ارشيف من :ترجمات ودراسات

نتنياهو: عباس لا يريد فعلاً ’السلام’ معنا


 نتنياهو: عباس لا يريد فعلاً ’السلام’ معنا
تثير التهديدات الفلسطينية بحل السلطة وأجهزتها الامنية والتي نسبت مؤخراً لرئيس السلطة محمود عباس قلقاً خاصاً لدى الصهاينة لو حصلت بالفعل، حيث من شأنها أن تعيد عقارب الساعة الى الوراء، وتتسبب بتداعيات سلبية جداً للإحتلال، ليس أقلها انها ستدفع المحتلين للتعامل مع المقاومين والفلسطينيين بصورة مباشرة، إضافة الى العبء الاقتصادي الكبير، وتراجع صورتها دوليا كجهة محتلة بلا وجود لمن يحمل أعبائها. مع ذلك، بدأ كيان العدو بتلقف هذه التهديدات للبناء عليها، خاصة انه لا يرى جدية في استخدامها الفعلي من قبل السلطة، وتحويل عبء الجهة التي أضرت بالمفاوضات وبمسيرة التسوية، منها باتجاه السلطة.

رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو انتقد السلطة الفلسطينية ورئيسها بعد التهديد الصادر عن الأخير حول حل السلطة وما أسماه أيضاً الجهود المبذولة لحركة "فتح" في إطار الوحدة الوطنية مع حركة "حماس"، التي تشير بحسب نتنياهو، الى عدم رغبة بالتسوية مع "اسرائيل".


 نتنياهو: عباس لا يريد فعلاً ’السلام’ معنا

وتابع نتنياهو "اليوم، شاهدنا السلطة الفلسطينية تتحدث عن تفكيك نفسها، والحديث عن وحدة وطنية مع "حماس" أيضاً...ينبغي أن يقرروا، إما حل سياسي أو الدخول في اتحاد مع "حماس"، وعندما يريدون السلام، يجب عليهم إعلامنا. لأننا نريد سلام حقيقي " على حد زعمه.

من جهته، قال وزير المواصلات والنقل عن حزب "الليكود"، يسرائيل كاتس، ان" رئيس السلطة الفلسطينية لا يريد فعلا السلام مع "إسرائيل"، وبدلا من ذلك يعمل على صنع السلام مع "حماس"" على حد تعبيره، وأضاف في موقف ورد على صفحته على "الفايسبوك" انّ "ابو مازن يخادع  وليس مستعدا لتقديم تنازلات، ويتوجه للامم المتحدة ويركض لمعانقة "حماس" بدلا من ذلك".

وتابع الوزير الليكودي انّ" المفاوضات هي في الجوهر قد انتهت، وهذا هو الوقت المناسب لـ"اسرائيل"، والخطوة الاولى التي عليها ان تقوم بها هي الغاء مخطط انشاء طريق يربط قطاع غزة بالضفة الغربية"، وأضاف إن "إسرائيل لا تدين بشيء للفلسطينيين، وهذه الطريق من شأنها ان تمس بسيادة "اسرائيل"" على حد تعبيره.

وأضاف كاتس انّ" تفكيك السلطة الفلسطينية، كما هدّد محمود عباس مؤخراً، سيكون له تأثيرات سلبية، واذا تفككت السلطة فسيتم إلغاء الحصانة الممنوحة لكبار المسؤولين في منظمة التحرير الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو، ومن حينه كل اتصال او جلسة ستعقد مع عباس سيتم التعامل معها كإتصال مع جهة عدوة" بحسب قوله.
2014-04-22