ارشيف من :أخبار لبنانية
قبلان : هل ما سمعناه اتهاماً لأبنائنا وهم الذين ينتمون إلى العرب الأقحاح قبل أن تطأ أقدام الكثيرين هذا الوطن؟
المحرر المحلي
تعقيباً على السجالات الأخيرة صدر عن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان البيان الآتي:
"لقد كنّا دائماً دعاة وحدة ومحبة وتسامح، انسجاماً مع قيمنا الدينية، وتاريخنا العريق، وتربيتنا الوطنية، وهو ما أسهم في بناء لبنان، كوطن تتلاقى على أرضه الثقافات والأديان. ولا نزال نرى في هذا الوطن نموذجاً فريداً نسعى دائماً للحفاظ عليه وحمايته، وبلداً للتعايش والحوار والحرية والكرامة، وبسبيله سقى خير أبنائه ترابه دماءً طاهرة حفاظاً على هويته العربية، وصوناً لكيانه المهدد من عدو وحيد هو العدو الإسرائيلي.
ولطالما كان جهدنا ولا يزال منصباً على انتظام اللبنانيين ضمن دولتهم التي يحكمها الدستور الضامن لشراكة كل الألوان اللبنانية في إدارة هذا البلد والنهوض به بعيداً عن منطق الربح والخسارة، لأن لبناننا محكوم بتعاون الجميع وتوافقهم.
ولطالما كنا نرغب ولا نزال بأن يكون دور المرجعيات الدينية فوق الانقسامات الطائفية والمذهبية، وبعيداً عن الاصطفافات السياسية أو عن تصنيف اللبنانيين الذين هم جميعاً أبناء لهذا الوطن، ومن حقهم اختيار ممثليهم في إطار من التنافس الحر والديمقراطي بعيداً عن التدخلات الخارجية أو انتهاج أساليب غير قانونية وغير أخلاقية لمصادرة إرادتهم.
وما كنّا نرغب يوماً أن نسمع ما سمعناه من اتهامات وأقوال، لأنه لا يحق لأي كان أن يفرّق بين اللبنانيين، أو يحدد مدى أصالة انتمائهم لوطنهم، وهي اتهامات لم يتم حتى الآن توضيحها، بل نرى إصراراً عليها، وهذا ما يثير القلق حيال النظرة إلى أبنائنا من اللبنانيين، والتحريض عليهم وعلى حرياتهم، بل وصل الأمر إلى التحريض على عقائدهم وهذا ما نحذر الجميع من خطورته وانعكاساته على الوطن وأهله.
فهل ما سمعناه يعني اتهاماً لهؤلاء بهويتهم العربية؟ وهم الذين ينتمون دماً ونسباً ولساناً وفكراً وثقافة إلى العرب الأقحاح، قبل أن تطأ أقدام الكثيرين هذا الوطن، والذي شرّع البعض أبوابه على شتى الهويات الأجنبية لاستلاب هويته العربية. وهل ما سمعناه يعني اتهاماً لأبنائنا بأنهم يهددون الكيان؟ وهم منذ تأسيس هذا الوطن دفعوا في سبيل قيامته ومن ثم تحريره وبناء مؤسساته أثماناً باهظة، من دماء غالية وتضحيات جسيمة، في وقت كان البعض يمعن في تهديم مؤسسات الدولة وسكوته عن الاحتلال الإسرائيلي وأطماعه في بلادنا. ألا يدرك من يطلق هذه الاتهامات ما تثيره في النفوس من أسئلة وهواجس لم نجد ما يبرد من حرارتها؟ فإذا كان من حق أي منّا أن يبدي رأياً سياسياً يحتمل الصواب والخطأ والنقد، فإننا من موقع الحرص على دور المرجعيات الدينية كصمام أمان لهذا الوطن، ندعو إلى توضيح ما أثارته كي لا يبقى ذلك مثار تفسيرات وتأثيرات نحن جميعاً بالغنى عنها .
تعقيباً على السجالات الأخيرة صدر عن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان البيان الآتي:
"لقد كنّا دائماً دعاة وحدة ومحبة وتسامح، انسجاماً مع قيمنا الدينية، وتاريخنا العريق، وتربيتنا الوطنية، وهو ما أسهم في بناء لبنان، كوطن تتلاقى على أرضه الثقافات والأديان. ولا نزال نرى في هذا الوطن نموذجاً فريداً نسعى دائماً للحفاظ عليه وحمايته، وبلداً للتعايش والحوار والحرية والكرامة، وبسبيله سقى خير أبنائه ترابه دماءً طاهرة حفاظاً على هويته العربية، وصوناً لكيانه المهدد من عدو وحيد هو العدو الإسرائيلي.
ولطالما كان جهدنا ولا يزال منصباً على انتظام اللبنانيين ضمن دولتهم التي يحكمها الدستور الضامن لشراكة كل الألوان اللبنانية في إدارة هذا البلد والنهوض به بعيداً عن منطق الربح والخسارة، لأن لبناننا محكوم بتعاون الجميع وتوافقهم.
ولطالما كنا نرغب ولا نزال بأن يكون دور المرجعيات الدينية فوق الانقسامات الطائفية والمذهبية، وبعيداً عن الاصطفافات السياسية أو عن تصنيف اللبنانيين الذين هم جميعاً أبناء لهذا الوطن، ومن حقهم اختيار ممثليهم في إطار من التنافس الحر والديمقراطي بعيداً عن التدخلات الخارجية أو انتهاج أساليب غير قانونية وغير أخلاقية لمصادرة إرادتهم.
وما كنّا نرغب يوماً أن نسمع ما سمعناه من اتهامات وأقوال، لأنه لا يحق لأي كان أن يفرّق بين اللبنانيين، أو يحدد مدى أصالة انتمائهم لوطنهم، وهي اتهامات لم يتم حتى الآن توضيحها، بل نرى إصراراً عليها، وهذا ما يثير القلق حيال النظرة إلى أبنائنا من اللبنانيين، والتحريض عليهم وعلى حرياتهم، بل وصل الأمر إلى التحريض على عقائدهم وهذا ما نحذر الجميع من خطورته وانعكاساته على الوطن وأهله.
فهل ما سمعناه يعني اتهاماً لهؤلاء بهويتهم العربية؟ وهم الذين ينتمون دماً ونسباً ولساناً وفكراً وثقافة إلى العرب الأقحاح، قبل أن تطأ أقدام الكثيرين هذا الوطن، والذي شرّع البعض أبوابه على شتى الهويات الأجنبية لاستلاب هويته العربية. وهل ما سمعناه يعني اتهاماً لأبنائنا بأنهم يهددون الكيان؟ وهم منذ تأسيس هذا الوطن دفعوا في سبيل قيامته ومن ثم تحريره وبناء مؤسساته أثماناً باهظة، من دماء غالية وتضحيات جسيمة، في وقت كان البعض يمعن في تهديم مؤسسات الدولة وسكوته عن الاحتلال الإسرائيلي وأطماعه في بلادنا. ألا يدرك من يطلق هذه الاتهامات ما تثيره في النفوس من أسئلة وهواجس لم نجد ما يبرد من حرارتها؟ فإذا كان من حق أي منّا أن يبدي رأياً سياسياً يحتمل الصواب والخطأ والنقد، فإننا من موقع الحرص على دور المرجعيات الدينية كصمام أمان لهذا الوطن، ندعو إلى توضيح ما أثارته كي لا يبقى ذلك مثار تفسيرات وتأثيرات نحن جميعاً بالغنى عنها .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018