ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: اختتام مناورات سيف عبد الله
اختتمت السعودية أمس مناورات "سيف عبدالله" برعاية ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع سلمان بن عبدالعزيز آل سعود صباح أمس ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الامارات محمد بن زايد آل نهيان، ووزير الدفاع الكويتي خالد الجراح الصباح، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول رحيل شريف وأمين عام وزارة الدفاع في سلطنة عمان محمد بن ناصر الراسبي.
المناورات أجرتها القوات المسلحة السعودية للمرة الأولى في تاريخها بعد نحو ١٥ يوماً من التدريبات العسكرية الضخمة.
وبحسب صحيفة الحياة، أوضحت المملكة في نشرة وزعتها القوات المسلحة أنها قوات "سلم وسلام وليست قوات اعتداء".
وعرضت المناورات أسلحة متطورة، ومنها "رياح الشرق" وصواريخ استراتيجية متعددة، إضافة إلى عشرات الدبابات التي دخلت حديثاً مجال الخدمة. وأطلقت هيئة العمليات اسم "سيف عبدالله" على تمارين القوات المسلحة الأضخم، بينما أطلقت اسم "قوة الواجب سلمان" لقوات التدخل السريع في صد القوات الخارجية التي دخلت أراضي المملكة، وذلك في الفرضية التي أقيمت في مدينة الجبيل في المنطقة الشرقية.
وتسعى المملكة من العرض العسكري، وفق "الحياة"، إلى التأكد من جاهزية قواتها المسلحة، وتطوير برامج القتال والتطبيق الفعلي، كما ستشارك فروع القوات المسلحة الأربعة الرئيسة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي في عروض عسكرية ضخمة، بمشاركة عشرات الآليات والطائرات الحربية.
ويرى مسؤولون في القوات المسلحة تحدثوا في وقت سابق لـ"الحياة" أن المناورات الضخمة التي تجريها المملكة تهدف إلى تطوير القدرة العسكرية الدفاعية، والرد على أي تهديدات للأمن القومي للسعودية.
وسبق للمملكة أن أجرت تمارين عسكرية مشتركة مع عدد من الدول الصديقة، وذلك خلال العامين الماضيين، كان آخرها تمرينا "الصداقة 3" و"صقر الصحراء 3"، بمشاركة القوات البرية السعودية والأميركية، وذلك في ميدان نمر (ج) في المنطقة الشمالية الغربية (تبوك).
المناورات أجرتها القوات المسلحة السعودية للمرة الأولى في تاريخها بعد نحو ١٥ يوماً من التدريبات العسكرية الضخمة.
وبحسب صحيفة الحياة، أوضحت المملكة في نشرة وزعتها القوات المسلحة أنها قوات "سلم وسلام وليست قوات اعتداء".
وعرضت المناورات أسلحة متطورة، ومنها "رياح الشرق" وصواريخ استراتيجية متعددة، إضافة إلى عشرات الدبابات التي دخلت حديثاً مجال الخدمة. وأطلقت هيئة العمليات اسم "سيف عبدالله" على تمارين القوات المسلحة الأضخم، بينما أطلقت اسم "قوة الواجب سلمان" لقوات التدخل السريع في صد القوات الخارجية التي دخلت أراضي المملكة، وذلك في الفرضية التي أقيمت في مدينة الجبيل في المنطقة الشرقية.
وتسعى المملكة من العرض العسكري، وفق "الحياة"، إلى التأكد من جاهزية قواتها المسلحة، وتطوير برامج القتال والتطبيق الفعلي، كما ستشارك فروع القوات المسلحة الأربعة الرئيسة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي في عروض عسكرية ضخمة، بمشاركة عشرات الآليات والطائرات الحربية.
ويرى مسؤولون في القوات المسلحة تحدثوا في وقت سابق لـ"الحياة" أن المناورات الضخمة التي تجريها المملكة تهدف إلى تطوير القدرة العسكرية الدفاعية، والرد على أي تهديدات للأمن القومي للسعودية.
وسبق للمملكة أن أجرت تمارين عسكرية مشتركة مع عدد من الدول الصديقة، وذلك خلال العامين الماضيين، كان آخرها تمرينا "الصداقة 3" و"صقر الصحراء 3"، بمشاركة القوات البرية السعودية والأميركية، وذلك في ميدان نمر (ج) في المنطقة الشمالية الغربية (تبوك).
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018