأوروبي، والذي كان مقرراًً في النصف الأول من العام الجاري.
وخلال القمة التي جمعت الرئيس الأسد ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس في تموز/يوليو من العام الماضي، قدم ساركوزي "التزاماً" لدمشق "باعتباره رئيساً لمجلس أوروبا (في ذلك الوقت) بأنه سيتخذ كل الإجراءات المناسبة بهدف التوقيع على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسورية وإطلاق عملية المصادقة عليه في أقرب وقت ممكن".
وتتعلق التعديلات التي أدخلت على الاتفاقية بالتعرفة الجمركية ومدة تفكيكها بالنسبة للمنتجات الأوروبية، كما تم تعديل الحصص الزراعية من الصادرات السورية إلى الاتحاد الأوربي.
وهذه التعديلات اقترحتها سورية وأدخلتها على النص القديم للاتفاقية بعد التطورات الاقتصادية التي شهدتها سورية والعالم خلال السنوات الماضية.
ويبدأ تنفيذ بنود الاتفاقية بعد ستين يوماً من تاريخ المصادقة النهائية عليها وهو الجزء المتعلق بمنطقة التجارة الحرة، حيث تنص الاتفاقية على بناء هذه المنطقة بين سورية والاتحاد الأوروبي في غضون 12 عاماً مقبلة تبدأ عند المصادقة على الاتفاقية التي تنص كذلك على قيام حوار سياسي وتعاون ثقافي واقتصادي وتقديم دعم فني لسورية.
وسورية هي الدولة الوحيدة من دول إعلان برشلونة العشر التي لم توقع على اتفاق الشراكة حتى الآن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018