ارشيف من :أخبار عالمية

محددات ’عباس’ السياسية شملت رفض الاعتراف بيهودية الكيان

محددات ’عباس’ السياسية شملت رفض الاعتراف بيهودية الكيان

حملت الجلسة الافتتاحية لاجتماعات المجلس المركزي لـ "منظمة التحرير" في دورته الـ26 التي تستضيفها برام الله جملة من المحددات السياسية التي رسمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهو ما أثار جملة من المواقف على المستوى الفصائلي.

فبدوره أثنى المتحدث باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة بما جاء على لسان رئيس حركته فيما يخص ملفات المصالحة، المفاوضات، والتطورات الإقليمية. وقال "أبو عيطة" لمراسل "العهد الإخباري": "نحن على قناعة تامة بأن "إسرائيل" ستسخر كل طاقاتها من أجل وضع العراقيل في طريق توحد الفلسطينيين؛ ما يستوجب من الجميع العمل باتجاه تفويت الفرصة على العدو الذي يجد نفسه متضرراً من إنجاز المصالحة، وانطلاقاً من ذلك فإن المسؤولية مضاعفة على فتح وحماس لجهة التعامل بحكمة وصمود من أجل إفشال مسعى الكيان".

محددات ’عباس’ السياسية شملت رفض الاعتراف بيهودية الكيان

ومن جهتها، أشادت "حماس" على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم بخطاب "عباس"، داعية إلى ضرورة تطويره، والمراكمة على ما تضمنه من نقاط إيجابية.
وفي تصريح له ، قال برهوم: "إننا لن نعطي أي غطاء للمفاوضات مع العدو انطلاقاً من موقفنا الواضح بهذا الخصوص، وفيما يتعلق بالحكومة المقبلة فهي تبعاً لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة حكومة مؤقتة ذات مهام محددة".

وكان رئيس السلطة وصف الاتفاق مع "حماس" بأنه حدث جدير بالاعتزاز، مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود من جانب كل الأطراف لضمان نجاح التطبيق عبر تشكيل حكومة تكنوقراط، والتحضير للانتخابات.

وفي معرض حديثه، أكد أيضاً أن المفاوضات كانت وستظل من اختصاص "منظمة التحرير"؛ وعليه فإن الحكومة القادمة ستلتزم بما التزمت به الرئاسة لجهة الاعتراف بالكيان وبالمواثيق الدولية.
كما أكد أن العودة لمحادثات التسوية مرهونة بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى ووقف الاستيطان بشكل كلي، مشدداً على رفض مسألة الاعتراف بيهودية الدولة.

وفي غضون ذلك، صرّح أمين عام "الجبهة العربية الفلسطينية" جميل شحادة بأن "عباس" سيشرع فور انتهاء اجتماعات المجلس المركزي لـ "منظمة التحرير" بإجراء مشاورات مع كافة الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني تتعلق بتشكيل حكومة التوافق ضمن الفترة المنصوص عليها في الاتفاق الأخير بين وفد المنظمة وحركة "حماس"، وهي 5 أسابيع.

وكان عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية" صالح زيدان طالب الحكومة بغزة التي يرأسها إسماعيل هنية بالاستقالة؛ بعدما وضعت حكومة رام الله استقالتها تحت تصرف عباس.
كما طالب زيدان بضرورة الإسراع في التئام الإطار القيادي المؤقت لـلمنظمة، من أجل تحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية إلى جانب المجلس الوطني.

الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" زهيرة كمال هي الأخرى نبهّت إلى أهمية التنفيذ الدقيق لاتفاق إنهاء الانقسام وفق المواعيد المحددة بما يلبي تطلعات الفلسطينيين وكل الأحرار في العالم، نظراً لما ألحقه هذا الانقسام من ضرر فادح بالقضية والمصالح الوطنية.
2014-04-26