ارشيف من :ترجمات ودراسات

تحذيرامريكي: حلّ السلطة الفلسطينية سيجر عقاباّ جسيماّ

تحذيرامريكي: حلّ السلطة الفلسطينية سيجر عقاباّ جسيماّ
في أعقاب تهديد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) بحل أجهزة السلطة، والغاء اتفاقات "اوسلو" واعادة السيطرة على المناطق الى سلطات الاحتلال الاسرائيلي، نشرت أمس الولايات المتحدة تحذيراً حاداً بأن لمثل هذه الخطوة ستكون آثار جسيمة على علاقات الولايات المتحدة مع الفلسطينيين وعلى المساعدات التي تمنحها لهم.

وبحسب صحيفة "يديعوت احرونوت" الصادرة اليوم قالت الناطقة بإسم الخارجية الامريكية جان ساكي أمس إنه "في السنوات الاخيرة بذلت جهود كبيرة في بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية، واستثمرت أموال الاسرة الدولية وأموال أمريكية. وحلّ السلطة لن يخدم المصلحة الفلسطينية وستكون لذلك آثار جسيمة على علاقات الولايات المتحدة والفلسطينيين، بما في ذلك في موضوع المساعدات الامنية التي تمنحها الولايات المتحدة للسلطة".

تحذيرامريكي: حلّ السلطة الفلسطينية سيجر عقاباّ جسيماّ
تحذيرامريكي: حلّ السلطة الفلسطينية سيجر عقاباّ جسيماّ

موظف اسرائيلي كبير مطلع على المفاوضات أشار إلى انه خلافاً للماضي ينظر هذه المرة الى تهديد أبو مازن كخطوة جدية وخطيرة. وقال المسؤول الاسرائيلي إن "المزاج في الطرف الفلسطيني سلبي جداً. وهم يفكرون حقاً باتخاذ خطوات متطرفة. وخلافا للماضي، فإننا لم نعد نستخف بالإعلانات الفلسطينية عن اعادة المفاتيح".

وافادت "يديعوت" أنه "في اسرائيل وفي السلطة على حد سواء ثمة من يدعي بان حل السلطة هو هدية لـ"إسرائيل"، وبالمقابل هناك آخرون مقتنعون بان هذه ضربة ستلحق بـ"إسرائيل" اضراراً كبيرة".

وقال رئيس حزب البيت اليهودي، الوزير نفتالي بينيت: "اذا كان أبو مازن يريد أن يذهب فلن نقف في سبيله. مع تهديدات كهذه من يحتاج الى التمنيات ؟" في المقابل، قال رئيس المعارضة الصهيونية ورئيس حزب العمل النائب اسحق هرتسوغ، إن هذا خطر حقيقي: "أنا لا أستخف بهذا التهديد، ولو كنت رئيس الوزراء لاستعديت له بكل الجدية".

واعربت رئيسة ميرتس، النائبة زهافا غلئون، عن قلقها وقالت إن "خطوة حلّ السلطة ستجبر "اسرائيل" على اقامة ادارة مدنية تحكم السكان في المناطق، ستعمق الاحتلال، ستتسبب بفرض عقوبات دولية على "اسرائيل" وجعلها دولة منبوذة ومنعزلة في العالم".

من جهته، ألمح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بان تصريح "أبو مازن" ليس جدياً "فنحن نرى هذا اليوم السلطة الفلسطينية، التي تحدثت أمس عن الحلّ، تتحدث اليوم عن الوحدة مع "حماس". إذن فليقرروا: هل يريدون حل السلطة أم يريدون الوحدة مع حماس؟".

2014-04-22