ارشيف من :أخبار لبنانية
في الساعات الأخيرة .. هل يبقى ’المستقبل’ مع جعجع ؟
ركزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم على جلسة مجلس النواب التي ستعقد يوم غد الأربعاء لانتخاب رئيس للجمهورية. وفيما رأت الصحف أن المشاورات حول اسم الرئيس التوافقي لا تزال جارية، إلا أنها رجحت أن لا يكتمل النصاب. من جهة ثانية سلطت الصحف الضوء على الاحتجاجات المطلبية، متوقعةً أن يكون الأسبوع الجاري حافلاً بالتظاهرات والإعتصامات والإضرابات.

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي رأت أنه "تداخلت الاستحقاقات السياسية والمعيشية، من دون أن تحجب عناوين أخرى أطلت، أمس، عبر الحدود، أولها ادعاء الاحتلال الاسرائيلي أن "الخط الازرق" مع لبنان يمر في وسط نهر الوزاني وفي بئر بلدة بليدا الجنوبية، مرفقا بالدعوة الى حظر السباحة في الجزء الذي تزعم اسرائيل انه خاضع لسيطرتها في الوزاني، وحظر استخدام بئر بليدا من قبل أهالي البلدة، وهو الأمر الذي استوجب اتصالات لبنانية بقوات "اليونيفيل" التي سيزور قائدها الجنرال الايطالي باولو سييرا قريبا الرئيس نبيه بري، بالترافق مع تحذير لبناني مفاده "إذا استمرت محاولة فرض الامر الواقع سنتحدى البلطجة الاسرائيلية"، على حد تعبير بري.
وأطل العنوان الثاني من خلال مضي الجيش اللبناني ومعه بقية المؤسسات الأمنية في معركة تفكيك المجموعات الارهابية التكفيرية في العديد من المناطق اللبنانية، وآخر الانجازات كان إلقاء القبض على خلية تابعة لـ"الجيش السوري الحر" في جرود بلدة عرسال في البقاع الشمالي، تضم في صفوفها "مسؤول المجلس العسكري في القصير والقلمون" محمد عبد الدايم الأعرج، بالاضافة الى "إرهابيين خطرين".
وفيما تقدم الهم المطلبي على الهم السياسي، ينتظر أن لا تحمل مجريات الدورة الانتخابية الرئاسية الثانية، غدا، أية مفاجآت على الصعيد الرئاسي، في ظل أرجحية عدم توافر النصاب، وبالتالي الدعوة الى جلسة جديدة في الأسبوع المقبل، ينتظر أن يتكرر فيها سيناريو تطيير النصاب... الا اذا حصلت تطورات غير محسوبة سياسياً، وخصوصاً على خط الحوار الدائر بين العماد ميشال عون من خلال معاونه السياسي الوزير جبران باسيل وبين الرئيس سعد الحريري.
في الشأن المعيشي، ينذر مسار تعامل اللجنة النيابية المختصة مع مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب، بتصعيد وتيرة التحرك النقابي، ولعل باكورته مع تظاهرة دعت اليها "هيئة التنسيق النقابية" ظهر اليوم من امام مصرف لبنان وصولا الى ساحة رياض الصلح، مترافقة مع اضراب عام في المدارس الرسمية وشبه عام في المدارس الخاصة، فضلا عن دعوة الاتحاد العمالي العام الى اضراب شامل يوم غد.
فاللجنة النيابية التي تمثل "الخماسي" الذي اسقط مشروع السلسلة في الهيئة العامة لمجلس النواب، أي "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" و"حزب الكتائب" و"اللقاء الديموقراطي"، وضعت نصب عينيها عنوان "ترشيق السلسلة"، الذي يستبطن ضمنا نية بتخفيض كبير لارقامها، وهو ما اكدته التسريبات، التي تحدثت عن اقتطاع نحو الف مليار ليرة من ارقام السلسلة حتى الآن.
بدورها، قالت صحيفة "النهار" أنه "فيما بات في حكم المؤكد ان الجلسة الانتخابية الثانية لمجلس النواب غداً لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لن تلتئم بفعل تطيير النصاب، عكس انتقال حيز واسع من الحركة السياسية والديبلوماسية المتصلة بالاستحقاق الرئاسي الى باريس تصاعد المخاوف من تآكل المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس من دون التمكن من انتخابه بما يجعل هاجس الفراغ ماثلاً بقوة في المشهد الرئاسي.
واضافت الصحيفة أنه في ضوء معطيات تفيد أن العاصمة الفرنسية تشهد زيارات لمرشحين للرئاسة والعديد من المتابعين للاستحقاق على النطاقين الداخلي والدولي. وتتخوف باريس من عدم حصول الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية ولا تقف مخاوفها عند حدود الفراغ فحسب بل ما يمكن ان يؤدي اليه من تداعيات خصوصاً ان التأخير في اجرائها قد ينعكس أيضاً على الانتخابات النيابية المحددة في تشرين الثاني المقبل.
وتشهد باريس حركة ناشطة على المستوى اللبناني اذ يفترض ان يكون رئيس الوزراء السابق سعد الحريري قد وصل ليلاً اليها من الرياض وسط معلومات عن لقاء جمعه بعيد وصوله ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي انتقل من روما الى العاصمة الفرنسية لهذه الغاية، علماً ان أوساطاً سياسية في بيروت تحدثت عن طابع حاسم لهذا اللقاء في شأن موقف الرئيس الحريري من ترشح العماد ميشال عون. لكن أي معلومات مؤكدة لم تصدر عن الاوساط القريبة من الحريري في شأن هذا اللقاء .
واشارت "النهار" الى أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي سيصل بدوره اليوم الى باريس في طريقه الى لورد ويتوقع ان يلتقي الرئيس الحريري. وكشف ايضاً ان السفير الاميركي في بيروت ديفيد هيل قام بزيارة خاطفة لباريس في نهاية الاسبوع الماضي وعقد اجتماعات مع مسؤولين فرنسيين.
أما على الصعيد الداخلي، فعلمت "النهار" ان حركة مشاورات واسعة ستجري اليوم عشية الجلسة النيابية المحددة غدا لتظهير موقف القوى التي حاولت انقاذ نصاب الجلسة السابقة من أجل التعامل مع الاحتمالات المرتقبة غداً. في غضون ذلك ابلغت مصادر ديبلوماسية جهات سياسية ان الافاق المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي تبدو معقدة بسبب ظروف غير مؤاتية دولية بين الولايات المتحدة وروسيا وغير مؤاتية إقليمياً بسبب التشنج في العلاقات السعودية – الايرانية.
وفي سياق التحضير لجلسة الاربعاء، رأس النائب وليد جنبلاط مساء أمس اجتماع "اللقاء الديموقراطي" في كليمنصو حيث جرى تأكيد المشاركة في هذه الجلسة. وانعقد هذا الاجتماع قبيل عودة الوزير وائل ابو فاعور من السعودية الذي وصل الى بيروت في ساعة متقدمة من الليل. وعلمت "النهار" ان الزيارتين المتتاليتين لابو فاعور للمملكة مردهما الى انه التقى في الزيارة الاولى الرئيس سعد الحريري ثم اجتمع في الزيارة الثانية مع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل.
في غضون ذلك، انطلقت أمس موجة الاضرابات والاعتصامات النقابية والمطلبية مع اضراب نقابات النقل البري وتجمع اصحاب الباصات والشاحنات والصهاريج في ساحة رياض الصلح. وتتوالى فصول هذه الموجة اليوم مع اضراب هيئة التنسيق النقابية وتظاهرتها الى وسط بيروت . كما ان اعتصامات سينفذها الاتحاد العمالي العام غداً تتزامن مع انعقاد الجلسة الانتخابية لمجلس النواب. ولم تستبعد أوساط قريبة من الاتحاد العمالي ان تتجاوز تحركات المضربين الاطار الاعتيادي لتبلغ حدوداً قد تساهم في تعطيل الحركة العامة وهو أمر أثار الشكوك في توقيت التحرك وتزامنه مع الجلسة النيابية ورسم ظلال تسييس محتمل للتحرك بحيث يشكل ذريعة اضافية لتعطيل الجلسة.
وعقدت اللجنة النيابية المكلفة اعادة درس سلسلة الرتب والرواتب اجتماعاً بعد ظهر امس في حضور حاكم مصرف لبنان، وأكد عضو اللجنة النائب جورج عدوان التزام اللجنة انهاء تقريرها في المهلة المحددة وتقديمه الى رئيس المجلس نبيه بري.
وتحت عنوان "لقاء حاشد في نقابة الصحافة بنصاب إعلامي كامل"، كتبت صحيفة "الأخبار" أن "استمرت موجة الاعتراض على قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في حق قناة «الجديد» وصحيفة «الأخبار»، القاضي بمحاكمتهما بتهمة تحقير المحكمة وعرقلة عملها. وغصت قاعة نقابة الصحافة أمس بصحافيين وسياسيين وناشطين ومواطنين وطلاب، ملبّين دعوة ناشر جريدة «السفير» الأستاذ طلال سلمان الى لقاء تضامني.
واضافت أن أبرز الغائبين كان وزير الإعلام رمزي جريج. الوزارة التي من المفترض أن تكون المدافع الاول عن المؤسسات الاعلامية، نأت بنفسها. كسر جريج صمته، مسجلاً تضامنه بتحفظ، ومكتفياً برسالة ألقاها عنه نقيب المحررين الياس عون.
الوجوه التي حضرت الى نقابة الصحافة أمس، «من أهل البيت». أغلبيتها تتناغم مع موقف «الأخبار» و«الجديد» السياسي. غاب سياسيّو 14 آذار. لكن الوسط الإعلامي كان ممثلاً «بنصاب (سياسي) شبه تام». حضر صحافيون وممثلون عن مؤسسات الإعلام المتعددة التوجهات السياسية: أل بي سي، المنار، أن بي أن، أم تي في، أو تي في، الجديد، السفير (صاحبة الدعوى) والنهار.
من جهة ثانية ذكرت الصحيفة في مقال حمّل عنوان "الدورة الثانية تنتظر مَن يشطف الدرج من فوق"، أنه من غد، كما سواه، لا جلسة لمجلس النواب يكتمل نصابها لانتخاب الرئيس. يقتضي امرار الشهر الثاني من المهلة الدستورية بموعد تلو آخر. قد تكون هذه الطريقة المثلى للرئيس نبيه بري لانهاك المرشحين للاستحقاق بغية ان يختاروا اخيرا، بإرادتهم، الخروج منه لانتخاب الرئيس
وأضافت "ليست جلسة مجلس النواب غداً لانتخاب الرئيس الجديد، بنتائجها المتوقعة، سوى مكمّلة لجلسة الاربعاء المنصرم. ستكون هذه حال الجلسات التالية ايضا الى ان يحدث امر ما، او يصل الاستحقاق الى ما يتوقعه له رئيس المجلس نبيه بري، وهو ان ينهك المرشحون المعلنون وغير المعلنين بعضهم بعضا، ويتعبون من الاستحقاق ومن انفسهم فيتهاوون".
من المبكر وان مع دخول الشهر الثاني من المهلة الدستورية التحدث عن انهاك كهذا او توقعه. الارجح ان ملامحه تتكشف في مرحلة ما بعد شغور رئاسة الدولة. بيد ان المسار الرائج عن الانتخابات بات على صلة ببضعة معطيات مرتبطة بدورها بالمواقف الثابتة، كما المتقلبة، للافرقاء المعنيين بها.
أما صحيفة "الجمهورية" فرأت أنه "إذا صحّت المعلومات التي تردّدت في الساعات الأخيرة بأنّ الرئيس سعد الحريري سيبلّغ وزير الخارجية جبران باسيل رفضَ «المستقبل» تبنّي ترشيح رئيس تكتّل «الإصلاح والتغيير» النائب ميشال عون، هذا الموقف الذي كان يعوّل عليه عون إيجاباً، وكان طلبَ من حلفائه استمهاله لاستكمال حلقة مشاوراته مع «المستقبل»، فإنّ الأمور مرشّحة أن تأخذ مسارَين أساسيّين: أن يتمسّك عون بترشيحه ويتضامن «حزب الله» معه، ما يؤدّي إلى تطيير النصاب في كلّ الجلسات وصولاً إلى الفراغ الرئاسي. وأن يتحوّل عون إلى ناخب رئيسي ويتّفق مع فريقه السياسي على إسم محدّد، في محاولةٍ لتمريره على حساب مسيحيّي 14 آذار. ومن هنا يُعيد جواب «المستقبل» خلطَ الأوراق الرئاسية وتحريك هذا الاستحقاق الذي دخل في جمود بعد الجلسة الأولى، خصوصاً أنّه يصعب ردّ فعل عون الذي يدرك أنّ هذا الموقف أبعدُ من بيروت، ويتّصل بحسابات الرياض وباريس وواشنطن، وبالتالي هذا الجواب يفتح الاستحقاق على احتمالين: الفراغ أو التسوية، حيث نشَطت الاتصالات بين الفرقاء مجدّداً تلافياً للاحتمال الأوّل، وتجنّباً لتجاوز دورها في الاحتمال الثاني.
واضافت أنه على وقع التحرّكات المطلبية والعمّالية في الشارع، واستمرار غياب التوافق على إسم الرئيس العتيد، يلتئم مجلس النواب مجدداً في الثانية عشرة ظهر غدٍ الاربعاء في دورة انتخابية ثانية، فيما تشير كلّ المؤشرات الى أنّ سيناريو الجلسة الماضية سينحسب على جلسة الغد في ظلّ تمسّك فريق 14 آذار بترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وإصرار النائب وليد جنبلاط على السير بمرشّحه النائب هنري حلو حتى إشعار آخر، وعدم إعلان فريق 8 آذار تبنّي ترشيح رئيس تكتّل «التغيير والإصلاح» الذي ينتظر بدوره توافقاً حول شخصه.
وعشية الجلسة، تكثّفت اللقاءات والمشاورات، وانشدّت الأنظار إلى باريس لرصد نتائج اللقاء المرتقب بين الحريري وباسيل، علماً أنّ وزير التربية الياس ابو صعب كان غادر بيروت عصر أمس الى فرنسا أيضاً. وقد انتقل الى العاصمة الفرنسية كذلك امس مستشار الحريري النائب السابق غطاس خوري لينقل إلى الحريري نتائج اللقاءات التي أجراها منتصف الأسبوع الماضي في معراب وبكفيا.
كذلك توجّه الى باريس نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي كان التقاه الحريري في السعودية منذ أيام، بعدما التقى أيضاً موفد النائب وليد جنبلاط الوزير وائل ابو فاعور. وذكرت مصادر مطلعة أنّ ابو فاعور التقى أيضاً وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل.
وسط هذا المشهد، بدأت أمس طلائع الإضرابات والتظاهرات المطلبية مع السائقين العموميين الذين نظّموا مسيرات سيّارة وراجلة وصلت الى ساحة رياض الصلح لإسماع رئيس الحكومة تمّام سلام أصواتهم في السراي، والنواب في ساحة النجمة. ومن المتوقع أن يعمّ الإضراب العام البلاد اليوم، ويتمّ تنظيم تظاهرات بدعوةٍ من هيئة التنسيق النقابية التي تحشد من أجل دعم سلسلة الرتب والرواتب.
وقد زاد في أجواء الاحتقان ما تسرَّب من اللجنة النيابية المولجَة إعادة دراسة المشروع، حيث تردّد أنّ هناك اتجاهاً لترشيق «السلسلة» وإعادة الأرقام الى ما كانت عليه عندما أحالتها الحكومة السابقة الى المجلس النيابي، بل إنّ البعض يؤكّد أنّ الأرقام قد تنخفض الى ما دون الأرقام السابقة، مع إلغاء المفعول الرجعي، وتقسيط الدفع على ثلاث أو أربع سنوات. هذه الأجواء زادت في جوّ الغضب لدى هيئة التنسيق التي أعلنت مسبقاً رفضها أيّة تعديلات على مشروع السلسلة.
وجدّدت هيئة التنسيق النقابية دعوتها الى تنفيذ الإضراب العام الشامل في جميع الوزارات والإدارات والمدارس الرسمية والخاصة والمهنيات. ودعت جميع الفئات الشعبية الى أوسع مشاركة في التظاهرة النقابية التي ستنطلق اليوم الثلاثاء من أمام مصرف لبنان في الحادية عشرة قبل الظهر في اتّجاه غرفة التجارة والصناعة ونحو جمعية المصارف، وصولاً إلى المجلس النيابي في ساحة رياض الصلح.
الى ذلك، كتبت صحيفة "البناء" في شأن الاستحقاق الرئاسي أنه "عشية الجلسة النيابية الثانية المقررة ظهر غد لا تزال الأمور تراوح مكانها، على رغم الاتصالات التي يقوم بها الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط وكذلك الاتصالات غير المباشرة بين العماد ميشال عون ورئيس حزب «المستقبل» سعد الحريري.
وفيما تشير كلّ المعطيات إلى أن لا نصابَ في جلسة الغد، عاود رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع إصراره على الدفع باتجاه الفراغ في رئاسة الجمهورية، خصوصاً إذا واصلت كتلة «المستقبل» «مراعاة خاطره» من خلال التصويت لمصلحة ترشحه وهو ما ينتظر أن تعلن عنه الكتلة بعد اجتماعها اليوم.
كذلك بات من المؤكد أنّ الغد لن يحمل جديداً على صعيد انتخاب رئيس للجمهورية بسبب عدم اكتمال صورة الاستحقاق الرئاسي، على رغم التحرك والاتصالات المكثفة التي تجرى على غير صعيد، وبحسب الأجواء فإنّ النصاب لن يكون متوافراً في الجلسة المقرّرة غداً، ما يعني أنّ الرئيس بري سيعيّن موعداً جديداً بانتظار المزيد من المداولات والمشاورات، عله يُصار إلى تنضيج الطبخة الرئاسية في الجلسة المقبلة، مع العلم أنّ المفاوضات بين التيار الوطني الحر وتيار «المستقبل» ستتضح نتائجها في غضون الأيام المقبلة.
وتشير المعلومات، بحسب "البناء" إلى أنّ المناخ الإقليمي والدولي لم يرشح عنه أي جديد يوحي بقرب موعد الحسم وإن كان هناك سعي حثيث وواضح للمجيء برئيس جديد قبل 25 أيار المقبل.
وتضيف المعلومات أنّ الرئيس بري في صدد القيام بخطوات مهمة على هذا الصعيد الأسبوع المقبل، لكنه فضّل عدم الكشف عنها أمام زواره أمس الذين خرجوا بانطباع بأنّ الأسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين لجهة تحديد ورسم معالم الاستحقاق الرئاسي.
وبحسب المعلومات فإنّ اجتماعاً مرجحاً أن يُعقد اليوم في جدّة بين سعد الحريري والوزير جبران باسيل حيث يوجد هناك أيضاً الوزير وائل أبو فاعور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018