ارشيف من :ترجمات ودراسات
جلعاد اردان يعلن استقالته ويطالب بحل وزارته
افاد موقع القناة "العاشرة" أن الإرتياح يسود في المؤسسة الأمنية بعد إعلان وزير حماية الجبهة الداخلية الاسرائيلية جلعاد إردان أنه سيستقيل من منصبه وأوصى في مذكرة أرسلها إلى رئيس الحكومة نتنياهو بإقفال الوزارة.
مصادر أمنية اسرائيلية رفيعة المستوى قالت أن إردان "لم يفِ بوعده"، وأثبت أن وزارة حماية الجبهة الداخلية ليست أكثر من وزارة مصطنعة وغير ضرورية وُلدت نتيجة " صفقة سياسية" بين وزير الحرب السابق إيهود باراك وبين نائبه حينها متان فيلنائي.
وبحسب الموقع باركوا في الجيش الإسرائيلي خطوة تفكيك وزارة حماية الجبهة وإتهموا إردان بأنه إعتاد على الصراخ بوجه ضباط في قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش وتجاوز حدوده مع قائد الجبهة الداخلية، اللواء آيال آيزنبرغ ـ الذي طلب منه الخضوع للوزارة خلافًا للموقف المهني لكل الجهات الأمنية.
ويقولون في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية أنه "كما إتضح خلال العاصفة التي حصلت في الشتاء، فإن الجيش ووزارة الحرب هم فقط من يمكنهم معالجة الأمر في حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية وليس أي جهة أخرى وكذلك الامر إذا كان الامر يتعلق بحرب وسقوط صواريخ أو هزات أرضية وعواصف".
وقال الوزير إردان أنه "حرصًا على مصلحة الشعب وأمن الجبهة الداخلية قررت القيام بالأمر الصحيح نتيجة الوضع الذي حصل. الجبهة الداخلية بحاجة إلى مسؤول واحد، واضح ومركزي، يملك كل الصلاحيات المطلوبة وفصل الصلاحيات بين وزارة حماية الجبهة الداخلية ووزارة الحرب لا يسمح بإعداد الجبهة الداخلية بطريقة مهنية".
مصادر أمنية اسرائيلية رفيعة المستوى قالت أن إردان "لم يفِ بوعده"، وأثبت أن وزارة حماية الجبهة الداخلية ليست أكثر من وزارة مصطنعة وغير ضرورية وُلدت نتيجة " صفقة سياسية" بين وزير الحرب السابق إيهود باراك وبين نائبه حينها متان فيلنائي.
وبحسب الموقع باركوا في الجيش الإسرائيلي خطوة تفكيك وزارة حماية الجبهة وإتهموا إردان بأنه إعتاد على الصراخ بوجه ضباط في قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش وتجاوز حدوده مع قائد الجبهة الداخلية، اللواء آيال آيزنبرغ ـ الذي طلب منه الخضوع للوزارة خلافًا للموقف المهني لكل الجهات الأمنية.
ويقولون في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية أنه "كما إتضح خلال العاصفة التي حصلت في الشتاء، فإن الجيش ووزارة الحرب هم فقط من يمكنهم معالجة الأمر في حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية وليس أي جهة أخرى وكذلك الامر إذا كان الامر يتعلق بحرب وسقوط صواريخ أو هزات أرضية وعواصف".
وقال الوزير إردان أنه "حرصًا على مصلحة الشعب وأمن الجبهة الداخلية قررت القيام بالأمر الصحيح نتيجة الوضع الذي حصل. الجبهة الداخلية بحاجة إلى مسؤول واحد، واضح ومركزي، يملك كل الصلاحيات المطلوبة وفصل الصلاحيات بين وزارة حماية الجبهة الداخلية ووزارة الحرب لا يسمح بإعداد الجبهة الداخلية بطريقة مهنية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018