ارشيف من :أخبار عالمية
واشنطن تطالب موسكو بوقف استفزازاتها شرقي اوكرانيا
شغلت قضية مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا المحتجزين في شرق اوكرانيا، الساحة السياسية في هذا البلد بعدما جرى عرض المراقبين الأوروبيين في وسائل إعلام على أنهم "سجناء حرب"، في وقت استولى ناشطون موالون للروس على محطة التلفزيون الاقليمية في دونيتسك شرق اوكرانيا ومنعوا الدخول اليه.
وفي اطار السجال والإتهامات المتبادلة بين روسيا والدول الغربية، عاد الرئيس الاميركي باراك اوباما وطالب موسكو بضرورة وقف "الاستفزازات" في شرق اوكرانيا، ملوّحاً بـ"عواقب ستزداد حدتها" في اشارة الى فرض عقوبات جديدة ضد موسكو.
وخلال زيارته الى ماليزيا في اطار رحلته الاسيوية، قال اوباما إن "العقوبات التي تدرسها مجموعة السبع حاليا هدفها إفهام روسيا ضرورة وقف الاعمال الرامية لزعزعة الاستقرار في اوكرانيا".
ووفق الرئيس الاميركي، فإنه فيما تعمل اوكرانيا على تطبيق اتفاق جنيف ونزع سلاح المجموعات المسلحة من اجل الخروج من الازمة "لم ترفع روسيا اصبعا واحدا لمساعدتها". وحذر من انه "طالما ستستمر روسيا في الاستفزاز بدلا من السعي الى تسوية هذه المسألة سلميا والى نزع فتيل الازمة، ستكون هناك عواقب ستزداد حدتها".
وتزامنا مع تحول سيناريو التدخل العسكري الروسي في شرق اوكرانيا الى فرضية أكثر ترجيحا، قررت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى فرض عقوبات جديدة على موسكو مع احتمال بدء تطبيق العقوبات الاميركية "اعتبارا من الاثنين". وقال مسؤول اميركي ان "كل بلد سيحدد ما هي العقوبات المحددة الاهداف التي سيفرضها".
ويتوقع ان يجتمع دبلوماسيون من دول الاتحاد الاوروبي الـ28 الاثنين في بروكسل بهدف تبني لائحة اضافية من عقوبات "المرحلة 2" على موسكو مثل تجميد ارصدة وحظر سفر.
ولا تواجه روسيا حاليا سوى عقوبات اميركية واوروبية تستهدف مسؤولين كبارا، إلا ان المخاوف من فرض مزيد من العقوبات على الاقتصاد الذي يعاني من صعوبات، أدت الى هروب كبير لرؤوس الأموال مما حمل وكالة "ستاندارد اند بورز" للتصنيف الائتماني الى تخفيض علامة روسيا إلى "ب ب ب -".
وفي ما يتعلق بقضية مراقبي منظمة الأمن والتعاون في اوروبا المحتجزين في سلافيانسك، معقل الحراك الموالي لروسيا، أعلنت المنظمة الاوروبية عن ارسال فريق من المفاوضين الى المدينة سعيا للافراج عن مراقبيها المختطفين.
وأوضح زعيم الحركة الموالية لروسيا في سلافيانسك، فياتشيسلاف بانوماريف أن 12 شخصاً اعتُقلوا هم ثمانية اوروبيين واربعة عسكريين أوكرانيين. وقال إنه "في مدينتنا التي تعيش حالة حرب، يعتبر اي عسكري لا يحمل اذنا منا سجين حرب". وكرر الموقف السابق بأنه لن يتم الافراج عن المراقبين سوى مقابل اطلاق سراح "معتقلين "من صفوفهم.
وفي نظر المطالبين بالانفصال في سلافيانسك، فإن المراقبين المحتجزين ليسوا جزءا من بعثة منظمة الأمن والتعاون في اوروبا الى اوكرانيا، ورفض بانوماريف عبارة "رهائن"، مشددا على انهم "ضيوف وليسوا رهائن".
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري وصف المراقبين بـ"الرهائن"، طالبا دعم روسيا "من دون شروط" لاطلاق سراحهم. ووعدت روسيا، وهي عضو في منظمة الامن والتعاون في اوروبا، السبت بالقيام بما في وسعها لتامين اطلاق سراح المراقبين، فيما تقول أجهزة الامن الأوكرانية انهم محتجزون في "ظروف غير انسانية" واحدهم بحاجة الى مساعدة طبية "طارئة".
غير أن وكالة "رويترز" قالت أن أحد المراقبين الدوليين الذين يحتجزهم موالون لروسيا في مدينة سلافيانسك أكد الأحد إن المجموعة المحتجزة بصحة جيدة.
وخلال مؤتمر صحفي نظمه الموالون لروسيا قال الكولونيل الألماني أكسل شنايدر أحد أعضاء بعثة المراقبين للصحفيين إنه "لم يمسه أحد" وإن المجموعة لم تتعرض لأذى جسدي. مضيفاً أن "كل الضباط الأوروبيين بصحة جيدة ولم يمرض أحد. ليس لدينا دلائل متى سنعود لبلداننا، ونود من كل قلوبنا أن نعود إلى بلداننا في أسرع وقت ممكن.
وعلى الرغم من هدوء نسبي في سلافيانسك، الا ان الامر لم يخل من حراك بالقرب من الحواجز المحيطة بمقر الاجهزة الامنية والتي يواصل الموالون لروسيا تعزيزها. وتحدث بانوماريف عن "توقيف" ثلاثة ضباط اوكرانيين اتهمهم بالتجسس.
وقالت اجهزة الامن الاوكرانية ان مهمة العسكريين كانت "توقيف مواطن روسي يشتبه بقتله مستشارا في بلدية" غورليفكا، الا ان "مجرمين مسلحين هاجموا أعضاء الاجهزة الأمنية (...) والقوا القبض عليهم". واظهر التلفزيون الروسي صورا لثلاثة رجال معصوبي الاعين ومن دون سراويل، قاموا برفع بطاقات هوياتهم امام الكاميرات. وقال احدهم انه يعمل في دائرة مكافحة الارهاب.
وليست سلافيانسك وحدها من يواجه توترات ميدانية، اذ أكد الموالون لروسيا في دونيتسك ايضا، اهم المدن الصناعية في الشرق، عزمهم تنظيم استفتاء في 11 ايار/مايو المقبل حول "اعلان استقلال" المنطقة.
وفي اطار السجال والإتهامات المتبادلة بين روسيا والدول الغربية، عاد الرئيس الاميركي باراك اوباما وطالب موسكو بضرورة وقف "الاستفزازات" في شرق اوكرانيا، ملوّحاً بـ"عواقب ستزداد حدتها" في اشارة الى فرض عقوبات جديدة ضد موسكو.
وخلال زيارته الى ماليزيا في اطار رحلته الاسيوية، قال اوباما إن "العقوبات التي تدرسها مجموعة السبع حاليا هدفها إفهام روسيا ضرورة وقف الاعمال الرامية لزعزعة الاستقرار في اوكرانيا".
ووفق الرئيس الاميركي، فإنه فيما تعمل اوكرانيا على تطبيق اتفاق جنيف ونزع سلاح المجموعات المسلحة من اجل الخروج من الازمة "لم ترفع روسيا اصبعا واحدا لمساعدتها". وحذر من انه "طالما ستستمر روسيا في الاستفزاز بدلا من السعي الى تسوية هذه المسألة سلميا والى نزع فتيل الازمة، ستكون هناك عواقب ستزداد حدتها".
وتزامنا مع تحول سيناريو التدخل العسكري الروسي في شرق اوكرانيا الى فرضية أكثر ترجيحا، قررت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى فرض عقوبات جديدة على موسكو مع احتمال بدء تطبيق العقوبات الاميركية "اعتبارا من الاثنين". وقال مسؤول اميركي ان "كل بلد سيحدد ما هي العقوبات المحددة الاهداف التي سيفرضها".
ويتوقع ان يجتمع دبلوماسيون من دول الاتحاد الاوروبي الـ28 الاثنين في بروكسل بهدف تبني لائحة اضافية من عقوبات "المرحلة 2" على موسكو مثل تجميد ارصدة وحظر سفر.
ولا تواجه روسيا حاليا سوى عقوبات اميركية واوروبية تستهدف مسؤولين كبارا، إلا ان المخاوف من فرض مزيد من العقوبات على الاقتصاد الذي يعاني من صعوبات، أدت الى هروب كبير لرؤوس الأموال مما حمل وكالة "ستاندارد اند بورز" للتصنيف الائتماني الى تخفيض علامة روسيا إلى "ب ب ب -".
وفي ما يتعلق بقضية مراقبي منظمة الأمن والتعاون في اوروبا المحتجزين في سلافيانسك، معقل الحراك الموالي لروسيا، أعلنت المنظمة الاوروبية عن ارسال فريق من المفاوضين الى المدينة سعيا للافراج عن مراقبيها المختطفين.
وأوضح زعيم الحركة الموالية لروسيا في سلافيانسك، فياتشيسلاف بانوماريف أن 12 شخصاً اعتُقلوا هم ثمانية اوروبيين واربعة عسكريين أوكرانيين. وقال إنه "في مدينتنا التي تعيش حالة حرب، يعتبر اي عسكري لا يحمل اذنا منا سجين حرب". وكرر الموقف السابق بأنه لن يتم الافراج عن المراقبين سوى مقابل اطلاق سراح "معتقلين "من صفوفهم.
وفي نظر المطالبين بالانفصال في سلافيانسك، فإن المراقبين المحتجزين ليسوا جزءا من بعثة منظمة الأمن والتعاون في اوروبا الى اوكرانيا، ورفض بانوماريف عبارة "رهائن"، مشددا على انهم "ضيوف وليسوا رهائن".
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري وصف المراقبين بـ"الرهائن"، طالبا دعم روسيا "من دون شروط" لاطلاق سراحهم. ووعدت روسيا، وهي عضو في منظمة الامن والتعاون في اوروبا، السبت بالقيام بما في وسعها لتامين اطلاق سراح المراقبين، فيما تقول أجهزة الامن الأوكرانية انهم محتجزون في "ظروف غير انسانية" واحدهم بحاجة الى مساعدة طبية "طارئة".
غير أن وكالة "رويترز" قالت أن أحد المراقبين الدوليين الذين يحتجزهم موالون لروسيا في مدينة سلافيانسك أكد الأحد إن المجموعة المحتجزة بصحة جيدة.
وخلال مؤتمر صحفي نظمه الموالون لروسيا قال الكولونيل الألماني أكسل شنايدر أحد أعضاء بعثة المراقبين للصحفيين إنه "لم يمسه أحد" وإن المجموعة لم تتعرض لأذى جسدي. مضيفاً أن "كل الضباط الأوروبيين بصحة جيدة ولم يمرض أحد. ليس لدينا دلائل متى سنعود لبلداننا، ونود من كل قلوبنا أن نعود إلى بلداننا في أسرع وقت ممكن.
وعلى الرغم من هدوء نسبي في سلافيانسك، الا ان الامر لم يخل من حراك بالقرب من الحواجز المحيطة بمقر الاجهزة الامنية والتي يواصل الموالون لروسيا تعزيزها. وتحدث بانوماريف عن "توقيف" ثلاثة ضباط اوكرانيين اتهمهم بالتجسس.
وقالت اجهزة الامن الاوكرانية ان مهمة العسكريين كانت "توقيف مواطن روسي يشتبه بقتله مستشارا في بلدية" غورليفكا، الا ان "مجرمين مسلحين هاجموا أعضاء الاجهزة الأمنية (...) والقوا القبض عليهم". واظهر التلفزيون الروسي صورا لثلاثة رجال معصوبي الاعين ومن دون سراويل، قاموا برفع بطاقات هوياتهم امام الكاميرات. وقال احدهم انه يعمل في دائرة مكافحة الارهاب.
وليست سلافيانسك وحدها من يواجه توترات ميدانية، اذ أكد الموالون لروسيا في دونيتسك ايضا، اهم المدن الصناعية في الشرق، عزمهم تنظيم استفتاء في 11 ايار/مايو المقبل حول "اعلان استقلال" المنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018