ارشيف من :أخبار عالمية
المالكي يحذر من تزوير وتزييف الانتخابات
حذّر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من محاولات التزوير والتزييف والضغط على الناخبين واكراههم على انتخاب مرشّح معيّن من خلال الوقوف بالقرب من المراكز الانتخابية، مشيراً الى انه تم اتخاذ الاجراءات الامنية كافة ووضع قوة عسكرية أمام كل مركز انتخابي، لمنع مثل تلك المحالات.
وأشار المالكي في كلمته الاسبوعية المتلفزة، التي بثتها قناة "العراقية الفضائية" وقنوات أخرى الى "إن موعد الانتخابات التشريعية اقترب كثيراً"، وقال "نحذّر الناخبين من بعض المتصيدين للاستفادة من أصواتهم، كما نحذّر من الدعاية الانتخابية السلبية أو عملية شراء الاصوات"، مضيفاً "ان المواطنين قادرين على التمييز بين المرشحين، وندعو الجميع الى الوقوف بجانب القوات الامنية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، من أجل تفويت الفرصة على الذين يتلاعبون بأصوات الناخبين".
وذكّر رئيس الوزراء العراقي "ان العراق نظّم عدة عمليات انتخابية في ظل ظروف أمنية وسياسية سيئة، حيث ان محاولات الارهاب لم تثن عزيمة الشعب العراقي اتجاه مستقبله، ومع قرب الانتخابات ستستمر محاولات الارهاب وأعداء العملية السياسية لارباك العملية الانتخابية والتأثير على المواطنين ومنعهم من الذهاب للادلاء بأصواتهم".
وأضاف قائلاً "ان المواطن بات لديه خبرة وتجربة في الانتخابات ومن محاسن هذه التجربة انه أصبح لديه صورة واضحة عن المرشحين، لذلك لا عذر لمن يخطئ في هذه الانتخابات أمام الله والذهاب الى من يبالغ ويزور ويشتري الاصوات".
وحذر المالكي من المخططات الارهابية بقوله "كلما اقتربنا من "يوم الفصل" الذي يفصل بين الحق والباطل سيكثر الكذب والادعاء والتزييف والدعاية وأكرر تحذيري للمواطنين وأدعوهم الى الوقوف مع الاجهزة الامنية والمفوضية العليا للانتخابات من أجل ضبط العملية الانتخابية وضمان نزاهتها بعيداً عن التزوير"، مشيراً الى انه "تمّ اتخاذ كامل الاجراءات الامنية وسيكون أمام كل مركز انتخابي قوة عسكرية ستتعامل مع المخالفين بعزم وشدة"، محذراً المواطنين من عدم الاستماع للذين يقفون بالقرب من مراكز الانتخابات لاجبار وإكراه الناخبين على انتخاب مرشح ما.
وأوضح المالكي "ان الكثير من الاطراف تراهن على التزوير في الانتخابات، لكننا أغلقنا الابواب بوجه كل عملية خرق للقانون، اذ اتفق أعضاء مجلس الوزراء على تشديد الاجراءات الامنية يوم الاقتراع العام وتسخير كل سيارات الدولة من أجل عملية نقل الناخبين من مناطق سكناهم الى مراكز الاقتراع وبالعكس".
تجدر الاشارة الى ان التصويت العام للانتخابات البرلمانية العراقية سيجري في الثلاثين من نيسان-ابريل الجاري، ويبلغ عدد الذين يحق لهم المشاركة أكثر من واحد وعشرين مليون شخص، بينما يجري التصويت الخاص يوم الثامن والعشرين من هذا الشهر، بمشاركة ما يقارب مليون وثلاثمائة شخص من منتسبي وزاراتي الدفاع والداخلية وجهازي الامن الوطني والاجهزة الامنية الاخرى.
وبحسب تصريحات للمتحدث الرسمي بإسم وزارة الدفاع الفريق محمد العسكري، سيشارك أكثر من مليون عنصر أمني لتنفيذ الخطة الامنية للانتخابات في عموم العراق.
وأشار المالكي في كلمته الاسبوعية المتلفزة، التي بثتها قناة "العراقية الفضائية" وقنوات أخرى الى "إن موعد الانتخابات التشريعية اقترب كثيراً"، وقال "نحذّر الناخبين من بعض المتصيدين للاستفادة من أصواتهم، كما نحذّر من الدعاية الانتخابية السلبية أو عملية شراء الاصوات"، مضيفاً "ان المواطنين قادرين على التمييز بين المرشحين، وندعو الجميع الى الوقوف بجانب القوات الامنية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، من أجل تفويت الفرصة على الذين يتلاعبون بأصوات الناخبين".
وذكّر رئيس الوزراء العراقي "ان العراق نظّم عدة عمليات انتخابية في ظل ظروف أمنية وسياسية سيئة، حيث ان محاولات الارهاب لم تثن عزيمة الشعب العراقي اتجاه مستقبله، ومع قرب الانتخابات ستستمر محاولات الارهاب وأعداء العملية السياسية لارباك العملية الانتخابية والتأثير على المواطنين ومنعهم من الذهاب للادلاء بأصواتهم".
وأضاف قائلاً "ان المواطن بات لديه خبرة وتجربة في الانتخابات ومن محاسن هذه التجربة انه أصبح لديه صورة واضحة عن المرشحين، لذلك لا عذر لمن يخطئ في هذه الانتخابات أمام الله والذهاب الى من يبالغ ويزور ويشتري الاصوات".
وحذر المالكي من المخططات الارهابية بقوله "كلما اقتربنا من "يوم الفصل" الذي يفصل بين الحق والباطل سيكثر الكذب والادعاء والتزييف والدعاية وأكرر تحذيري للمواطنين وأدعوهم الى الوقوف مع الاجهزة الامنية والمفوضية العليا للانتخابات من أجل ضبط العملية الانتخابية وضمان نزاهتها بعيداً عن التزوير"، مشيراً الى انه "تمّ اتخاذ كامل الاجراءات الامنية وسيكون أمام كل مركز انتخابي قوة عسكرية ستتعامل مع المخالفين بعزم وشدة"، محذراً المواطنين من عدم الاستماع للذين يقفون بالقرب من مراكز الانتخابات لاجبار وإكراه الناخبين على انتخاب مرشح ما.
وأوضح المالكي "ان الكثير من الاطراف تراهن على التزوير في الانتخابات، لكننا أغلقنا الابواب بوجه كل عملية خرق للقانون، اذ اتفق أعضاء مجلس الوزراء على تشديد الاجراءات الامنية يوم الاقتراع العام وتسخير كل سيارات الدولة من أجل عملية نقل الناخبين من مناطق سكناهم الى مراكز الاقتراع وبالعكس".
تجدر الاشارة الى ان التصويت العام للانتخابات البرلمانية العراقية سيجري في الثلاثين من نيسان-ابريل الجاري، ويبلغ عدد الذين يحق لهم المشاركة أكثر من واحد وعشرين مليون شخص، بينما يجري التصويت الخاص يوم الثامن والعشرين من هذا الشهر، بمشاركة ما يقارب مليون وثلاثمائة شخص من منتسبي وزاراتي الدفاع والداخلية وجهازي الامن الوطني والاجهزة الامنية الاخرى.
وبحسب تصريحات للمتحدث الرسمي بإسم وزارة الدفاع الفريق محمد العسكري، سيشارك أكثر من مليون عنصر أمني لتنفيذ الخطة الامنية للانتخابات في عموم العراق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018