ارشيف من :أخبار لبنانية

جلسة انتخابات رئاسية على وقع التحركات المطلبية..

جلسة انتخابات رئاسية على وقع التحركات المطلبية..
على وقع التحركات المطلبية وبموازاته يسير قطار استحقاق الانتخابات الرئاسية ليتوقف في محطته الثانية في ساحة النجمة اليوم، وسط توقعات بأن لا يكتمل نصاب انعقاد جلسة الانتخاب، في ضوء عدم تحقيق تقدم ملموس من شأنه احداث خرق ما على هذا الصعيد، رغم الاتصالات السياسية الجارية على اكثر من خط، ولا سيما على خط عون والحريري، والتي كان آخرها أمس اللقاء الذي جمع الحريري بالوزير جبران باسيل في باريس.
     
الى ذلك، وفيما شهد أمس محطة مطلبية بارزة تمثلت بالاضراب الناجح الذي نفذته هيئة التنسيق النقابية احتجاجاً على المماطلة باقرار سلسلة الرتب والرواتب، بشهد لبنان اليوم إضراباً تحذيرياً بدعوة من الاتحاد العمالي العام، رفضاً لأي ضرائب على أصحاب الدخل المحدود والفئات الفقيرة. حيث أعلنت عشرات المؤسسات المستقلة المشاركة في الإضراب اليوم بما في ذلك توقّف الطيران في مطار بيروت لمدة ساعتين.

جلسة انتخابات رئاسية على وقع التحركات المطلبية..

سياسياً، وبالعودة الى الاستحقاق الرئاسي، وتحت عنوان :"لقاء باريس: «وصفة حريرية» لا تقنع «الجنرال»!" كتبت صحيفة "السفير" تقول :"إذا كانت هيئة التنسيق النقابية قد نجحت مجدداً في اختبار الشارع، من خلال التظاهرة الحاشدة التي نظمتها أمس دفاعاً عن سلسلة الرتب والرواتب، فإن مجلس النواب سيفشل مرة أخرى اليوم في اختبار الاستحقاق الرئاسي، حيث سيحول تطيير نصاب الثلثين، لغياب التوافق على اسم الرئيس، دون عقد الجلسة الانتخابية المقررة عند الثانية عشرة ظهراً، ما يهدد بنشوب معركة جانبية حول مشروعية تعطيل النصاب أو عدمها".

اضافت الصحيفة :"وبينما يبدو البعض ميالاً الى التلهي بنظريات النصاب، يواصل العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري خوض «مغامرة» السعي الى تفاهم رئاسي، حيث عقد أمس في باريس لقاء بين الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، ترافق مع إعلان «كتلة المستقبل» مضيها في دعم ترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية".

واشارت الى ان "عقد المحاولة الثانية لانتخاب رئيس الجمهورية سينفرط اليوم، مع قرار تكتل التغيير والاصلاح والعديد من حلفائه في فريق " 8 آذار" بعدم تأمين نصاب "جلسة عبثية" يريدها رئيس حزب "القوات اللبنانية" لاستمكال الـ"شو" او "الاستعراض" الانتخابي، في حين انها لن تكون منتجة على مستوى انتخاب الرئيس، لتعذر التوافق حتى الآن على هويته".

وفيما أكدت مصادر بارزة في "8 آذار" لـ«السفير» ان تعطيل النصاب هو حق ديموقراطي ومشروع، نقلت الصحيفة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله أمام زواره إن "كتلة التنمية والتحرير ستشارك في جلسة الانتخاب اليوم، التزاماً بما سبق لي ان أعلنته، وهو اننا سنكون أول من يدخل الى القاعة وآخر من يخرج منها". وأضاف بري: "في حال عدم اكتمال النصاب بعد مضي نصف ساعة على موعد الجلسة، سأرفعها الى موعد آخر".

من جهتها، اشارت صحيفة "البناء" الى انه قبل ساعات قليلة من موعد جلسة الانتخاب الرئاسية اليوم، بدا مشهد الاستحقاق الرئاسي قاتماً، إذ لا وجود لعناصر توافق حتى ليل أمس، كما نُقل عن الرئيس بري.

ولفتت الصحيفة الى انه "من المقرر أن يحضر رئيس المجلس وكتلته اليوم الجلسة ولن ينسحبوا منها، بل سيكونون أول الداخلين وآخر الخارجين، مع العلم أنه في حال لم يتوافر النصاب بعد نصف ساعة فإن الرئيس بري سيرفعها إلى موعد آخر".

ونقلت الصحيفة معلومات مفادها أن هذه الآلية في تحديد الجلسات ستستمر إلى 15 أيار، تليها آلية أخرى متسارعة سيعتمدها الرئيس بري كل يوم أو يومين يواكبها تحرّك من قِبَله من أجل انتخاب رئيس الجمهورية قبل المهلة الدستورية.

وفي سياق متصل، توقعت المعلومات أن يحضر جلسة انتخاب الرئيس اليوم 78 نائباً، من دون أن يوفروا النصاب المطلوب للجلسة وهو 86 نائباً، فيما سيغيب 50 نائباً، هم مجموع نواب تكتل الإصلاح والتغيير (27 نائباً) ونواب كتلة "الوفاء للمقاومة" وحلفائها من نواب البعث والقومي (17 نائباً)، بالإضافة إلى ثلاثة نواب من كتلة "المستقبل" بسبب وجودهم في الخارج وهم: الرئيس سعد الحريري وفريد مكاري وعقاب صقر.

جلسة انتخابات رئاسية على وقع التحركات المطلبية..

اما النواب الذين سيحضرون الجلسة، فهم مجموع نواب 14 آذار (51 نائباً) بالإضافة إلى نواب كتلة التحرير والتنمية (13 نائباً) والنواب المستقلون ومجموعهم 17 نائباً، لكن سيغيب منهم ثلاثة هم: الرئيس نجيب ميقاتي ومحمّد الصفدي وايلي عون (بسبب المرض).

وأفيد أن مشاورات واسعة يفترض أن تنطلق بعد رفع الجلسة، على أن تتخذ طابع السرعة مع دخول الاستحقاق الشهر الحاسم دستورياً، من دون استبعاد طرح بدائل لشخصيات مستقلة معينة تحظى بتأييد فريقي 8 و14 اذار ومعهما بكركي.

من جهتها، رأت صحيفة "الجمهورية" انه من المنتظر أن يحضر في جلسة مجلس النواب الثانية المقررة لانتخاب رئيس جديد اليوم نوّاب فريق 14 آذار متمسّكين بترشيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، كذلك ستحضر كتلة النائب وليد جنبلاط عن الفريق الوسطي مستمرّةً في مرشّحها النائب هنري حلو، و"كتلة التنميةِ والتحرير" عن فريق 8 آذار، فيما يغيب تكتّل "التغيير والإصلاح" لغياب التوافق على اسم الرئيس، وستتضامن معه كتلة "الوفاء للمقاومة".

ورجّحت مصادر نيابية تواكب الإحصاءات الخاصة بجلسة اليوم حضورَ ما بين 71 و73 نائباً داخل قاعة المجلس النيابي. وفي الإحصاء أنّ النواب الـ 48 الذين انتخبوا جعجع في الجلسة الماضية سيشاركون في جلسة اليوم، بعدما تبيّن أنّ حضور النائب خالد الضاهر سيعوّض غياب نائب رئيس مجلس النوّاب فريد مكاري الموجود في باريس.

وسيغيب من بين الذين انتخبوا حلو الرئيس نجيب ميقاتي الذي قالت مصادره لـ"الجمهورية" إنّه اضطرّ للسفر إلى الخارج بسبب ارتباطات مسبقة لا يمكن التخلّص منها أو تأجيلها، لكنّ زميله النائب أحمد كرامي سيحضر الجلسة. وتردّد أنّ النائب محمد الصفدي موجود خارج لبنان، فيما سيحضر 12 نائباً من كتلة "التنمية والتحرير" من أصل 13 لغياب أحد نوّابها علي بزّي الموجود خارج لبنان.

*لقاء الحريري باسيل

اما بشأن الاتصالات واللقاءات السياسية على هامش الاستحقاق الرئاسي، فقد كان لافتاً امس اللقاء الذي جمع النائب سعد الحريري والوزير جبران باسيل في باريس والذي استمر لخمس ساعات، وفي هذا الاطار، نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر واسعة الإطلاع قولها إن "الحوار بين عون والحرير لم يتوقف منذ حوالي الأربعة أشهر سواء بشكل مباشر (عبر الهاتف) أو من خلال مساعديهما الوزير جبران باسيل ونادر الحريري"، واشارت الى ان "عون حاول أكثر من مرة طرق أبواب السعودية، غير أن المملكة التي كانت تجيبه بإبداء الاستعداد لاستقباله، رفضت توجيه دعوة رسمية له وبدت وكأنها تحاذر توجيه اية إشارة إيجابية حتى لا تحصل الزيارة ويُساء تفسيرها لبنانياً، خصوصاً من قبل الحلفاء المسيحيين للرئيس الحريري".

اضافت المصادر: "عندما طرحت فكرة اجتماع عون بالحريري ثانية في السعودية، بدا أن لا أحد في السعودية يريد أن يتحمّل وطأة زيارة كهذه، وما يمكن أن يترتب عليها سلباً أم ايجاباً، فكان القرار بأن يعقد اللقاء بين رئيس تيار المستقبل وباسيل في العاصمة الفرنسية، وتحديداً في دارة الحريري بحضور نادر الحريري عن «المستقبل» والوزير الياس ابو صعب عن «تكتل التغيير»".

جلسة انتخابات رئاسية على وقع التحركات المطلبية..

وفي هذا السياق، وفيما نقلت صحيفتا "البناء" و"الجمهورية" عن مصادرهما تأكيدات بأن اجتماعات الحريري بباسيل لم تنته الى شيء جديد وحاسم يتعلق بانتخابات رئاسة الجمهورية، أفادت صحيفة "النهار" ان الحريري بحث مع باسيل ظهر أمس الى غداء وفي اجتماع طويل آخر التطورات على صعيد الاستحقاق الرئاسي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من الرئيس الحريري قولها "إن اجواء الغداء كانت جيدة وكان الاجتماع طبعاً للتشاور في الاستحقاق الرئاسي". وأوضحت "ان الفكرة الاساسية من وراء هذا اللقاء هي الاتفاق على ضرورة منع حصول فراغ وضرورة استكمال وتوسيع الاتصالات على جميع الافرقاء لضمان اجراء الاستحقاق الرئاسي". وأضافت: "أجرى الطرفان تقويماً لتجربة التعاون بينهما منذ بداية الحوار على الحكومة، وصولاً الى المحطات التي مرت منذ تشكيل الحكومة". وكان لقاء الحريري والجنرال عون في باريس أثمر تفاهماً بينهما سهل ولادة الحكومة. واشارت المصادر الى "أن الطرفين اتفقا على استكمال المشاورات بينهما".

من جانبها، رأت صحيفة "اللواء" أنه من المبكر توقع حدوث تقارب مسقبلي - عوني في المدى المنظور، على وقع اعلان كتلة «المستقبل» النيابية في اجتماعها امس، عشية الجلسة النيابية، انها «تدعو النواب للاقتراع الى الدكتور سمير جعجع باعتباره المرشح الذي اجمعت عليه قوى 14 آذار»..ونقلت الصحيفة عن مصادر «المستقبل» قولها إن "لقاء الرئيس الحريري بباسيل تراوح بين 4 و5 ساعات وتخلله غداء وبحث محلي واقليمي، لكنه تركز هذا البحث على الاستحقاق بشكل خاص، وجرى الاتفاق على ثلاث نقاط:

1- توافق على استبعاد الفراغ وأن تجرى الانتخابات في موعدها عن المرحلة الفاصلة في 25 أيار.
2- توسيع دائرة الاتصالات بحيث تخترق الحواجز القائمة وتتوسع لتشمل اطرافاً سياسية عدة بهدف انجاز الاستحقاق الرئاسي.
3- الاتفاق على استمرار الاتصالات الثنائية للحفاظ على المرحلة الايجابية التي تلت تأليف الحكومة ومستمرة عل غير صعيد، لا سيما في مناقشات الجلسات التشريعية والمواقف السياسية التي ساهمت في وضع الخطط الامنية على النار من الشمال الى الشرق الى بيروت، تمهيداً للانتقال الى الجنوب.
واكدت مصادر «المستقبل» لـ«اللواء» ان لا الرئيس الحريري ولا باسيل تطرقا الى الاسماء او الترشيحات او التحالفات.
واوضحت، بالنسبة لمسألة الرئيس التوافقي، انه لم يكن هناك سؤال من باسيل بهذا الصدد للرئيس الحريري، وبالتالي لم يكن هناك جواب، فيما افادت معلومات ان الاجتماع والذي شارك فيه وزير التربية الياس بو صعب اتسمت اجواؤه بالايجابية، وانه كان هناك اتفاق على عدم الفراغ، وعلى أن يكون الاستحقاق مسيحياً، مشيرة الى أن الاحتمالات مفتوحة على كل الخيارات، وان الطرفين اتفقا على مرحلة جديدة من التعاون.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "الاخبار" عن مصادر تيار "المستقبل"، وأخرى من فريق 14 آذار، قولها إن الرئيس سعد الحريري أبلغ حلفاءه وعدداً من أعضاء فريق عمله أن أمره الرئاسي بات محسوماً، وأنه لن يرضى بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. وبحسب المصادر، حرص الحريري على إبلاغ حلفائه بهذا الموقف قبل استقباله باسيل، مؤكداً لهم أنه سيواصل التشاور مع عون، لكن ليس على قاعدة وصول الأخير إلى قصر بعبدا.

واشارت الصحيفة الى ان "بعض مسؤولي "المستقبل" حرصوا على نشر هذه المعلومات"، مضيفين أن "الحريري طمأن جميع حلفائه إلى عدم فك تحالفه معهم". الى ذلك، فقد ربطت مصادر نيابية مقرّبة من الحريري هذا الموقف بأمرين: الموقف السعودي الرافض لوصول عون إلى الرئاسة؛ وزيارة الوزير باسيل الأخيرة للعاصمة الروسية موسكو وحديثه عن النفط والغاز وتسليح الجيش هناك. وقالت المصادر إن المفاوضات التي كانت تُجرى بين التيارين في شأن النفط والغاز "لم تصِل إلى أي مكان". كذلك كشفت المصادر عن انزعاج الحريري "من المؤتمر الذي عقده الوزير باسيل في روسيا مع وزير الخارجية سيرغي لافروف، تحديداً عندما عرض على روسيا شراء النفط والغاز من لبنان". وأشارت مصادر "المستقبل" إلى أن "النفط والغاز ليسا زيتاً يمكن عرض شرائه على أي كان". ومن الأمور التي أزعجت الحريري، كما تقول المصادر، "حديث باسيل في روسيا عن إمكانية تقديمها مساعدات للجيش اللبناني".

ومن جهة أخرى: أكدت المصادر أن "التقارب الأميركي ـــ الإيراني بات في خواتيمه، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على كل المنطقة، بما فيها العلاقة مع حزب الله"، مشيرة إلى أنه "حين توضح الصورة ستصبح الاتصالات بين المستقبل وحزب الله أي الأصيل مباشرة، لذا لم نعد بحاجة إلى وكيل بيننا".

في المقابل، استغربت مصادر التيار الوطني الحر الحديث الذي يشاع عن تراجع النائب سعد الحريري عن موقفه الإيجابي تجاه الجنرال ميشال عون.
وأكدت المصادر أن «اللقاء الذي جمع الحريري وباسيل أمس أكثر من خمس ساعات في باريس، يدحض كل هذه التسريبات التي لا أساس لها من الصحة». ولفتت المصادر إلى أن «من يلجأ الى إشاعة هذه الأجواء السلبية هو جناح الرئيس فؤاد السنيورة داخل تيار المستقبل، لأنه الوحيد المنزعج من التقارب الحاصل»، والدليل ما «صدر أخيراً على لسان نواب مقربين منه».

وأكدت المصادر أننا «في التيار الوطني الحر لم نعلن يوماً أن هذا التقارب سيؤدي إلى تبنّي الجنرال عون رئيساً للجمهورية، ونحن سبق أن قلنا إن الاتصالات تجري بشأن العديد من الملفات الداخلية»، مشيرة إلى أن «ما يقوم به بعض المستقبليين هو رسالة للرئيس سعد الحريري من قبل البعض في تياره».

*التظاهرة النقابية والاضراب العمالي

في سياق متخلف، وفيما يشهد لبنان اليوم إضراباً تحذيرياً بدعوة من الاتحاد العمالي العام يرافقه اعتصام بدءاً من الحادية عشرة قبل الظهر في ساحة رياض الصلح، رفضاً لأي ضرائب على أصحاب الدخل المحدود والفئات الفقيرة، اشارت صحيفة "السفير" الى ان "هيئة التنسيق النقابية" نجحت أمس في إعادة تزخيم صفوفها، في استعادة لحراكها "الشعبي" الذي غاب منذ الزحف الكبير نحو القصر الجمهوري في 21 آذار العام 2013.

جلسة انتخابات رئاسية على وقع التحركات المطلبية..

اضافت الصحيفة :"أثبتت الهيئة مرة أخرى، أمس، ان نَفَسها طويل، تماماً كما أن باعها طويل في المعارك النقابية. ومن شاهد الآلآف المتدفقة أمس في بعض شوارع العاصمة تأكد من ان قواعد «هيئة التنسيق» لا تزال تحتفظ بحيوية عالية وبلياقة نضالية مرتفعة، وأنها مصممة على المضي في معركتها «المصيرية» دفاعاً عن حقوقها ورفضاً لسلسلة رتب ورواتب مشوّهة، برغم كل محاولات إحباطها او تطويعها".

وتابعت :"لم تنفع الضغوط في ثني «هيئة التنسيق» عن تحركها، إذ كان الإضراب ناجحاً الى حد كبير، فيما حضر آلاف المعلمين والموظفين من مختلف المناطق، إلى العاصمة، للمشاركة في تظاهرة «الكرامة والدفاع عن الحقوق».

وفي هذا الاطار، حذّرت مصادر هيئة التنسيق النقابية عبر صحيفة "البناء" من خطورة ما يسرّب عن مداولات اللجنة النيابية حول ما توصّلت إليه من تخفيض يصل إلى 50 في المئة من أرقام السلسلة. وقالت إن أي مسّ بالحقوق التي تضمّنتها السلسلة سيؤدي حكماً إلى تصعيد غير مسبوق لدى القطاعات المعنية.

وأوضحت المصادر أن الهيئة لن تقبل بالزيادة أقل من 121 في المئة، وهي أيضاً لن تقبل المس بمكتسبات المعلّمين والمتعاقدين والمتقاعدين والعسكريين بما في ذلك المنح المدرسية.

وأضافت إن ما رشح عمّا توصلت إليه اللجنة النيابية ينذر ليس فقط بتصعيد في الشارع لم يَشهد مثله لبنان طوال السنوات الماضية، بل يهدّد الاستقرار في البلاد وسيؤدي إلى أزمة بنيوية ـ اجتماعية. ولاحظت أن التخفيضات التي أدخلتها اللجنة النيابية على أرقام السلسلة يظهر مدى ارتباط هذه اللجنة ومن يرعاها من أصحاب الريوع العقارية والمصرفية والاحتكارات المتوحشة.
2014-04-30