ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة أوكرانيا إلى مزيد من التصعيد بين روسيا وأميركا
إتخذت الأزمة الأوكرانية اليوم مزيداً من التصعيد السياسي بالتلازم مع تصعيد عسكري من جانب كييف اتجاه المناطق الشرقية للبلاد، معقل الموالين لروسيا.
وبعد تأكيد السلطات الإنتقالية في كييف مواصلة عملياتها في المدن التي يسيطر عليها "متمردون" لتضييق الخناق على المحتجين، أكد هؤلاء انهم لن يسلموا المدينة التي يحاصرها الجيش الاوكراني. وقال زعيمهم فياتشيسلاف بونوماريف، في مؤتمر صحافي: "لن نسلم المدينة وسنقاوم في حدود الممكن، وعلى الرغم من أن المدينة ترزح تحت الحصار إلا أننا مستعدون للدفاع عنها".
في غضون ذلك، سرت معلومات حول إصابة إحدى الطائرات الأوكرانية المروحية بقاذفة صواريخ. هذا التطورٌ الخطير تزامن مع تحذير وزير الخارجية الروسي لسلطات كييف من أنها ستحاكم على جرائمها، وقال إن "واشنطن هي من يدمر مقررات جنيف"، وذلك رداً على تصريحاتٍ وتهديداتٍ أميركيةٍ متتالية كان آخرها للرئيس الأميركي باراك اوباما تعهد فيها بالعمل مع أوروبا لفرض المزيد من العقوبات على روسيا.
تهديدات متكررة لروسيا رددها الرئيس الأميركي خلال جولته الآسيوية، الذي أعلن عن مشاورات مع القادة الأوروبيين حول العقوبات على روسيا. وسبقه بساعات تهديد آخر لروسيا على لسان وزير الخارجية الأميركي جون كيري رأى فيه أن النافذة أمام تغيير المسار الروسي توشك أن تغلق.
التسلح الأميركي بالرد الدولي قابله تسلح روسي بمعاقبة كييف على الجرائم الدموية التي ارتكبتها في شرق أوكرانيا. وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف صوب سهامه أيضاً تجاه واشنطن متهماً إياها بتشويه وتدمير مقررات جنيف. مواقف القطبين الروسي والأميركي ترافقت مع تواصل العملية العسكرية في شرق أوكرانيا.
من جهته، حذر الرئيس التشيكي من وصول أوكرانيا إما إلى مرحلة الإحتلال أو حرب أهلية في ظل تصلب المواقف وتصاعدها.
بدوره، أعلن مايكل مان السكرتير الصحفي للمفوضة السامية للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن الاتحاد الاوروبي أخذ بعين الاعتبار تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة حول تشديد العقوبات ضد روسيا، إلا انه "يملك نظامه الخاص باتخاذ القرارات".
وقال مان إن المفوضية الأوروبية وجهاز السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "قد انتهيا من تنفيذ جزء كبير من العمل حول تحضير عقوبات (المرحلة الثالثة ضد روسيا) ، إلا أنه لا توجد أي مهل زمنية لإنهائها (تفعيلها)". وأكد أنه لفرض هذه العقوبات "يتعين اتخاذ قرار سياسي مستقل من قبل دول الاتحاد الأوروبي"، مضيفاً "لا أستطيع أن أحدد أية نشاطات معينة تستطيع أن تسفر عن فرض العقوبات الاقتصادية، إذ أن الحديث قد يدور حول خرق اتفاقيات جنيف".
كما امتنع المسؤول الأوروبي عن التعليق على نص حزمة العقوبات الأوروبية ضد روسيا، مؤكداً أنه لا يعلم شيئاً عن تصريحات بعض البرلمانيين الأوروبيين عن فكرة التخلي عن إنشاء أنبوب "السيل الجنوبي" لنقل الغاز. وأوضح بالقول: "إنها عملية ديناميكية، تجري خلالها مؤسسات الاتحاد الأوروبي تحليلاً للإجراءات المحتملة، والتي تقترحها أيضاً الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومن ثم يتم بحثها معها. وعندما تصبح هذه الاقتراحات جاهزة تُطرح على كافة الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وبالعودة إلى الأمن، أقدم أفراد من هيئة الأمن الأوكرانية على طرد صحفيين روسيين يعملان لصالح قناة "لايف نيوز" الإخبارية الروسية. وقالت الصحفية يوليا بوستوبليسنوفا إن "عناصر من هيئة الأمن الأوكرانية نقلوني وزميلي المصور في القناة إلى منطقة الحدود الأوكرانية الروسية في منطقة أوسبينسك". وأضافت يوليا: "يمكنني الشعور بالاطمئنان والراحة لأنني الآن في روسيا".
من جانبها، وفي تصريح لإذاعة "صدى موسكو"، ذكرت دنيا مياتوفيتش ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لشؤون حرية الإعلام، أن هناك خطراً يهدد الصحفيين العاملين في شرق أوكرانيا وخصوصاً الأجانب منهم والأوكرانيون الذين تعدهم السلطات المحلية غير مخلصين لها. وقالت مياتوفيتش: "كانت هناك حالات عديدة تم فيها خطف صحفيين من قناة "روسيا اليوم" ومن ثم تم إطلاق سراحهم". وأشارت مياتوفيتش إلى أن كل الصحفيين في موضع شك لدى الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم سلطة في شرق أوكرانيا. وأضافت أن "الجميع يخضع للتهديد .. المصورون التلفزيونيون والصحفيون".
وأكدت الدبلوماسية الدولية أن السلطات في كييف قامت بإغلاق ومنع 15 قناة روسية خلال أسبوع واحد، وأشارت إلى أن القنوات الممنوعة جرى استبدالها بأخرى محلية.
من جانبه أعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن بلاده غير مهتمة بالتدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا، وأن هذا يتناقض ومصالح روسيا. في وقت صرح سيرغي شويغو، وزير الدفاع الروسي أن ادعاء "كييف مشاركة القوات الخاصة الروسية في الأحداث الدائرة في أوكرانيا يشبه الهلوسة".
وبعد تأكيد السلطات الإنتقالية في كييف مواصلة عملياتها في المدن التي يسيطر عليها "متمردون" لتضييق الخناق على المحتجين، أكد هؤلاء انهم لن يسلموا المدينة التي يحاصرها الجيش الاوكراني. وقال زعيمهم فياتشيسلاف بونوماريف، في مؤتمر صحافي: "لن نسلم المدينة وسنقاوم في حدود الممكن، وعلى الرغم من أن المدينة ترزح تحت الحصار إلا أننا مستعدون للدفاع عنها".
في غضون ذلك، سرت معلومات حول إصابة إحدى الطائرات الأوكرانية المروحية بقاذفة صواريخ. هذا التطورٌ الخطير تزامن مع تحذير وزير الخارجية الروسي لسلطات كييف من أنها ستحاكم على جرائمها، وقال إن "واشنطن هي من يدمر مقررات جنيف"، وذلك رداً على تصريحاتٍ وتهديداتٍ أميركيةٍ متتالية كان آخرها للرئيس الأميركي باراك اوباما تعهد فيها بالعمل مع أوروبا لفرض المزيد من العقوبات على روسيا.
تهديدات متكررة لروسيا رددها الرئيس الأميركي خلال جولته الآسيوية، الذي أعلن عن مشاورات مع القادة الأوروبيين حول العقوبات على روسيا. وسبقه بساعات تهديد آخر لروسيا على لسان وزير الخارجية الأميركي جون كيري رأى فيه أن النافذة أمام تغيير المسار الروسي توشك أن تغلق.
التسلح الأميركي بالرد الدولي قابله تسلح روسي بمعاقبة كييف على الجرائم الدموية التي ارتكبتها في شرق أوكرانيا. وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف صوب سهامه أيضاً تجاه واشنطن متهماً إياها بتشويه وتدمير مقررات جنيف. مواقف القطبين الروسي والأميركي ترافقت مع تواصل العملية العسكرية في شرق أوكرانيا.
من جهته، حذر الرئيس التشيكي من وصول أوكرانيا إما إلى مرحلة الإحتلال أو حرب أهلية في ظل تصلب المواقف وتصاعدها.
بدوره، أعلن مايكل مان السكرتير الصحفي للمفوضة السامية للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن الاتحاد الاوروبي أخذ بعين الاعتبار تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة حول تشديد العقوبات ضد روسيا، إلا انه "يملك نظامه الخاص باتخاذ القرارات".
وقال مان إن المفوضية الأوروبية وجهاز السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "قد انتهيا من تنفيذ جزء كبير من العمل حول تحضير عقوبات (المرحلة الثالثة ضد روسيا) ، إلا أنه لا توجد أي مهل زمنية لإنهائها (تفعيلها)". وأكد أنه لفرض هذه العقوبات "يتعين اتخاذ قرار سياسي مستقل من قبل دول الاتحاد الأوروبي"، مضيفاً "لا أستطيع أن أحدد أية نشاطات معينة تستطيع أن تسفر عن فرض العقوبات الاقتصادية، إذ أن الحديث قد يدور حول خرق اتفاقيات جنيف".
كما امتنع المسؤول الأوروبي عن التعليق على نص حزمة العقوبات الأوروبية ضد روسيا، مؤكداً أنه لا يعلم شيئاً عن تصريحات بعض البرلمانيين الأوروبيين عن فكرة التخلي عن إنشاء أنبوب "السيل الجنوبي" لنقل الغاز. وأوضح بالقول: "إنها عملية ديناميكية، تجري خلالها مؤسسات الاتحاد الأوروبي تحليلاً للإجراءات المحتملة، والتي تقترحها أيضاً الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومن ثم يتم بحثها معها. وعندما تصبح هذه الاقتراحات جاهزة تُطرح على كافة الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وبالعودة إلى الأمن، أقدم أفراد من هيئة الأمن الأوكرانية على طرد صحفيين روسيين يعملان لصالح قناة "لايف نيوز" الإخبارية الروسية. وقالت الصحفية يوليا بوستوبليسنوفا إن "عناصر من هيئة الأمن الأوكرانية نقلوني وزميلي المصور في القناة إلى منطقة الحدود الأوكرانية الروسية في منطقة أوسبينسك". وأضافت يوليا: "يمكنني الشعور بالاطمئنان والراحة لأنني الآن في روسيا".
من جانبها، وفي تصريح لإذاعة "صدى موسكو"، ذكرت دنيا مياتوفيتش ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لشؤون حرية الإعلام، أن هناك خطراً يهدد الصحفيين العاملين في شرق أوكرانيا وخصوصاً الأجانب منهم والأوكرانيون الذين تعدهم السلطات المحلية غير مخلصين لها. وقالت مياتوفيتش: "كانت هناك حالات عديدة تم فيها خطف صحفيين من قناة "روسيا اليوم" ومن ثم تم إطلاق سراحهم". وأشارت مياتوفيتش إلى أن كل الصحفيين في موضع شك لدى الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم سلطة في شرق أوكرانيا. وأضافت أن "الجميع يخضع للتهديد .. المصورون التلفزيونيون والصحفيون".
وأكدت الدبلوماسية الدولية أن السلطات في كييف قامت بإغلاق ومنع 15 قناة روسية خلال أسبوع واحد، وأشارت إلى أن القنوات الممنوعة جرى استبدالها بأخرى محلية.
من جانبه أعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن بلاده غير مهتمة بالتدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا، وأن هذا يتناقض ومصالح روسيا. في وقت صرح سيرغي شويغو، وزير الدفاع الروسي أن ادعاء "كييف مشاركة القوات الخاصة الروسية في الأحداث الدائرة في أوكرانيا يشبه الهلوسة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018