ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة إنتقدوا ترشح جعجع لرئاسة الجمهورية
امل رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن يوّفق النواب
في الجلسة القادمة لإنتخاب رئيس للجمهورية ﻻ يفرط بقوة لبنان الحقيقية
وتجتمع فيه الخصال والقيم التي تحدث عنها وكلاء الشعب من صدق واستقامة
وشفافية وعدم اصغاء للاملاءات الخارجية.
كما امل سماحته خلال خطبة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين
(ع) بمدينة بعلبك أن تعمم اﻻجواء التفاهمية والتي انعكست على الخطة اﻻمنية
واعادت للمواطن الشعور بالأمن واﻻستقرار ووضعت حداً للارهاب ومفاعيله.
واضاف "نرجو أن تنعكس هذه اﻻجواء على كل الملفات اﻻجتماعية واﻻقتصادية
والوطنية والمعيشية والسياسية بخطابات تجمع بعيداً عن التجييش والتحريض".
رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وبارك الشيخ يزبك للمقاومة اﻻسلامية ذكرى انتصارها على العدو الصهيوني في
عدوانه على لبنان في نيسان 1996 والتي اسماها "عناقيد الغضب ". وقال إن
"العدو اﻻسرائيلي يعيش القلق رغم كل انتهاكاته وتهديداته بفضل المقاومة
التي لا يجوز التفريط بها".
وأدان سماحته إبعاد اية الله الشيخ حسين نجاتي عن وطنه البحرين وسحب
الجنسية منه، مطالباً المجتمع الدولي بمواقف لوضع حد ﻻنتهاكات النظام
البحريني لحقوق الإنسان وتابع :"لقد ضاق النظام ذرعاً بمطالب شعبه المحقة،
ولم يكتف بالقتل والسجن واﻻبعاد فأين العالم من كل ما يجري؟".
وبارك الشيخ يزبك للفلسطينيين إنجاز المصالحة بين منظمة التحرير وحماس
مؤكداً أن الوحدة بين الفلسطينيين تزعج العدو الإسرائيلي وتشكل قوة تعيد
لهم حقوقهم وتقيم دولتهم وتساعد على عودة اللاجئين الى فلسطين.
بدوره، أشار السيد علي فضل الله الى أن "المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية، إنتهت لصالح التوافق، كبديل عن الانقسام الذي لا يريد اللبنانيون العودة إليه، ولا سيما في موقع رئاسة الجمهورية، الذي ينبغي أن يبقى موقع الحكم الجامع بين اللبنانيين".
ودعا في خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، إلى أن "تُفضي الجلسات المقبلة في المجلس النيابي إلى تحقيق هذا الخيار، والتوافق على شخص الرئيس، وعدم الوصول إلى مرحلة الفراغ التي يخشاها اللبنانيون، لكونها تجعل الوطن في مهب رياح التجاذبات الإقليمية والدولية وتداخلاتها".
بدوره، أشار السيد علي فضل الله الى أن "المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية، إنتهت لصالح التوافق، كبديل عن الانقسام الذي لا يريد اللبنانيون العودة إليه، ولا سيما في موقع رئاسة الجمهورية، الذي ينبغي أن يبقى موقع الحكم الجامع بين اللبنانيين".
ودعا في خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، إلى أن "تُفضي الجلسات المقبلة في المجلس النيابي إلى تحقيق هذا الخيار، والتوافق على شخص الرئيس، وعدم الوصول إلى مرحلة الفراغ التي يخشاها اللبنانيون، لكونها تجعل الوطن في مهب رياح التجاذبات الإقليمية والدولية وتداخلاتها".
ورأى أنَّ "الطَّريق الأسلم لذلك، هو التوافق على مواصفات الرئيس الجديد الذي تحتاجه هذه المرحلة الصعبة في لبنان، حيث يعاني البلد أزمات داخلية على المستوى الأمني والاقتصادي والمعيشي، كما يعاني تداعيات تطوّرات ما يجري في محيطه عليه، فضلاً عن الخطر الصهيوني المستمر، وخروقات العدو المستمرة للبر والبحر والجو".
وأوضح أن "اللبنانيين بحاجةٍ إلى رئيس قوي، لا بعضلاته، أو بعضلات فريقه السياسي، أو بما يملك من امتداد دولي وإقليمي، وبما يملك من جبروت وسلطة، بل من خلال قدرته على تحقيق التفاف اللبنانيين حوله، ومدّ جسور التواصل فيما بينهم، وتعميق أواصر الوحدة الوطنية".
وأكد "الحاجة إلى الرّئيس الّذي يمثّل بشخصه عنوان هذا البلد؛ بلد الرسالات السماويَّة والقيم الأخلاقيَّة؛ الرّئيس الّذي يفخر اللبنانيون، كلّ اللبنانيين، بتاريخه وحاضره، لا الَّذي يخجلون منه، الرّئيس الّذي يقدر على إخراج البلد من أزماته، ولا يزيد من تعميق تلك الأزمات وتعقيدها، الرئيس الذي يعيش آمال اللبنانيين وطموحاتهم وأحلامهم، ويفكّر في السبيل الذي يخلّصهم من آلامهم ومعاناتهم الدائمة، الرئيس الذي يقي البلد من المخاطر التي تحيط به، ولا يتنكّر لخطر الكيان الصهيوني".
وأوضح أن "اللبنانيين بحاجةٍ إلى رئيس قوي، لا بعضلاته، أو بعضلات فريقه السياسي، أو بما يملك من امتداد دولي وإقليمي، وبما يملك من جبروت وسلطة، بل من خلال قدرته على تحقيق التفاف اللبنانيين حوله، ومدّ جسور التواصل فيما بينهم، وتعميق أواصر الوحدة الوطنية".
وأكد "الحاجة إلى الرّئيس الّذي يمثّل بشخصه عنوان هذا البلد؛ بلد الرسالات السماويَّة والقيم الأخلاقيَّة؛ الرّئيس الّذي يفخر اللبنانيون، كلّ اللبنانيين، بتاريخه وحاضره، لا الَّذي يخجلون منه، الرّئيس الّذي يقدر على إخراج البلد من أزماته، ولا يزيد من تعميق تلك الأزمات وتعقيدها، الرئيس الذي يعيش آمال اللبنانيين وطموحاتهم وأحلامهم، ويفكّر في السبيل الذي يخلّصهم من آلامهم ومعاناتهم الدائمة، الرئيس الذي يقي البلد من المخاطر التي تحيط به، ولا يتنكّر لخطر الكيان الصهيوني".
الشيخ قبلان: للتفاهم والتوافق على انتخاب رئيس جديد
من جانبه، ألقى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة استهلها بتوجيه التحية إلى "الجيش اللبناني وكافة القوى العسكرية والأمنية التي تبذل جهودا مضاعفة من أجل تثبيت السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار، الذي يشكل قاعدة أساسية لكل القضايا الحياتية والاجتماعية، فمن دون الأمن لا رغيف خبز، ولا حبة دواء، ولا اقتصاد ولا تنمية ولا سياسة"، داعياً إلى التشدد والحزم حيال كل ما يمكن أن يعرض هذا الأمن للاهتزاز أو الاختراق، وطالب بعض القيادات السياسية بحزم أمرها في هذا الإطار، وبوقف مزايداتها ومتاجراتها بأرواح الناس، وبترك الموضوع الأمني للقوى العسكرية التي وحدها ينبغي أن تكون مسؤولة عن تطبيق وتنفيذ الخطط الأمنية، وملاحقة المجرمين والعابثين".
وأكد الشيخ قبلان "أننا أمام تحد كبير، فهناك استحقاق رئاسي يخضع لتجاذبات ولضغوطات هائلة، وعلى المجلس النيابي أن يتحرر من كل القيود والعوائق والارتباطات والارتهانات التي من شأنها تعطيل هذا الاستحقاق، وأن يعمد النواب إلى اختيار الرئيس الأصلح والأفضل لهذا البلد الذي يستحق أن يكون له رئيس قادر على أن يوفق في ما بين اللبنانيين، ويجعلهم إلى جانبه ومعه في مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بالبلد وبالمنطقة".
وأضاف الشيخ قبلان "كفى باللبنانيين خصومات ونزاعات، كفاهم تحديات لبعضهم البعض، كفاهم غيابا لدولة لها مؤسساتها وإداراتها، كفاهم فقرا وبطالة وإهمالا، كفاهم صراعات واصطفافات لم تجلب لهم سوى المزيد من الفوضى، والمزيد من العداوات والانقسامات"، داعياً إلى انتفاضة عامة وشاملة على كل ما يجري من سياسات وممارسات وسلوكيات غيبت الدولة، وخربت المؤسسات، وأضعفت الاقتصاد، وعرضت السلم الأهلي لكثير من الفتن والمخاطر.
وأكد الشيخ قبلان "أننا أمام تحد كبير، فهناك استحقاق رئاسي يخضع لتجاذبات ولضغوطات هائلة، وعلى المجلس النيابي أن يتحرر من كل القيود والعوائق والارتباطات والارتهانات التي من شأنها تعطيل هذا الاستحقاق، وأن يعمد النواب إلى اختيار الرئيس الأصلح والأفضل لهذا البلد الذي يستحق أن يكون له رئيس قادر على أن يوفق في ما بين اللبنانيين، ويجعلهم إلى جانبه ومعه في مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بالبلد وبالمنطقة".
وأضاف الشيخ قبلان "كفى باللبنانيين خصومات ونزاعات، كفاهم تحديات لبعضهم البعض، كفاهم غيابا لدولة لها مؤسساتها وإداراتها، كفاهم فقرا وبطالة وإهمالا، كفاهم صراعات واصطفافات لم تجلب لهم سوى المزيد من الفوضى، والمزيد من العداوات والانقسامات"، داعياً إلى انتفاضة عامة وشاملة على كل ما يجري من سياسات وممارسات وسلوكيات غيبت الدولة، وخربت المؤسسات، وأضعفت الاقتصاد، وعرضت السلم الأهلي لكثير من الفتن والمخاطر.
الشيخ النابلسي: ترشح جعجع كارثة وطنية
من جهته، انتقد الشيخ عفيف النابلسي ترشح جعجع لرئاسة الجمهورية، لافتاً الى ان "عوامل الانحطاط السياسي والتخلف الأخلاقي والاجتماعي مرده أن لا قيم تحكم العلاقات بل مصالح ومنافع، ولا ذاكرة تحمي المصير والمستقبل بل مجرد أحداث عابرة لا مكان لها في التاريخ الذي يجب أن ينسى تحت وطأة الدعاية المغرضة ومظاهر الخداع التي تلف كل مرحلة من مراحل التردي في لبنان"، معتبراً ان ترشح جعجع "كارثة وطنية".
واعتبر الشيخ النابلسي انّ "ما حصل في الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية لا يمكن وصفه الا بانحدار القيم الوطنية والأخلاقية. والطبقة السياسية التي دعمت ترشح جعجع يجب أن تكون موضع مساءلة".
واعتبر الشيخ النابلسي انّ "ما حصل في الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية لا يمكن وصفه الا بانحدار القيم الوطنية والأخلاقية. والطبقة السياسية التي دعمت ترشح جعجع يجب أن تكون موضع مساءلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018