ارشيف من :أخبار عالمية
العراق.. قتلى أثناء ’التصويت الخاص’
بالتزامن مع بدء "التصويت الخاص" في الانتخابات البرلمانية العراقية، استهدفت تفجيراتٌ عدة مراكز انتخابيةً في مناطق عديدة من البلاد. ويأتي هذا بعد يومٍ واحدٍ على انطلاق المرحلة الأولى من الانتخابات التي اقترع فيها العراقيون المغتربون. واستهدفت اعتداءاتٌ إرهابيةٌ مراكز إنتخابيةً في مناطق عدة من العراق بينها بغداد، وتفجيراتٌ استهدفت كركوك والموصل وطوزخرماتو والحبانية في الأنبار.
وتعرضت القوات العراقية الى سلسلة هجمات بينها ثماني تفجيرات انتحارية داخل مراكز انتخابية قضى على اثرها 27 شرطيا وعسكريا وأصيب أكثر من 70 آخرين بجروح.
ورغم الاجراءات الامنية المشددة المفروضة في العاصمة وتحديدا قرب مراكز الاقتراع، قتل 9 أشخاص في تفجير انتحاري أمام أحد هذه المراكز، في منطقة الأعظمية ببغداد. كما قتل 4 شرطيين وأصيب 11 آخرين بينهم مدنيون، في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف أفراداً من الجيش والشرطة كانوا يدلون بأصواتهم في مركز انتخابي آخر في بغداد، وفقا لمصادر في الشرطة ومصدر طبي رسمي.
وأوضحت المصادر أن الانتحاري فجر نفسه داخل مدرسة تحولت إلى مركز اقتراع. وفجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه، داخل مركز انتخابي في حي الواسطي جنوبي كركوك (شمال العاصمة)، ما أدى إلى مقتل 5 من أفراد الشرطة وإصابة 7 آخرين.
كما قتل 3 من أفراد الأمن وأصيب 5 آخرون، حينما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه قرب مركز انتخابي في قضاء طوزخورماتو شمالي تكريت (شمال بغداد)
وفي هجوم آخر، قتل جندي وأصيب ضابط بالجيش و4 أفراد من الشرطة، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية مشتركة للجيش والشرطة في منطقة الحبانية، شرقي الرمادي (غرب بغداد)، استهدفتهم أثناء توجههم إلى مركز الاقتراع.
هذا ويواصل العراقيون في الخارج التصويت في مئةٍ ومركزين انتخابيين، في تسع عشرة دولة. وبحسب المفوضية العليا للانتخابات العراقية فإن عدد الناخبين العراقيين في الخارج يقدر بنحو 785 ألف ناخب، حسب إحصاءات العام 2010، أي إن العدد قد يزداد بنسبة عشرة 10%.
ويشمل "التصويت الخاص" أفراد وزارتي الدفاع والداخلية، وأجهزة الأمن الوطني والاستخبارات، إضافة إلى المرضى والسجناء، ويمهد لانتخابات الأربعاء، أول انتخابات تشريعية منذ انسحاب الإحتلال العسكري الأميركي نهاية عام 2011، وثالث انتخابات تشريعية منذ احتلال البلاد في 2003.
ومن أجل هؤلاء الناخبين تم افتتاح مئة ومركزي اقتراع في خارج حدود البلاد لاستقبالهم. وقد فتحت تسع عشرة دولة صناديق الاقتراع. واربع دول عربية تشارك الجالية العراقية فيها بالانتخابات، وابرز هذه الدول الاردن الذي يضم جالية عراقية كبيرة تبلغ نحو مئتي الف نسمة وقد خصص لها أربعة عشر مركزا أغلبها في عمان.
وتشارك الجالية العراقية في كل من لبنان ومصر في الانتخابات، أما في الإمارات فقد خصص مركزا اقتراع في كل من العاصمة أبو ظبي ودبي. وفي سوريا تغيب الانتخابات العراقية للمرة الاولى بسبب الاحداث التي يمر بها هذا البلد برغم وجود جالية عراقية كبيرة فيه أيضاً.
أما في إيران فقد افتتح ثمانية عشر مركزاً أغلبها في العاصمة الإيرانية طهران، ولا سيما أن هذا البلد المجاور للعراق يضم واحدة من أكبر الجاليات العراقية في الخارج ويتجاوز عدد الناخبين العراقيين فيه الخمسة والستين ألفاً.
أما في أوروبا فينتخب العراقيون في بريطانيا وألمانيا والسويد. وهذه البلدان الثلاثة تضم أكبر عدد من الجالية العراقية، إضافة إلى هولندا والدانمارك والنمسا وإسبانياوفرنسا والنروج . كما افتتحت مراكز اقتراع للناخبين العراقيين في كل من تركيا واستراليا ونيوزنلندا وكندا وأميركا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018