ارشيف من :أخبار لبنانية

إحياء للذكرى 29 للشهيد مالك وهبي والكلمات شدّدت على خيار المقاومة

إحياء للذكرى 29 للشهيد مالك وهبي والكلمات شدّدت على خيار المقاومة
أحيا الحزب "السوري القومي الاجتماعي" الذكرى 29 للشهيد مالك وهبي في قاعة مالك وهبي في النبي عثمان في البقاع الشمالي بحضور النائبين مروان فارس، اميل رحمة، عميد الداخلية صبحي ياغي ،مسؤول حركة "أمل" في البقاع مصطفى الفوعاني، مسؤول العلاقات السياسية في حزب الله الشيخ سهيل عودة، منفذ الحزب السوري القومي الاجتماعي علي عرار، عضو قيادة حزب "البعث" في البقاع اديب الحجيري، رؤوساء بلديات، فعاليات سياسية، اجتماعية، رجال دين، قيادات حزبية.

وقد ألقى رحمة كلمةً أكّد فيها انّ" الشهداء هم طلائع انتصاراتنا ومن النبي عثمان مقلع الرجال والابطال منارة النضال القومي ومشتل العقيدة كان الاستشهاد الذي ترسخ من مدرسة سعادة ﻷجل الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقارعة "اسرائيل" حيث كان وما زال لهذا الحزب مع هذه البلدة تاريخ من العلاقات والنضال في منطقة قدمت العديد من الشهداء، وهي اليوم تستهدف  من بعض فلول التكفيريين الذين يطلقون عليها صواريخ اليأس وهي على مرمى حجر من بعلبك مدينة العيش الواحد والتآخي والتلاقي وعاصمة المقاومة التي خرجت الأجيال من المقاومين الذين انطلقوا من هذا العرين ليقفوا بوجه الصهاينة، فالمجد والخلود لهم لأنهم ابناء أمة حرة جديرة تقدم وتستشهد".

إحياء للذكرى 29 للشهيد مالك وهبي والكلمات شدّدت على خيار المقاومة

وفي هذا السياق، القى مسؤول العلاقات السياسية في حزب الله الشيخ سهيل عودة كلمة رأى فيها ان" امة تنسى شهداءها هي أمة تقتل قضاياها بيدها وﻻ تستحق العيش، فالشهداء هم حراس الساحات والميادين وإننا على درب الشهادة ماضون وهناك قوم جعلوا الاديان ملكا خاصا بهم يبيعون ويشترون ويكفرون، وقد باعوا الدين بالدنيا وجعلوا من الدين مطية لتمزيق الامة بارتكاب المجازر والفتن بعمليات القتل وقطع الرؤوس وضيعوا البوصلة وحرفوها عن فلسطين التي ستبقى القضية الاولى والمركزية للمقاومة على طريق النصر والتحرير".

وأكّد الشيخ عودة على سلاح المقاومة، وقال انه" وجد ليبقى وهو من أجل الدفاع عن الأمة ولن تؤثر بعض أصوات النشاذ وسيبقى هذا السلاح حتى تحقيق حلم الشهداء في تحرير فلسطين.

من جهته، ألقى العميد صبحي ياغي كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي، مؤكّداً على خيار ووحدة المقاومة من فلسطين الى لبنان الى الجوﻻن والعراق، وقال انّ" هذه المقاومة تواجه مسلسلاً تآمرياً في حلقات منذ عدوان تموز عام 2006 الى عدوان غزة 2008 وهذا التآمر ﻻ يأتي من الخارج فهناك متآمرون داخليون يعملون وفق حملات منظمة اعلاميا وسياسيا من أجل تشويه  صورة المقاومة وضرب ثقافتها، وأتوا بمحكمة دولية من أجل استكمال مخطط قتل لبنان بالقضاء على عناصر قوته من خلال اتهام المقاومة، وآخر مآثر هذه المحكمة الاعتداء على الحرية في لبنان من خلال الاعتداء على ابراهيم الأمين وكرمى خياط.

وأكد ياغي انّ" مسؤولية وواجب القوميين يقتضي الدفاع عن سوريا  لانه دفاع عن القضية القومية ودفاع عن المقاومة  وقريباً سيكون الاحتفال بالنصر على الارهاب والتطرف وداعميه"، ورأى ان عمليات القصف والاستهداف بالسيارات المفخخة لقرانا ومناطقنا لن يستطيع القضاء على إرادتنا بل يزيدنا إصراراً على التمسك بالمقاومة لأنها تساوي شرفنا وكرامتنا وعزتنا".

ورحب ياغي بالخطة الأمنية لوقف العبث بأمن الناس وممتلكاتهم داعيا ان تترافق مع خطة انمائية توفر فرص عمل للشباب على قاعدة الانماء المتوازن من أجل حماية السلم الاهلي وتعزيز الاستقرار، مشدداً على انتخاب رئيس لكل لبنان مؤمناً بالمقاومة مؤتمنا على الدستور ملتزما بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق مع سوريا كما نصت وثيقة "الوفاق الوطني"، رئيسا يعمل على تنفيذ البنود الاصلاحية في اتفاق الطائف ويحمل رؤية انمائية اقتصادية تنقل لبنان الى بر الأمان وتمكنه من حفظ موقعه ودوره القوي بمقاومته وشعبه وجيشه".

إحياء للذكرى 29 للشهيد مالك وهبي والكلمات شدّدت على خيار المقاومة

وألقى مسؤول حركة "أمل" في البقاع مصطفى الفوعاني كلمة أكّد فيها على دور المقاومة بوجه الاحتلال الصهيوني انطلاقا من قول للإمام السيد موسى الصدر ان" "اسرائيل" شر مطلق والتعامل معها حرام وفي نيسان اليوم وبشهادة مالك نستحضر فرح الحياة والتحرير ونؤكد بأننا لن نفرط بقطرة ماء او حبة تراب ونعاهد أيضا بأن البندقية ستبقى موجهة دائما بوجه "اسرائيل" وكل بندقية لا تتوجه الى "اسرائيل" هي بندقية مشبوهة".

وأكّد الفوعاني على العنوان الاجتماعي بوجه تحالف المال والسلطة ممن جنوا الارباح الطائلة من خلال الحسابات والاموال المودعة بالمصارف والاملاك البحرية، وقد أوصلوا الوضع المالي والاقتصادي الى هذا الحد من الاختناق بسبب سياساتهم وان اقرار سلسلة الرتب والرواتب حق في ظل الوضع المعيشي السيء، وختم داعياً الى التنبه من مخططات العدو "الاسرائيلي".

كما ألقى محمد الحجيري كلمة أهالي بلدة عرسال، مؤكّداً على دور عرسال "النضالي والمقاوم"، قائلاً "نحن اليوم امام خيار صعب حيال ما يحصل في سوريا أحد قلاع المجد حيث اكثر من 120 الف مواطن من اهلنا في سوريا بحاجة للاستشفاء ومساعدة الدولة والامم المتحدة وبدون ذلك ستنتشر الامراض والاوبئة في المنطقة وهذه رسالة نحملها للنواب من أجل معالجة سريعة، ونحن لم ولن نكون يوما اﻻ جزءا من هذه الامة العزيزة في البقاع وسنبقى مع اللبوة والنبي عثمان وعرسال وبعلبك  جسدا واحدا ومن رحم واحد".

والقى المربي هاني سكرية قصيدة شعرية من وحي المناسبة.
2014-04-27