ارشيف من :أخبار عالمية
استنكار واسع في البحرين لترحيل الشيخ النجاتي
تتواصل المسيرات والتظاهرات التضامنية مع آية الله الشيخ حسين النجاتي في مختلف مناطق البحرين احتجاجاً على ترحيله من البلاد قسراً بعد اشهر من اسقاط جنسيته البحرينية.
ففي السنابس، خرجت تظاهرة مندّدة بترحيل الشيخ النجاتي، مطالبة بالافراج عن جثمان الشهيد عبد العزيز العبار الذي قضى جرّاء إصابته برصاص الشوزن من قوات النظام في مسيرة تشييع الزميل الاعلامي علي الموسوي.
وفي الدارز، انطلقت تظاهرة حاشدة استنكر المشاركون فيها احتجاز النظام لجثمان الشهيد العبار.
وفي عالي وسار ومناطق أخرى، خرجت مسيرة شموع تضامنا مع الشهيد العبار ومندّدة بترحيل النظام لآية الله النجاتي.
وفي المواقف السياسية، قالت جمعية "الوفاق" في بيان لها أنه رغم ما تم تداوله من محاولات إبعاد قسري للشيخ النجاتي، فإن السلطة آثرت الصمت، دون أن تؤكد أو تنفي الأخبار المتداولة، لتقرر بعد طول سكوت طال مدة طويلة، أن تخرج ببيان باسم وزارة الداخلية تعلن فيه السلطة بشكل صريح استهداف لمذهب التشيع في البلاد واضطهاداً لأتباع المذهب، لتجعل من الإنتهاكات المرتكبة بحق الشيخ النجاتي أبعد من أن تكون موجهة لشخصه الكريم، لتمتد إلى كامل مذهب التشيع.
من جهته، اعتبر مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان أن إبعاد آية الله الشيخ حسين النجاتي إحياء لخيارٍ سياسي متخلف في السلطة يلجأ اتخاد إجراءات تعسفية وغير قانونية تتمثل فى نفي المعارضين والمستقلين خارج البلاد وسحب جنسيتهم؛ وذلك للانتقام من المواطنين على مواقفهم الرافضة لبعض سياسات السلطة.
وقال السلمان أثناء مشاركته في ندوة حوارية بجمعية العمل الديمقراطي (وعد) في البحرين إن للسلطات البحرين تاريخًا طويلاً ومخزيًا في نفي المواطنين من السنة والشيعة وممتدًا منذ عقود تتجاوز عهد المناضل الوطني عبدالرحمن الباكر مؤسس صندوق التعويضات التعاوني البحريني وأحد أهم المؤسسين لهيئة الاتحاد الوطني التي كان مطلبها الرئيسي يتمحور حول تعزيز المواطنة المتساوية ، وانتخاب مجلس شعبي كامل الصلاحيات يمثل الإرادة الجماهيرية.
ففي السنابس، خرجت تظاهرة مندّدة بترحيل الشيخ النجاتي، مطالبة بالافراج عن جثمان الشهيد عبد العزيز العبار الذي قضى جرّاء إصابته برصاص الشوزن من قوات النظام في مسيرة تشييع الزميل الاعلامي علي الموسوي.
وفي الدارز، انطلقت تظاهرة حاشدة استنكر المشاركون فيها احتجاز النظام لجثمان الشهيد العبار.
وفي عالي وسار ومناطق أخرى، خرجت مسيرة شموع تضامنا مع الشهيد العبار ومندّدة بترحيل النظام لآية الله النجاتي.
وفي المواقف السياسية، قالت جمعية "الوفاق" في بيان لها أنه رغم ما تم تداوله من محاولات إبعاد قسري للشيخ النجاتي، فإن السلطة آثرت الصمت، دون أن تؤكد أو تنفي الأخبار المتداولة، لتقرر بعد طول سكوت طال مدة طويلة، أن تخرج ببيان باسم وزارة الداخلية تعلن فيه السلطة بشكل صريح استهداف لمذهب التشيع في البلاد واضطهاداً لأتباع المذهب، لتجعل من الإنتهاكات المرتكبة بحق الشيخ النجاتي أبعد من أن تكون موجهة لشخصه الكريم، لتمتد إلى كامل مذهب التشيع.
من جهته، اعتبر مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان أن إبعاد آية الله الشيخ حسين النجاتي إحياء لخيارٍ سياسي متخلف في السلطة يلجأ اتخاد إجراءات تعسفية وغير قانونية تتمثل فى نفي المعارضين والمستقلين خارج البلاد وسحب جنسيتهم؛ وذلك للانتقام من المواطنين على مواقفهم الرافضة لبعض سياسات السلطة.
وقال السلمان أثناء مشاركته في ندوة حوارية بجمعية العمل الديمقراطي (وعد) في البحرين إن للسلطات البحرين تاريخًا طويلاً ومخزيًا في نفي المواطنين من السنة والشيعة وممتدًا منذ عقود تتجاوز عهد المناضل الوطني عبدالرحمن الباكر مؤسس صندوق التعويضات التعاوني البحريني وأحد أهم المؤسسين لهيئة الاتحاد الوطني التي كان مطلبها الرئيسي يتمحور حول تعزيز المواطنة المتساوية ، وانتخاب مجلس شعبي كامل الصلاحيات يمثل الإرادة الجماهيرية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018